تعديل أم تغيير.. جميع السيناريوهات مطروحة

تعديل أم تغيير.. جميع السيناريوهات مطروحة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
مع كل انعطافة سياسية، ومع كل اقتراب موعد انتهاء دورة نيابية تبدأ الصالونات السياسية تتوقع تعديلا أو حتى تغيير حكوميا، حيث تُبنى هذه التوقعات – بالعادة- إما على أداء حكوميّ ضعيف أو ظرف سياسي يفرض التعديل أو حتى التغيير.
لكن هذه المرة ترتفع وتيرة التوقعات وخاصة بعد اقتراب انتهاء الدولة من مشروعها الجديد؛
والذي بدأته في مشروع تطوير الحياة السياسية -حيث نتج عنه قانونا انتخاب وأحزاب وكذلك تعديلات دستورية رسمت الحياة السياسية للمرحلة المقبلة-.
تلت ذلك لجنة لتطوير الاداء الإداري للحكومة، والتي تم تشكيلها من جهات – رسمية وخاصة-، حيث يُنتظر منها وضع حلول وتوصيات للخروج من حالة التخبط الاداري الذي نعيشه ونلمس فشله، ووضع لهذه اللجنة سقف 6 أشهر من تاريخ تشكيلها (13/أيار من هذا العام) لإنهاء عملها.
واختتمت هذه المنظومة الشاملة بورش عمل اقتصادية توزعت على 17 قطاعا تجتمع الآن في الديوان الملكي، بحيث تنهي عملها قبل شهر رمضان – 5 اجتماعات لمدة 5 أسابيع كل سبت-.
ومع تزامن هذه المواعيد مع انتهاء دورة مجلس النواب الثانية وإقراره للتعديلات الدستورية وقانوني الانتخاب والأحزاب ذهبت كل التوقعات لحدوث تغيرات تطال عدة جهات سياسية!
إذا ما ربطنا هذه الأحداث مع بعضها وكذلك ترتيب المواعيد التي ذكرنا نرى أننا أمام عدة سيناريوهات – تطال الحكومة- ممكن توقعها للمرحلة المقبلة؛ حيث:
أولا، سيناريو تعديل حكومي يطال عدة وزراء؛ بحيث يتم ضخ دماء جديدة في الحكومة يكون هدفه رفع مستوى الاداء بشكل عام وفي نفس الوقت يتم إخراج وزراء التأزيم الذين وضعوا الحكومة ورئيسها في مواقف ضعفتهم أمام الرأي العام.
وهذا السيناريو – إذا حدث- يعبّر من ناحية سياسية عن رضى صاحب القرار عن الحكومة، وهذا يعطيها "إبرة حياة” أقلها 6 أشهر للأمام.
ثانيا، سيناريو التغيير الحكومي؛ حيث مع انتهاء مشاريع الدولة (السياسية والإدارية والاقتصادية) يبرز مفهوم إيجاد حكومة جديدة يكون بيان التكليف الملكي وكذلك بيانها الوزاري أمام مجلس النواب هو مخرجات هذه اللجان، ويكون هدفها الأساس هو تطبيق هذه المخرجات على الأرض بحيث سيكون اختيار شخوصها وحتى بقاؤهم لاحقا مبنيا على مدى تطبيقهم لهذه المشاريع.
وهذا السيناريو لمن يتوقعه يرى التزامن في انتهاء كل المشاريع وانتهاء دورة المجلس الثانية – في وقت متقارب-!
أما مدى تأثير هذه التوقعات على مجلس النواب فيمكن قراءته بعدة أشكال أيضا؛ حيث:
سيناريو التغيير الحكومي يعطي اطمئنانا نسبيا لمجلس النواب الذي سيبقى لمدة أقلها منتصف العام 2024؛ حيث ان التعديلات الدستورية الأخيرة أبقت على مبدأ حل الحكومة التي يُحل في عهدها مجلس النواب على ألا يشكل نفس الرئيس الحكومة التي تليها – واستثنى آخر 4 أشهر من عمر المجلس-.
أما سيناريو التعديل الحكومي، فهو يعطي انطباعا ان صاحب القرار يربط بقاء الحكومة ببقاء المجلس – يرتبطان في عمرهما الافتراضي- ؛ بحيث يصبح حل المجلس مرتبط في أي حل مقبل للحكومة.
من كل ما ذكرنا من توضيح للمشهد السياسي وربط تواريخ مخرجات مشاريع الدولة (السياسية والاقتصادية والإدارية) يبدو أننا سنشهد صيفا ساخنا سياسيا؛ حيث تنفيذ رؤية الدولة في المئوية الثانية سيكون هو بوصلة التغيرات التي ستحدث.
ولذلك سنرى تغييرات تطال اشخاصا ومواقع، وسنشهد بذات الوقت ظهور شخصيات سيتم من خلالهم تطبيق رؤية الدولة بحلتها الجديد
شريط الأخبار استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف