"الراسب" الذي نريد

الراسب الذي نريد
منصور الكباريتي
أخبار البلد -  
لا شيئ كثيراً سيتغير بالنسبة للمرشح الذي سيرسب في الدوائر الفردية، فهو سيبقى راسباً مع كل الاستحقاقات المعتادة التي ترافق هذا المركز الاجتماعي السياسي. إن الجديد سيكون هذه المرة متركزاً عند الراسبين على القوائم العامة (الوطنية).
الراسبون الجدد هؤلاء سوف ينقسمون الى عدة أصناف وفقاً للعشم في النجاح: إن أسوأهم حالاً هم الراسبون من مؤسسي القوائم الذين يحتلون المركز الأول فيها، فهذا يعني أن القائمة لم تفز بأي مقعد، وان إصرار رئيس القائمة على المركز الأول لم يكن أكثر من "منافخة" سياسية. من المرجح أن الراسب من هذا الصنف سوف يحتل المركز الأدنى بين مجمل الراسبين بمن في ذلك الراسبين من المرشحين الفرديين الأقوياء في الدوائر الفرعية الذين حازوا اجماع عشائرهم.
على الجهة المقابلة للراسبين من رؤساء الكتل، يقع الراسبون ممن يحتلون المراكز الأخيرة في القوائم، فهؤلاء علينا أن نشكرهم على قبولهم "الرسوب المستهدف"، إنهم يترشحون وهم يعرفون استحالة فوزهم. مع ذلك يتعين على الواحد من هؤلاء "النبلاء"، أن يتصرف بالشكل المناسب أثناء الحملة ويوم الانتخاب وبعد صدور النتائج بحيث يضمن بشكل مطلق أن لا يُحْسَب رسوبه عليه رسوباً، إن عليه أن يمسك برقبة من يسأله عن نتيجته، لأن مثل هذا السؤال سيكون من قلة الأدب الانتخابية، ولكن بالمقابل على الناجحين من كتلة هذا الراسب المحترم أن يمكّنوه من التحدث عن انه نال الأصوات ذاتها بالكامل، التي نالتها القائمة، بمعنى أن يتم الاتفاق مسبقاً أن عدد الأصوات يحسب للجميع، الراسبين مثل الناجحين.
بين هذين القطبين تقع أصناف متنوعة أخرى وفقاً للعشم بالنجاح الذي رافق كل مرشح أثناء الحملة، وخاصة أن بعض قادة الكتل يحاولون بث التفاؤل بين عدد كبير من اعضاء كتلهم.
للموضوع صلة بعون الله.
ahmad.abukhalil@alarabalyawm.netرؤية جميع المقالات
 
شريط الأخبار كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!! بمشاركة (22) متدربا الاتحاد الاردني لشركات التأمين يختتم برنامــــــــجه التدريبـــي الأول شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تُعلن إنهاء عمل محاسب وتدعو لعدم التعامل معه السيارات الكهربائية تقترب من المستحيل.. بطارية تدوم 1.8 مليون كيلومتر وتشحن في 12 دقيقة مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟