اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرب الأوكرانية هل تحرق أصابع اردوغان؟

الحرب الأوكرانية هل تحرق أصابع اردوغان؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

في مقال سابق،اعتبرنا الحرب الجارية في أوكرانيا حرباً مرفوضة و مدانة ومثيرة للإستياء ، و لاشك أن الإجراءات التي قام (ويقوم) بها طرفا الحرب أدت [وتؤدي] الى مأساة إنسانية وضحايا بشرية ،وسفك دماء الناس المدنيين وحتى العسكريين ،في محرقة لا داعي لها تأكل الأخضر و اليابس

وبناء على ذلك، فإن كل دولة تصب البنزين على النار المشتعلة في أوكرانيا تسهم في ازدياد لهيب الحرب، وتساعد على تصاعد أوارها، و سقوط المزيد من الضحايا الابرياء،وتهجير الملايين من العوائل، و تدمير ما بناه الشعب الأوكراني طيلة قرون و قرون

من هنا ،نستغرب من انحياز *بلد مسلم كتركيا* إلى إحدى الدولتين المسيحيتين المتحاربتين، بإيعاز من البيت الأبيض، رأس الشر و رمز الإعتداء والظلم في العالم، مما يجعل أنقرة تفتقد الى صفة الحيادية ،و يخدش في استقلال قرارها السيادي،و يضعها في خانة المؤيد المنحاز تماماً لأوكرانيا ورئيسها اليهودي،المعروف بعدائه للعرب والمسلمين، وهو خطأ استراتيجي وقعت فيه حكومة اردوغان، و ذلك عبر سلسلة من الإجراءات و القرارات لعل ابرزها:

المساهمة في المجهود الحربي للقوات الاوكرانية عبر تصدير طائرات (بيرقدار) العسكرية المسيّرة لأوكرانيا، وهي خطوة مستفزة لموسكو و تماثل ماقامت به مؤخراً واشنطن ولندن وباريس و بون من إرسال السلاح لكييف

إغلاق مضيقَي البسفور و الدردنيل بوجه السفن العسكرية الروسية، استجابةً لطلب من اوكرانيا

إعلان اردوغان تضامنه مع كييف و رفضه استقلال إقليمَين يسكنهما ذوو الأصول الروسية

اتصال جاووش اوغلو مع بلينكن وزير الخارجية الامريكي وتأييد مواقف البيت الأبيض وعقوباته ضد موسكو واعتباره الإجراء العسكري الروسي مرفوضاً ،وهذا ما أدى لتوجيه الشكر من بلينكن لأنقرة

زيارة اردوغان لاوكرانيا واجتماعه مع رئيسها الموصوف بالعمالة لأمريكا،وتضامنه معه

وغير ذلك

المراقبون السياسيون إعتبروا ماقامت به أنقرة يؤدي الى توسيع نطاق الحرب، ويصب الزيت على النار، وإذا انغمست تركيا في هذا النزاع و دست أنفها فيه وغمست أصابعها فيمكن أن تحرق الأصابع التركية ويجدع أنفها يوما ما

ولعل أحداً يظن أن تركيا قامت بدعم فلوديمير زلينسكي لأنها تعارض الاعتداء على أراضي الغير !!وتعارض السيطرة على أجزاء من البلدان بالقوة!!، وهذا لَعمري يُضحك الثكلى!!

فتركيا تحتل مساحات واسعة من شمال العراق ، كما سبق وأن أعلنت دعمها لقيام دولة في شرق قبرص من قبل ذوي الأصول التركية،وأنقرة هي الدولة الوحيدة التي اعترفت باستقلال دولة القبارصة الاتراك على نصف هذه الجزيرة، واردوغان دس أنفه في النزاع الآذري _ الأرميني، و قد حشرت أنقرة نفسها في الخلاف القطري السعودي بإرسال آلاف الجنود الأتراك الى قطر، ناهيك عن الدور التركي المخرب في الحرب الكونية ضد الدولة السورية،ودورها الخبيث في تمكين د١١عش من السيطرة على الموصل، ومساعدتها على سرقة وتصدير النفط العراقي، فضلاً عن تسليح وتمويل كثير من الفصائل الارهايية في ليبيا و سوريا ولبنان و العراق و افغانستان

فما حدا مما بدا؟

وكيف صحا ضمير أردوغان ليدعم زلينسكي اليهودي العميل لأمريكا

لو كانت أنقرة ضد الإحتلال لأرض الغير لما احتلت مئات الكيلومترات في شمال العراق وسوريا و أيدت الإحتلال الصهيوني لفلسطين، و دعمت السيطرة الد١١عشية على الموصل،وأيدت سرقة نفط كركوك و

*{فمالكم كيف تحكمون}*

باحث سياسي، ورئيس تحرير مجلة الكلمة الحرة

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً