اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فخامة الشعب العربي يمشي على السجادة الحمراء !

فخامة الشعب العربي يمشي على السجادة الحمراء !
الباحث القانوني: أحمد أبو هزيم
أخبار البلد -  

على طريقة مشي النجوم وتختلهم في المهرجانات الفنية وهم يختالون على السجادة الحمراء التي تقصفها عدسات الصحافة  والمصورين  بريقا  ووميضا، وتتناقل  ألسنة المندوبين والأعلاميين  بنهم حركات الفنانين بـ»التكة»  كان العام 2011 عام السجادة الحمراء للشعوب العربية بامتياز..
هو مهرجان المسير نحو الحرية نحو المصير، السجادة لم تكن  فارسية بالضرورة ولا منسوجة  من أفخم  الخيوط لكنها  محبوكة  بخيوط الدم والأعصاب ومرصوفة في درب من آمن  بالحرية  حقا لا اكتسابا ..
الصور التي وثقت اللحظات التاريخية والشعوب تعبر السجادة الحمراء قد تعد بالملايين، ولم تتبارز الشعوب حينها  بأحدث الأثواب وقصات المصممين، ولم تعط  الشعوب حركات الظهر الاستعراضية لالتقاط أدق  الاطلالات وتوثيق نتائج الحميات الغذائية التي كان النجوم  يتبعونها من أجل أطلالة تلك الدقائق على تلك السجادة الحمراء...
أطفال ونساء وشيوخ  وشباب عبرو سجادة العروبة الحمراء هذا العام،  وأموا نحو تكسير الأصنام السياسية، وأقسم ان لو قرأت لي أهم  عرافة بنيويورك أن في عام 2011 سيحصل لهؤلاء الزعماء ما حصل من قتل  واغتصاب وحرق وخلع لسحبت دولارتي ومضيت نحو أقرب متجر !!  فمن يصدق يا جماعة أن هذا كله حصل في أقل من عام ؟!!
ما كان لخيال عربي اعتاد أن يمشي الحيط الحيط وسلم أن مكان الرأس هو بين الرؤوس وقولة يا قطاع الرؤوس أن يجنح نحو هذه السيناريوهات التي كادت ان تكون أشبه بالخيال العلمي بل السياسي لو قيلت قبل 1/1/2011
مهرجان دام  وصاخب وتراجيدي كان يحتاج لرعاة لاشك..  رعاة من  الحقيقيين من الكتاب والمثقفين والشعراء والرسامين وكل من  كان يتقن عمله بدءأ من ذاك الأسكافي   الذي دق كعب ذاك الشاب الذي أعد عدته من حب  الحياة ونوى أن يسري حجيجا معتصما مرتديا روحه على كتفيه وقدماه ضاربة بالأرض ..حتى ذاك  الخياط الذي نسج آلاف الأعلام واليافطات ..وذاك الطباخ الذي بث في  عين القدر «لإيلاف قريش إيلافهم « .. وتلك السيدة التي ودعت وحيدها وقرة عينها ومسحت جبينه بثالوث الصليب  وهو يودعها في طريقه لقول كلمة حرية يراد بها حرية ..
لكل الأستديوهات السياسية التحليلية التي أندلعت منذ ان أشعل دولة  «البوعزيزي»  النار في جثته حتى تاريخ نشر المقال ..أرجوكم أقبل أيديكم توقفوا عن تشويه فرحتنا ودس الاشواك في  أشواقنا للعروبة الجديدة والوسوسة  بأن الوطن العربي تحت مؤامرة.. فلو كانت الحرية مؤامرة فأنا أول المتأمرين، ولو كان الوقوف في وجه صنم خيانة أنا أول الخائنين..
ما حصل هونضوج  ثمرة تفاحة عربية لا شرقية ولا غربية  ..وليست «نيوتينية» .. تفاحة سقطت بفعل جاذبية الحرية وتضخم كتلة الظلم وتناسبت طرديا مع الكتلة ..
بصراحة أنا «بلطجية» في حب الحرية .. و»شبيحة» جدا في صون حقي  في  الحرية، ولو نسيت دقيقة أن حق الحياة صنو حق الحرية؛ لتملكني «فلول» نظامي الأزلي وطالبوا بخلعي فحينها لا  أستحق الحياة. وأقول  أن شاء الله لو كان «القرد» هو بادئ تلك الثورات فلا أبالي!
أرجوكم أرفعوا الأعناق  عاليا...ليست مشكلتنا ان أعناقهم قصيرة !!

شريط الأخبار الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان