الحرب الأوكرانية هل تحرق أصابع اردوغان؟

الحرب الأوكرانية هل تحرق أصابع اردوغان؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

في مقال سابق،اعتبرنا الحرب الجارية في أوكرانيا حرباً مرفوضة و مدانة ومثيرة للإستياء ، و لاشك أن الإجراءات التي قام (ويقوم) بها طرفا الحرب أدت [وتؤدي] الى مأساة إنسانية وضحايا بشرية ،وسفك دماء الناس المدنيين وحتى العسكريين ،في محرقة لا داعي لها تأكل الأخضر و اليابس

وبناء على ذلك، فإن كل دولة تصب البنزين على النار المشتعلة في أوكرانيا تسهم في ازدياد لهيب الحرب، وتساعد على تصاعد أوارها، و سقوط المزيد من الضحايا الابرياء،وتهجير الملايين من العوائل، و تدمير ما بناه الشعب الأوكراني طيلة قرون و قرون

من هنا ،نستغرب من انحياز *بلد مسلم كتركيا* إلى إحدى الدولتين المسيحيتين المتحاربتين، بإيعاز من البيت الأبيض، رأس الشر و رمز الإعتداء والظلم في العالم، مما يجعل أنقرة تفتقد الى صفة الحيادية ،و يخدش في استقلال قرارها السيادي،و يضعها في خانة المؤيد المنحاز تماماً لأوكرانيا ورئيسها اليهودي،المعروف بعدائه للعرب والمسلمين، وهو خطأ استراتيجي وقعت فيه حكومة اردوغان، و ذلك عبر سلسلة من الإجراءات و القرارات لعل ابرزها:

المساهمة في المجهود الحربي للقوات الاوكرانية عبر تصدير طائرات (بيرقدار) العسكرية المسيّرة لأوكرانيا، وهي خطوة مستفزة لموسكو و تماثل ماقامت به مؤخراً واشنطن ولندن وباريس و بون من إرسال السلاح لكييف

إغلاق مضيقَي البسفور و الدردنيل بوجه السفن العسكرية الروسية، استجابةً لطلب من اوكرانيا

إعلان اردوغان تضامنه مع كييف و رفضه استقلال إقليمَين يسكنهما ذوو الأصول الروسية

اتصال جاووش اوغلو مع بلينكن وزير الخارجية الامريكي وتأييد مواقف البيت الأبيض وعقوباته ضد موسكو واعتباره الإجراء العسكري الروسي مرفوضاً ،وهذا ما أدى لتوجيه الشكر من بلينكن لأنقرة

زيارة اردوغان لاوكرانيا واجتماعه مع رئيسها الموصوف بالعمالة لأمريكا،وتضامنه معه

وغير ذلك

المراقبون السياسيون إعتبروا ماقامت به أنقرة يؤدي الى توسيع نطاق الحرب، ويصب الزيت على النار، وإذا انغمست تركيا في هذا النزاع و دست أنفها فيه وغمست أصابعها فيمكن أن تحرق الأصابع التركية ويجدع أنفها يوما ما

ولعل أحداً يظن أن تركيا قامت بدعم فلوديمير زلينسكي لأنها تعارض الاعتداء على أراضي الغير !!وتعارض السيطرة على أجزاء من البلدان بالقوة!!، وهذا لَعمري يُضحك الثكلى!!

فتركيا تحتل مساحات واسعة من شمال العراق ، كما سبق وأن أعلنت دعمها لقيام دولة في شرق قبرص من قبل ذوي الأصول التركية،وأنقرة هي الدولة الوحيدة التي اعترفت باستقلال دولة القبارصة الاتراك على نصف هذه الجزيرة، واردوغان دس أنفه في النزاع الآذري _ الأرميني، و قد حشرت أنقرة نفسها في الخلاف القطري السعودي بإرسال آلاف الجنود الأتراك الى قطر، ناهيك عن الدور التركي المخرب في الحرب الكونية ضد الدولة السورية،ودورها الخبيث في تمكين د١١عش من السيطرة على الموصل، ومساعدتها على سرقة وتصدير النفط العراقي، فضلاً عن تسليح وتمويل كثير من الفصائل الارهايية في ليبيا و سوريا ولبنان و العراق و افغانستان

فما حدا مما بدا؟

وكيف صحا ضمير أردوغان ليدعم زلينسكي اليهودي العميل لأمريكا

لو كانت أنقرة ضد الإحتلال لأرض الغير لما احتلت مئات الكيلومترات في شمال العراق وسوريا و أيدت الإحتلال الصهيوني لفلسطين، و دعمت السيطرة الد١١عشية على الموصل،وأيدت سرقة نفط كركوك و

*{فمالكم كيف تحكمون}*

باحث سياسي، ورئيس تحرير مجلة الكلمة الحرة

شريط الأخبار سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية