اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاسلاميون صنفان: خشن وناعم

الاسلاميون صنفان: خشن وناعم
منصور الكباريتي
أخبار البلد -  
على مدى العقدين الماضيين, اختار الغرب (أمريكا وأوروبا) الاسلام عنواناً للصراع مع الأمة العربية, وقد رأت هذه الأمة أن هذا العنوان جدير بالصراع ولم تتنكر له, وبعكس ما توقع أو انتظر الأمريكان والاوروبيون, فإن العرب أقبلوا على الاسلام وأظهروا المزيد من الاحترام له والتمسك به, بل إن فريقاً من غير المتدينين, وحتى كثير من العرب المسيحيين, صاروا يقدمون أنفسهم باعتبارهم "إسلاميين سياسياً", أي أنهم شاركوا بقبول التحدي الثقافي والحضاري والسياسي مع الغرب. 

بالنتيجة فشل المسعى الأمريكي والأوروبي لتخويف الناس من الاسلام والاسلاميين, كما أن كل الجهود والأموال التي أنفقت في سبيل خلق صيغ اسلامية جديدة, وخاصة ما سمي بالاسلام "الأمريكي", او الاسلام "المودرن" فشلت.

اليوم يختار الامريكان والأوروبيون صيغة أخرى مناقضة للأولى من حيث العنوان شكلياً على الأقل, وبغض النظر عن صحة وجود صفقة او عدمه بين الفريقين, فإن الدارج اليوم أن عنوان "الاسلاميين" صار يحظى بالقبول حيناً او عدم الرفض, وأحياناً الترحيب, عند الأمريكان والأوروبيين.

خلال العقدين الماضيين, تعامل الاسلاميون بما سمي "عقلانية", فكانوا يعملون على إخفاء قوتهم الحقيقية, وفي الانتخابات اتبعوا أسلوب عدم الترشح لكل المقاعد والمراكز خوفاً من ان يَدخلوا أو يُدخلوا غيرهم في معارك كبرى.

اليوم, من حق الاسلاميين أن يتقدموا بكل قوتهم, وأن يصلوا الى كل المواقع التي يستطيعون الوصول اليها, وعلى الآخرين القبول, غير أنه (والعلم عند الله), لا يوجد ما يجعل الاسلاميين يعتقدون أن جوهر خلاف الأمة مع الأمريكان والأوروبيين قد تغير حتى وإن تغير العنوان.

شريط الأخبار ماذا قال كوشنر لخليل الحية؟ أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية وفيات الاثنين 24 / 8 / 2026 شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق