اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا ...؟

لماذا ...؟
زاهي حواس
أخبار البلد -  
جئت الى الدنيا بشهادة ميلاد صادرة من دائرة الاحوال المدنية في لواء القصر ... والذي اصدر الشهادة لا يعرف شكلي ولا يعرف مستقبلي هو اصدرها وابتسم في وجه ابي وقال له:- (الله ايهنيك فيه) ...
 وحين ذهب محمود من أجل معالجة أمه في مستشفى الجامعة ..قام الطبيب بفحصها دون أن يسأل عن مسقط الرأس وهل هو يافا أم الخليل أم الكرك فقط ..قدم لها العلاج وطمأن محمود ..وأظنه قال لها :- سلامتك يا حجة .
 وحين دهست سيارة مسرعة (حسونة) على طريق الجامعة ..هجم الجميع ويقال أن رجلا في منتصف العمر حمله في سيارته الى مستشفى الاسراء هو لا يعرف من المدهوس ومن الذي دهس ولكنها (الفزعة ) والشهامة ويقال ان هذا الرجل بقي مع حسونة ورهن هويته ودفع مبلغا مقدما للمشفى وغادر المشفى دون أن يعرفه احد ..والسؤال هل التعاطي مع رجل مدهوس ومرمي في الشارع يتم على خلفية الميول السياسية أو مسقط الرأس أو المستوى الأجتماعي أم على خلفية أن في النفس البشرية انسانية وتضحية وايثارا .
وحين تذهب بابنك الى حديقة ..كي يمارس فيه اللعب ويلتقي هناك بطفل بمثل عمره جاء مع امه ...وتوزع الأم الشوكلاتة وتمنح طفلك نفس القطعة التي منحتها لأبنها ..دون أن تعرف اسم طفلك أو هويته الجغرافية وهل هو سلطي أم نابلسي أم (اربداوي) ومن ثم تغادر الى المقعد المجاور وتبقي عيونها على طفلها وطفلك... وتنهض تلك السيدة مباشرة حين تكتشف ان ابنك الاصغر تعثر بالرمل ..وتقترب منه وتنظف وجهه وتتأكد انه خال من أي اصابة ..وهنا تسأل هل هذا السلوك غريب على مجتمعنا ؟ بالطبع لا وتسأل أيضا لم فعلت السيدة هذا الأمر مع طفلي ومنحته الحنان ...الاجابة تكون بسيطة لاننا شعب واحد ....شعب مؤمن وشعب يحب الاخر ...والأمر ليس غريبا علينا
 حين تمشي في الشارع وتكتشف أنك فقدت (ولاعتك) فتسأل احدهم وعلى الفور يخرج من جيبه (الولاعة) ويشعل سيجارتك ويصر على أن يمنحك ولاعته كونه يملك واحدة احتياطا ..فتشكره ..وتفكر لماذا منحك الولاعة هل لانك مسيحي مثلا أم لانك مسلم مثل دينه أم لأنك من عشيرته ....بالطبع الكرم لا يرتبط بالدين ولا بالجغرافيا ولا بلون البشرة ..الجواب هو أننا اردنيون ...ولاننا بشر ولاننا طيبون ولأننا ..نملك حسا انسانيا .
 ما دامنا كذلك ...بودي أن اسأل الحركة الاسلامية في الأردن لماذا قسمتمونا ..الى اصلاحي وبلطجي ؟الى فاسد ومبدأي؟ الى مخبر وشريف ألى مطبع وغير مطبع الى مسلم ومرتد؟ ...ألى ثوري وعميل للنظام الى قطعان واصحاب ارادة.؟ ...الى مدسوس وواضح ؟ الى صاحب اسبقيات وصاحب صفحة بيضاء .....لماذا قسمتمونا.....؟
 يكفي أظن إلى هنا ويكفي .
شريط الأخبار الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: احتمال إمكانية التوصل إلى اتفاق "جيد" مع الإيرانيين أو "تدميرهم تدميرا كاملا" متساوٍ القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 بيان للمرصد العمالي الأردني بشأن رأي محكمة العدل الدولية حول إضراب العمال ضبط شخص حاول إنهاء حياته في عمان