هل تنجح حكومة الخصاونة في تجاوز العتبات الثلاث؟

هل تنجح حكومة الخصاونة في تجاوز العتبات الثلاث؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
حكومة بشر الخصاونة استثنائية كونها تقف على ثلاث عتبات، العتبة الأولى: عتبة التعافي الاقتصادي من وباء كورونا، وهي عتبة عالية مليئة بالتحديات الاقتصادية، على رأسها التعافي من الانكماش والبطالة والمديونية والفقر.

والثانية: عتبة الاصلاح السياسي وتطوير المنظومة السياسية، وهي عتبة أشعلت جدلا سياسيا اختُزل واختُصر في عبارة واحدة، هي (الهوية الجامعة)، إذ لم يعد في ملف الإصلاح وأجندته سوى هذه العبارة التي أدلى الجميع بدلوه فيها، لدرجة فقدت بها التعديلات الدستورية أهميتها، كما فقد قانون الانتخاب وقانون الأحزاب زخمه بشكل عجيب وغريب، فالعبارة السحرية (الهوية الجامعة) خطفت الأنظار والألباب على حين غرة، فتحولت إلى ضالة الجميع بمن فيه الحكومة؛ للهروب من النقاش الجاد والمعمق حول المقترحات، بما فيها مقترح الحكومة وتعديلها الدستوري الجدلي بإنشاء مجلس وطني للدفاع والخارجية.

العتبة الثالثة والأخيرة: العتبة الإقليمية التي تميزت بموجة تطبيع كبيرة جعلت منها إدارة بايدن مشروعها السياسي البديل للمشروع التقليدي (إحياء المفاوضات وعملية السلام)، فالإدارة الأمريكية منخرطة تماما في هذا الملف بشكل أضاف أعباء جديدة على حكومة الخصاونة، وحصر معركة الطاقة والمياه والاستثمار والتنمية في مشاريع تستنزف طاقة الحكومة والبرلمان والشارع في الآن ذاته.

تبدو الصورة كاريكاتورية ومضحكة، ولكنها حقيقية وليست وهماً أو خيالاً.. حكومة الخصاونة ليست محظوظة رغم أن وزير ماليتها يدافع بشراسة عن خطته للتعافي، وعن الأرقام التي يقدمها، وهي أرقام مبشرة من ناحية نظرية، وتستحق الاحترام من حيث دلالتها الاقتصادية، خصوصا وأن الوزير محمد العسعس أكد أن الواردات المحلية زادت وارتفعت بفعل تحسن عملية التحصيل الضريبي، علماً بأنه لم يتم فرض ضرائب جديدة خلال العامين الماضيين.

كما أن الوزير أشار بوضوح إلى أن الموازنة القادمة ستعمل على زيادة الاستثمارات الرأسمالية بمقدار 46 بالمئة عن العام الماضي، كمخرج من البطالة، وكوسيلة للنمو وخفض المديونية بالنسبة للناتج القومي الإجمالي.

إلا أن النقاش لن يتوقف عند حدود الأرقام، فالمشاريع الرأسمالية يجب أن لا تبقى نكرة، بل لا بد من تعريفها ومناقشة جدواها، فما هي هذه المشاريع الرأسمالية؟ وكيف ستعمل وتحقق الغايات؟ وما هي الإصلاحات السياسية؟ وهل ستتجاوز إشكالية (الهوية الجامعة)؟ وكيف سيتم التعامل مع الجموح والإصرار والهوس الأمريكي لتمرير التطبيع العبثي المكلف؟ إنها تحديات قبل أن تكون أسئلة لا تحسد حكومة الخصاونة عليها.
شريط الأخبار هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة إلغاء رحلات الطيران يؤخر وصول عاملات المنازل إلى الأردن ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان الأردن يعزي الكويت باستشهاد عسكريين أثناء أداء واجبهما دول الخليج العربية تنشر حصيلة اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج مجلس الخبراء بإيران: اختيار خليفة لخامنئي "لن يستغرق وقتا طويلا" مقتل شخص مصري الجنسية في ناعور .. تفاصيل قصف يستهدف مبنى الإذاعة والتلفزيون بإيران الامن ينفي ما يتردد حول صدور بيان للقاطنين في لواء الأزرق بإخلاء منازلهم