اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا تلوموا العربة إن ضاعت

لا تلوموا العربة إن ضاعت
أخبار البلد -  
أخبار البلد ـ رغم الهزائم العسكرية التي مُني بها العرب في حروبهم مع العدو الصهيوني، ظلوا ممسكين بسيادتهم وإرادتهم، وبقيت معنويات الشعوب العربية عالية لم تنكسر إلى أن تم استدراجهم إلى موائد المفاوضات مع أعدائهم فقبل فخ التفاوض لم تفتر هممهم وكانوا يصرون بعد كل حرب على الاستعداد لخوض حرب أخرى يحدوهم الأمل بالانتصار مهما غلت التضحيات وعلت التحديات.

كانت فكرة التعاطي مع العدو رجساً من عمل الشيطان، وكان مجرد الجلوس على مائدة واحدة مع صهيوني في أي مكان في العالم ولو بالخطأ، خطيئة كبيرة تستوجب الاستغفار.

وكان قانون مقاطعة الشركات الإسرائيلية أو الغربية التي تتعامل مع دولة العدو مطبقاً بحذافيره لا تجرؤ دولة عربية على خرقه.

الصمود ظل يمثل عقيدة كل العرب إلى أن وقَّع أنور السادات اتفاقية كامب ديفيد في العام 1978 ليبدأ بعد ذلك مسلسل التفكك والانهيار والتخلي علناً عن خيار الحرب بزعم أنه يحول دون التطور والتنمية وان خيار السلام سيعوضهم عما فاتهم من تقدم وسينعكس على الشعوب رفاهاً برفع مستوى معيشتهم.

بالطبع رافق أول خطوة استسلام ضخ إعلامي كثيف لاقناع الشعوب العربية أن القادم أفضل من القائم وأنهم سيودعون حياة التقشف والقلق إلى غير رجعة ليحل الرخاء محل الشقاء، أما القيادات فلم تكن بحاجة إلاّ إلى من يقدم على أول خطوة التي اعتبروها صافرة الركض للحاق بقطار الاتفاقيات.

نظرياً خيار السلام يطلق التنمية التي تجلب الرفاه والأمان للشعوب، هذا ما حدث لدول الحلفاء والمحور الغالبة والمغلوبة، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، فقد خلَّفت الحرب دماراً طال الجميع، وجلب السلام رفاهاً طال الجميع أيضاً، وأكبر مثال على ذلك ألمانيا واليابان الدولتان الأقوى اقتصاداً على مستوى أوروبا والعالم قياساً لحسابات المساحة والسكان والموقع والمدة الزمنية التي استغرقتها عملية إعادة النهوض لماذا لم يحدث هذا مع العرب؟ الإجابة بسيطة وسهلة وواضحة.. لأنهم عندما وقَّعوا اتفاقيات «السلام» مع عدوهم تخلوا مجاناً ودون مسوّغ عن كثير من أوراق القوة التي كانت بأيديهم.

القيادات العربية إلاّ من رحم ربي لم يتقنوا استثمار الحرب أو السلام، فهم متعجلون في بلوغ الدعة، متمهلون لدرجة الملل في الوصول إلى الأهداف الكبرى، وفي النتيجة لا تصل الشعوب إلى مبتغاها إلا بعد عمر طويل.

إن أيَّة مراجعة لسلوك الدول العربية على صعيد إدارة الصراع مع العدو الصهيوني يتجه المؤشر بالضرورة نحو الأسفل وجهة والأسفل معنى، وبالنتيجة تاهت العربة وضاعت..

لا اعتقد أن البؤس الذي يعم أوضاع الدول العربية في هذا الزمن قد مر مثله في زمن مضى، فالعرب الآن غارقون إمَّا بالفوضى أو الإرهاب، وعدم الأمان أو المديونية والفساد وما يجره من فقر وبطالة وجريمة أو فقدان للاستقلال باحتلال أجزاء من الأرض العربية من قبل جيوش الأجانب، لقد أوصلنا أنفسنا إلى هذا المصير ولم نصله بالصدفة أو بالخطأ وعلينا تحمُّل النتائج والتبعات.
 
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل