اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل نقول أن النواب يبتزون المسؤولين؟

هل نقول أن النواب يبتزون المسؤولين؟
جميل النمري
أخبار البلد -  
حدود الساعة الثانية عشرة ظهرا، من يوم ليس بالبعيد، وردت مكالمة إلى قسم شؤون الموظفين في إحدى الشركات العامة، تم الرد عليها من قبل إحدى الموظفات، وكان المتصل أخبرها أنه من مكتب أحد النواب، وهو يريد التحدث مع المسؤول،، وفعلا قامت الموظفة بتحويل المكالمة للمعني، وقام بالرد على النائب، حيث سأله عن اسمه، فأجاب، وبعد ذلك طرح / أو طرحت!/ عليه سؤالا عن التعيينات في الشركة، وفيما إذا تم تعيين سائقين فيها، فأجاب، وأخبره بأنه خلال عام 2010 لم يتم تعيينات بهذه الوظيفة، ومن ثم، قال النائب غاضبا: «أنا أعرف .... و... مديركم (الفراغات تدل على شتيمة لن نضعها هنا!) والفساد الموجود عنده وبعين اللي بده إياه من قرايبه» وبعد ذلك، قال الموظف الذي يرد على النائب بأنه لا يتقبل مثل هذا الكلام من النائب، خصوصا وأنه نائب وطن، وسيقوم بإنهاء المكالمة إذا لم يقم بإنهائها النائب، وفعلا تم إنهاء المكالمة من قبل الموظف!

لم تمر الحادثة بسلام، بعد أيام، قرأنا أن مجلس النواب وافق على تشكيل لجنة تحقق نيابية بملف بيع شركة كهرباء اربد وشركة التوزيع والتجاوزات المالية والقانونية في الشركة، بناء على مذكرة نيابية وقع عليها 41 نائبا تطالب بإحالة ملف شركة توليد الكهرباء إلى التحقيق!

للعلم، علمت أن المدير المعني بالمكالمة أعلاه، لم يتخذ أي إجراء، وامسك عن الكلام، ورفض الإفصاح عن فحوى المكالمة، وكتب على المذكرة التي وصلته حول المكالمة: «للحفظ» منتظرا أي إجراء نيابي، لأنه يعرف ماذا فعل، وماذا يفعل!

التعليق هنا قد يضر أكثر مما ينفع، وبعض الوقائع لا تحتمل الكلام الكثير، ولكن قد يبرز هنا سؤال عابر: هل يتعين على المدير، أي مدير، أن يعين سائقا إرضاء للنائب كي يغض الطرف عن ملف فساد؟ ولنطرح السؤال بصورة مختلفة: لو تم تعيين السائق، هل كان ملف الشركة، بما فيه من فساد مفترض، سيتم طيه؟ من يحقق في مثل هذه الافتراضات؟ من يسائل النائب إن لجأ للابتزاز مثلا، على حساب مهمته الرقابية؟ قد يُقال هنا أن قصة المكالمة كلها ملفقة، طبعا هذا احتمال وارد، رغم ثقتي بصحتها، ولكن ما المانع من إدخال الواقعة برمتها إلى ملف تحقيق اللجنة النيابية، وفيها أطراف لم يزالوا على قيد الحياة، وهم مستعدون للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم؟ 

من هنا، من هذا المنبر، أطالب لجنة التحقيق النيابية بضم ملف المكالمة إياها إلى ملف بيع شركة كهرباء اربد وشركة التوزيع والتجاوزات المالية والقانونية في الشركة، كي نعرف الحقيقة، مع إعلان كل ما ورد في ملف المكالمة من ألفاظ، أمسكنا عن نشرها، وكي نعرف أيضا إن كان هناك ابتزاز نيابي أم لا، وكي نطمئن كشعب ينتخب النواب أن من ننتخبهم يتصرفون باسمنا بشكل جيد!
شريط الأخبار أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية وفيات الاثنين 24 / 8 / 2026 شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب