درس «بوتين» Walk The Talk

درس «بوتين» Walk The Talk
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

لا تقلقوا لن تكون هناك حرب عالمية ثالثة، ولن يكون هناك ملايين من القتلى في معارك جديدة ، ولن يُلقي الاوربيون بجنودهم في ساحات هذه الحرب الطاحنة، ولكن ما هو الدرس الذي قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للولايات المتحدة الامريكية وحلفاؤها الغربيين ؟

قام بوتين بالعملية العسكرية ضد أوكرانيا لإيمانه التام بأنها جزء لا يتجزأ من حضارة وثقافة الامبراطورية السوفيتية السابقة، ولارغامها بالعوده لحضن «الدب الروسي الدافئ»، لا أن تذهب ذليلة وخاضعة لنظام الغرب الاوروبي وتعيش في كنف «الناتو» بالقرب من حدوده، والذي يري فيه بوتين تهديداً لأمن موسكو ، وخنجراً في خاصرة الدب الذي استفاق علي هذا الوجع .

الرئيس الروسي بهذه العملية وبالكبرياء الذي اعتلي ظهوره أثناء لقاءاته الاعلامية أو اجتماعاته مع زعماء العالم ،أعاد النظام العالمي السابق « ثنائية القطبية» للواجهة من جديد، ولكن بحلة آخرى وحلفاء مختلفون، فمنذ إعلان نهاية الإتحاد السوفيتي الاستراكي ونهاية الحرب الباردة في 26 ديسمبر 1991، عاش العالم في ظل نظام آحادي القطبية تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الأوربيون، هذا النظام « مكرهاً أخاك لا بطل « تحمله الكثيرون، وأيضاً لم يعجب موسكو ولا بكين ومن سار علي نهجهم كنظام كوريا الشماليه وبعض دول أمريكا الجنوبية، وكان وقعه عليهم أشد إيلاما من المشي علي الرمضاء ، وسنوات طوال وهم ينتظرون هذه اللحظة.

عمل الرئيس بوتين في السنوات الماضية على استعادة استقرار بلاده بعد سنوات ما بعد الحرب الباردة المضطربة، وكان همه التركيز فيها علي التنمية الاقتصادية في روسيا بجانب الآلة العسكرية، وخلق حلفاء آخرين أكثر وثوقاً وتجمعه معهم قسائم مشتركة أبرزها كراهية نظام « آحادي القطبية».

فعندما أعلن الرئيس بوتين عن قيامه بعمل عسكري ضد أوكرانيا اجتمع مع النخب الاقتصادية وقادة الأعمال في روسيا ، تحدث في الاجتماع ألكسندر شوخين رئيس أكبر مجموعة تجارية في روسيا وطلب من الرئيس الروسي بأن «يعمل قدر الإمكان بأن يثبت للعالم بأن روسيا لا تزال جزءاً من الاقتصاد العالمي، وأن هذه الحرب لن تؤثر عليه، خاصة وأن العقوبات الأمريكية والأوروبية ستضر بالاقتصاد الروسي أكثر من غيره «. حينها أكد بوتين لشوخين وقادة الأعمال المجتمعين الآخرين أن الكرملين لن يتسبب في عدم الاستقرار الاقتصادي، وتعهد بالمحافظة علي المكتسبات التي حققتها روسيا خلال الأعوام السابقة.

ومن جهته، وجد الاتحاد الأوروبي هذه الفرصة لفرض حزم من العقوبات على روسيا لشنها «هجوما عسكريا غير مسبوق وغير مبرر ضد أوكرانيا». وقامت الولايات المتحدة الاميركية بتعليق وصول روسيا إلى نظام الدفع العالمي SWIFT، وبحسب ما أعلن فإن هذه العقوبات تهدف إلى «شل قدرة الكرملين على تمويل الحرب، وفرض تكاليف اقتصادية وسياسية واضحة على النخبة السياسية الروسية المسؤولة عن الغزو وتقليل القاعدة الاقتصادية (الروسية)».

وبالطبع، تقوم الآلة الاعلامية الغربية بدورها لشيطنة ما تقوم به موسكو ، والتقليل من القوة الاقتصادية والعسكرية الروسية ، فتحدثت أكبر الصحف الامريكية صحيفة «نيويورك تايمز» عن خسائر بالارواح والمدرعات الروسية، وبأن حرب بوتين ستستهل أزمة لروسيا، وأنه على الرغم من جهود الكرملين لإخفاء الهجوم في أوكرانيا، كانت تكاليف الحرب واضحة في كل من الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية،. فهذه الحرب الاعلامية واجهت رداً روسياً قاسياً واصفتاً إياها بـ «الحرب النفسية « التي تقلل من الانتصار الروسي علي الأرض وباختلاق أكاذيب باتت قديمة لدي من يتابع التقدم الروسي في الميدان.

قال الدالاي لاما « إنه يجب أن نتعلم من أخطر المآسي» وهذا ما نتعلمه من فلاديمير بوتين.

يعرف بوتين إلى أين هو ذاهب والي أين يسير في روسيا. ومن الواضح أن عالم ونستون تشرشل وخطاباته المفوهة قد انتهى، والمسرح مفتوح للقادة الذين يرسلون نواياهم من خلال لغة الجسد. فعندما يظهر بوتين وهو يسير في ممرات الكرملين الطويلة ربما كان المقصود منه إخبار العالم أن الكرملين كبير ، بقدر قوته الاقتصادية والعسكرية، Walk the talk وليس Talk to see

شريط الأخبار انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل عطوفة العقيد المتقاعد المهندس محمود المحارمة بمناسبة عقد قران نجله عمر محمود المحارمة "الوسواسي و ديرانية" يشتريان 10 الاف سهم من اسهم التجمعات الاستثمارية المتخصصة باكستان: الطّاولة التي تصنع الرّؤساء أو تُسقِطهم استباحة مستمرة.. المستوطنون يؤدون ما يسمى "السجود الملحمي" في باحات المسجد الأقصى المبارك التربية: لا تقسيم لامتحان الرياضيات لطلبة التوجيهي و80% من أسئلته سهلة إلى متوسطة نهاية نيسان الحالي آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025 وتسديد الضريبة المعلنة بينها "الأحوال المدنية" و"عقود التأمين"... جلسة نيابية اليوم لمناقشة مشاريع قوانين واشنطن ستبدأ الاثنين حصار الموانئ الإيرانية الداخلية السعودية تعلن حزمة إجراءات جديدة استعداداً لموسم الحج لماذا أدلت ميلانيا ترامب بتصريحات مفاجئة عن جيفري إبستين؟.. إليك القصة بقيادة الميثاق احزاب ترسل رسالة لرئاسة النواب للتأني في قانون الضمان حادث إطلاق نار في مطعم أمريكي يسفر عن ضحايا والتحقيقات مستمرة بلومبرغ: الحصار البحري الأمريكي لإيران يهز أسواق الطاقة