من يعطّل إلغاء «الموازي»؟!

من يعطّل إلغاء «الموازي»؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

يعتقد بعض متعلمينا تعليماً عالياً ومنهم أكاديميون كثر كانوا قد درسوا في جامعاتنا الحكومية وابتُعثوا الى الخارج على نفقة الحكومة، أن ما درسوه في اميركا او خبروه في جامعات الغرب هو النموذج الأمثل الذي ينبغي علينا في الاردن الفقير ان نحذو حذوه مع انه يتعرض في بلاده لنقد واسع يوجهه منذ زمن غير قصير مفكروها وخبراؤها الجامعيون، كما دعاةُ العدالة في التعليم بين شرائح المهمشين خصوصاً من الأميركيين الأصليين (الهنود الحمر!) والأفريقيين الاميركيين (السود)، ثم ينبهر هؤلاء البعض اكثر فاكثر بعد ان يذهبوا الى دول غنية في انتدابات للعمل كمستشارين برواتب كبيرة او في زيارات مدفوعة الأجر، لتتسع حدقات عيونهم دهشةً وانخداعاً بفخامة الأبنية الجامعية ومكاتب رؤسائها وأناقة مدرجاتها وبالرواتب العالية لأساتذتها، حتى يتوهموا ان المال الغزير، وليس العقل والعدل والبحث العلمي والخلق الأكاديمي الأمين، هي الروافع القوية التي تصنع المستوى الرفيع المرموق للجامعات في اي بلد في العالم، غنياً كان ام فقيراً، وقد تعرفنا على أمثلة مشرفة تؤكد ذلك في دول كالهند واليونان وماليزيا وجنوب افريقيا وغيرها ممن ازدهرت فيها المعارف الأصيلة ومراكز البحث العلمي والاكتشافات الجوهرية التي تفوقت بها على ما تعودناه لا يأتي الا من الغرب.

كنا نلاحظ ان أولئك النفر من متعلمينا حين عادوا الى الوطن من الوجهتين أرادوا أن يرتقوا بالتعليم العالي متوهمين ان ذلك لا يتحقق الا بزيادة الإنفاق عليه فمضوا ينسخون من الاميركية على الاقل بعض طرق شاذة للتمويل حتى لو تجاوزت العدالة المجتمعية وحق المواطنين على الدولة في التعليم العام سواء كان مدرسياً او جامعياً، وقد تفتقت اذهانهم قبل نحوٍ من عشرين عاماً عما سموه «الموازي» وهو نعت لغوي مضلِّل لا ينم عن حقيقته وهدفه اذ يتحول فيه التعليم الى سلعة يحصل عليها من يملك اكثر فيدفع اكثر وليذهب أبناء الفقراء الى الجحيم! وقد جرى لهذا النظام ترويج مغرٍ برّاق بزيادة رواتب اعضاء هيئات التدريس (وسواهم!) كوسيلة مزعومة لرفع مستوى التعليم الجامعي عندنا وكانت النتائج المخزية ما نشهده من تراجع اكدته اكثر من دراسة محلية وخارجية، كما افتضحت الغلواء في بعض تلك الرواتب المشبوهة خاصةً حين تحرك ضمير احد رؤساء الجامعات المعيّن حديثاً واكتشف ان راتبه بفضل «الموازي» يقفز الى ما فوق المئة واربعين الف دينار سنوياً، فأعلن تنازله عن هذه الزيادة الفاحشة! (الرأي كانون اول ٢٠٢١)، مما وسّع دائرة المطالبين بإلغاء هذا النظام سيئ السمعة حتى من قبل من صدقوه وروّجوا له في البداية، ثم أعلن وزير التعليم العالي عقب ذلك بكل صراحةٍ ووضوح قراراً رسمياً يقضي بإلغاء «الموازي»، وقد مضى على هذا التصريح حتى الآن ما يقرب من ثلاثة شهور دون أن نرى له تنفيذاً على أرض الواقع، فما سر هذا التلكؤ يا ترى؟!

وبعد.. ننتظر تفسيراً..!

شريط الأخبار استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف