اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصين والمشي على حبال الأزمة الأوكرانية

الصين والمشي على حبال الأزمة الأوكرانية
أخبار البلد -  

أخبار البلد-

لطالما وصفت السياسة الخارجية الصينية بأنها سياسة حذرة ومتأنية، قوامها التمعن والتركيز في الموقف، شأنها شأن رياضة المشي على الحبال المعلقة والتي يتقنها الصينيون والتي تتطلب درجة من الاحترافية العالية؛ لأن الأخطاء الصغيرة أو حالة اللاتوازن ستعني بلا شك السقوط المفضي إلى الموت!

منذ بداية الأزمة الأوكرانية تعددت التكهنات بشأن الموقف الصيني، خاصة عند أولئك الذين يتقنون رياضة التهور الفكري من خلال تكهنات واستنتاجات مبنية على الحدس والتخمين العاطفي أكثر من قراءة الواقع المبني على ربط المتغيرات: فالصين بحسب هذه التحليلات سوف تصطف مع روسيا في هذه الحرب، وستعمل على اقتحام أوروبا وضرب الغرب في عقر داره، استناداً إلى الخصومة السياسية التي تجمع روسيا والصين من جهة، وأوروبا والولايات المتحدة من جهة أخرى!

من يعتقد بهذه المعادلة فهو واهم؛ لأن الصين ليست بهذه السذاجة الاستراتيجية التي تدفعها إلى خندقة صعودها الاقتصادي، وتعريض كافة مصالحها مع الغرب إلى خطر العزلة الاقتصادية والتلويح بالورقة التايوانية.

على العكس من ذلك، الأزمة أبرزت الدور العقلاني للصين من خلال امتناعها عن التصويت على قرار لمجلس الأمن يدين الغزو الروسي، ولم تستخدم حق النقض «الفيتو» ضده كما فعلت روسيا.

الصين تدرك تماماً بأن مصالحها مع الجميع وليست مع روسيا فقط فروسيا والغرب وحتى أوكرانيا بذاتها ترتبط بالصين بعلاقات اقتصادية وثيقة، من شأنها أن تجعل صانع القرار الصيني على مسافة واحدة من الجميع. فعلى عكس روسيا التي ظهرت خلال هذه الأزمة كدولة متهورة تفتقر لأدنى درجات المسؤولية في مجلس الأمن، أظهرت هذه الأزمة عقلانية الصين كقوة مسؤولة في المجلس بشكل خاص وفي النظام الدولي بشكل عام؛ فرغم دعمها الضمني لروسيا، إلا أنها لم تترجم ذلك لا سياسياً (داخل مجلس الأمن) ولا عسكرياً (تقديم أسلحة)؛ بل على العكس تحاول الصين النأي بنفسها عن هذه الأزمة، ودعت إلى احترام سيادة وسلامة أراضي جميع الدول، وإلى حل سلمي للنزاعات الدولية على أساس مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتخفيف الوضع على الأرض قدر الإمكان، ومنع تصعيد الصراع إلى مستويات قد تتخطى خارج السيطرة.

في النهاية يبدو أن تصريحات وزارة الخارجية الصينية بأن «الصين ليست مهتمة ولا تنوي تقليد عقلية العدو أو الصديق للحرب الباردة» قد ترجمت لغاية الآن على أرض الواقع، إلا أن هذه الأمر لا يعني بقاء بكين في منتصف الحبل المعلق بالهواء، ولا بد لها أن تصل لنهاية الطرف الآخر من الحبل المعلق وتحظى باحترام الجميع، أو تسقط أرضاً وتسقط معها كل طموحاتها الاقتصادية والسياسية!!

 
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى