التاجر أبو طويلة يهدي الملك عملة معدنية تعود للعام 1949

التاجر أبو طويلة يهدي الملك عملة معدنية تعود للعام 1949
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله خلال زيارتهما الى معان امس، توقفا عند أحد المحال التجارية في سوق معان القديم، وتبادلا الحديث مع صاحبه، الذي يعد من أقدم تجار السوق.

«الدستور» بدورها زارت السوق والتقت الحاج احمد ابو طويلة والذي كشف عن الهدية الرمزية التي قدمها لجلالة الملك خلال الزيارة.

وقال ابو طويلة الذي يمتلك محل عطارة في سوق معان القديم، إنه أهدى جلالته عملة قديمة تعود إلى عام 1949 وهي عبارة عن قرشين معدنيين.

وأضاف أنه يهوى جمع العملة والطوابع القديمة، ويمتلك عملات بيزنطية تعود إلى ألف عام، كما كان يمتلك سابقا نسخة من الدينار الذي أصدره الملك عبدالله الأول، وكذلك دينار صادر في عهد الملك طلال. وعبر الحاج أبو ماجد عن سعادته بقبول جلالة الملك لهديته الرمزية، والذي تقبلها منه بسعادة أيضا.

وقال التاجر أبو طويلة إنه تحدث للملك عن أحوال السوق والضعف الذي يمر به بشكل عام، وخاصة سوق معان القديم.

الحاج ابو طويلة ملقب «بشكسبير معان»، قال معلقا على ذلك إن اللقب جاء لقوته في اللغة الانجليزية، حيث كان يعمل مدرسا لها في وزارة التربية قبل أن يشغل موقع مدير مدرسة في قرى النعيمات سابقا، ولاعجابه الشديد بالكاتب المسرحي والشاعر وليم شكسبير، حتى صار ينادى بشكسبير معان.

واشار الحاج ابو طويلة الى أن سوق معان القديم تاسس أواخر القرن التاسع عشر وأضيفت اليه الكثير من البنايات عام 1921 في فترة الإمارة الهاشمية.

واضاف انه وقبل انتشار الحوانيت كان أهالي معان يضعون بضائعهم في منازلهم الكبيرة ويخزنونها ويسمونها «خزين» وبانتشار الحوانيت استقل كل تاجر بحانوت أو اكثر وقد اشتهرت بعض العائلات بالتجارة منذ اواخر القرن التاسع عشر منها اسرة آل شموط وهي اسرة شامية الاصل عريقة في التجارة مشيرا الى ان هناك اسرا أخرى كانت تحترف التجارة كآل ابو صالح او عشيرة الصوالحة ومنهم تجارهم الحاج علي ابو طويله وعيد ابو طويلة وكانا في عمارة الارناؤوط وهي عمارة حجرية بناها الأرمن أثناء نزوحهم الى جنوب الاردن عام 1915.

ومن اشهر التجار الذين كانوا في هذا السوق قديما من اهالي معان الصلاحات أو آل صلاح وهؤلاء كانوا قديما من كبار التجار ومن التجار أيضا قاسم كريشان وسليمان القنو وبعض الشوام ابو عربي جميل ابو صياح الشامي والاصفر، وافراد من آل ماضي ياسين وآل الكباريتي من العقبة وهؤلاء كانوا يجلبون الأسماك من العقبة ليبيعوها في معان ومن الحجازيين صاحب المقهى درويش المكاوي واحمد منديلي وبعض القصابين .

واوضح ابو طويلة ان المقاهي الشعبية كانت تنتشر في نواحي هذا السوق، كمقهى واستراحة درويش مكاوي ومقهى عيسى سمندر.. حيث تناول روادها الاراجيل والقهوة والمشروبات.. فالمقاهي قريبة من القلعة ومسجد علي العقايلة الذي أسس عام 1863 وهو مسجد من الطين بمئذنة طينية مرتفعة دمر في الطوفان عام 1966.

 
شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟