كذبة الولاية العامة..يا دولة الرئيس

كذبة الولاية العامة..يا دولة الرئيس
مروان إميل طوباسي
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ حين قال عون الخصاونة يوم كلّف برئاسة الحكومة، أنّه أعطي الولاية العامة كاملة مكمّلة غير منقوصة، لم نصدّقه سياسيا.

لكننا في المقابل، كنّا نظن حينها أنّه أعطي بعضا منها، فالسياق الوطني المتوتر وفضائح الإدارة الأردنية التي تكشّفت في حينها، جعلتنا نميل إلى تصديق أنّه جاء ببعض الصلاحيات.

وتركنا الأمر لفحص الزمان والمواقف، فتبدّا لنا عند أكثر من موقف أنّ الرجل لم يأخذ من الولاية العامة ما يزيد عما أخذه أقرانه السابقون.

أمس الأول في المفرق علّق الأمن أعمال رئاسة الوزراء منذ الصباح، وقررت الأجهزة الأمنية أن تلعب الدور كما يحلو لها.

أنا متأكد أنّ الرئيس كان يعلم بعضا مما يحاك، وأنا على يقين أنّه حاول التدخل لمنع المآلات التي حدثت، لكنه لا يملك القرار على الأمن فهي ليست ضمن طاقته وقدرته.

لذا نطالب اليوم، القاضي الدولي المرموق أن يعترف بأنّه لا يملك الولاية العامة، وأنّه في كل حركة له كان يواجه حكومات وأجهزة الظل، وعليه أن ينسجم مع نفسه وقيمته التي بناها فيسارع للاستقالة أو لإثبات أنّه ذو ولاية عامة.

إن كنت يا "أبو علي" صاحب ولاية عامة، فعليك بمحاسبة المتسببين بما جرى في المفرق سياسيا وقانونيا، ولتكن الخطوة الأولى بإقالة مدراء الأجهزة الأمنية (المخابرات والأمن العام والدرك)، أولا لأنّهم تجاوزوك، وثانيا لأنّهم رعوا البلطجة وأداروا العنف.

لو كنت مكانك لرفعت سماعة الهاتف وسألت الملك، هل أنا رئيس وزراء كما في الدستور أم مجرد شاهد زور على مرحلة دقيقة يعبث فيها شذاذ الوعي والآراء من المتكسبين على ظهر آلام الوطن؟!

الحركة الإسلامية مطالبة وبكل جدية ووعي ووطنية أن تسقط من حساباتها أيّ تفاهم وأيّ احتمال للصحة عند هذه الحكومة البائسة الضعيفة التي جاءت لتزيين الباطل وقتل الوقت وذر الرماد في العيون.

الشارع هو الحل، ولا حل قبله ولا بعده، ولتسقط الحكومة ومجلس النواب والأعيان، ولتسقط الفلسفة الأمنية التي تريد تجريف العشائر من الأبعاد السياسية وإعادتها إلى مرحلة دولة تركيا المكتفية بحماية السكة الحديد.
 

بقلم عمر عياصرة

شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام