اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يعقوب الصوّي يعاين الإشكالية الفلسفية والمشكلة العلمية

يعقوب الصوّي يعاين الإشكالية الفلسفية والمشكلة العلمية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

 تساءل الخبير التربوي الدكتور يعقوب الصوّي في محاضرته "الإشكالية الفلسفية والمشكلة العلمية بين المنهجين العقلي والتجريبي"، التي ألقاها مساء أمس الثلاثاء في الجمعية الفلسفية الأردنية، إن كانت العلوم الطبيعية قد ألغت الفلسفة.

وأشار في المحاضرة التي أدارها الشاعر موسى حوامدة، إلى أن الإجابة المنطقية على هذا التساؤل، تفترض أن العلوم الطبيعية نجحت في تزويدنا بفهم سلوك الكون الذي نعيش فيه، وتقديم نظريات مدججة بالقوانين والمبادئ والقواعد والحقائق العلمية، إلا أنها كالجُزر في المحيط، وهنا تتدخل الفلسفة لربط هذه الجزر، وإثراء مخيلتنا وتكوين تصورات منطقية، حتى نتمكن من التخلص مما يخالف العقل مما جاءت به الميثولوجيا والميتافيزيقيا.


وعاد الصوّي للتمييز بين المنهج الفلسفي بوصفه تحليل ودراسة القواعد التي تحدد كيفية القيام بالفلسفة أو ممارستها، بينما يعرّف العلم بأنه أسلوب منهجي يقوم ببناء وتنظيم المعرفة في شكل تفسيرات وتوقعات قابلة للاختبار حول الكون، موضحاً أن مفهوم العلم الذي يركز على مصطلح المنهجية العلمية، والذي بدوره يدرس البيانات، ويضع الفرضيات لتفسيرها، ويختبرها بهدف الوصول إلى معرفة قائمة على التجربة بدل التخمين.


وبيّن المحاضِر أن الفلسفة والعلم تضبطه قواعد المنطق العلمي، ويمر من بوابة المنهج العلمي بأشكاله المتعددة التي تقتضيها الضرورة، ومنها الوصفي والتاريخي (الاستردادي)، والتجريبي، والتحليلي، والفلسفي، والاستقرائي، والاستنباطي.
وأضاف "لعلّ الصراع الناعم والمتناغم أحياناً بين المنهج العقلي والمنهج التجريبي يقود المعرفة لتقديم إجابات يقينية على تساؤلاتنا وشكوكنا وما يستجد، وفي الوقت نفسه تقرّبنا من اعتماد الحقائق العلمية، وصياغة النظريات بما تحتويه من قوانين ومبادئ وقواعد".


وفرّق الصوّي بين المشكلة والإشكالية باعتبار أن الأولى تعني أمراً لم يتمّ تفسيره، ومن الصعب فهمه، أو معرفة أسبابه، ويسبب عائقاً أمام تحقيق هدف محدد، بينما تعني الثانية مجموع المسائل التي يطرحها أحد فروع المعرفة، وهناك من يعدها نظرية في طور الإعداد من أجل حلّ مجموعة من المشكلات المترابطة.


ولفت كذلك إلى أن مشكلة أساس الاستقراء تبقى مطروحة بين التجريب والعقل، وفي حالة الاستقراء الناقص فهو أقرب للعقل من التجربة، أما في حالة معالجة الاستقراء التام فإنه أقرب إلى التجربة من العقل لأنه يعتمد على دراسة كلّ الظواهر الجزئية.

شريط الأخبار إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور