في الديوان الملكي ورشة إصلاح

في الديوان الملكي ورشة إصلاح
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

كانت فرصة إيجابية لنا معشر الصحفيين الأربعاء الماضي الاستماع لأعضاء اللجنة الملكية لتحديث منظومة العمل السياسي، والاطلاع على رؤية اعضاء اللجان الفرعية، والاستماع لهم، وأين وصلوا في إطار التحديث الذي جاء في الرسالة الملكية لرئيس واعضاء اللجنة.
جمعتنا دردشة في الديوان الملكي ضمت ثلة من الصحفيين مع رؤساء لجان فرعية، واعضاء اللجان، وكان الحوار صريحا وواقعيا وشفافا، وفيه تلمسنا حجم العمل الدؤوب الذي يحرص عليه اعضاء اللجان لتقديم رؤية اصلاحية تتوافق مع دخول المملكة في مئوية ثانية.
في الديوان الملكي تلمسنا ورشة عمل جادة وتحضيرات لوجستية، وافكارا تناقش على مستوى عال من المسؤولية والواقعية، ومدارس فكرية تقدم رؤى وافكارا كلها توضع على طاولة البحث والحوار والنقاش وصولا لتوافقات يحرص رؤساء اللجان الفرعية على التأكيد أن هدفهم التوافق عليها أولا قبل الذهاب الى التصويت على اي مقترح يقدم.
هناك خلية تعمل ولكل لجنة فرعية خيمتها المجهزة للحوار وطاولة بيضوية الشكل تجتمع عليها جيمع الأطراف السياسية سواء حزبية او فكرية والكل يضع خلاصة رؤيته للحوار والنقاش، وهذا يدفعنا للتفاؤل المحدود للخروج بتصورات ناضجة.
هناك عمل يسير وفق خطة مرسومة بعناية فائقة وصولا لموعد نهائي لتقديم كل ما سينتج عن الحوارات لجلالة الملك ومن ثم للحكومة التي يتعين عليها تقديم المنتج كما هو لمجلس النواب لإقراره بشكله النهائي، والموعد النهائي الذي حدده رأس الدولة لأعضاء اللجنة هو نهايات ايلول.
هناك تحاورنا واستشعرنا ان قاعدة الحوار تتسع لكل الافكار، وان الخلاف منطقي وطبيعي، وان الجميع يحق لهم التقدم برؤى يعتقدون صوابها ويريدون تجربتها، وعلى الطاولة توضع كل الافكار بشكل ايجابي مريح وصولا لما يمكن ان يتم التوافق عليه بين الاعضاء الذي يضمون مشارب سياسية مختلفة وتيارات متنوعة، ومجتمعا مدنيا من جمعيات وأحزاب ونقابات وناشطين وغيرهم.
كل ما تقدم من مشاهدات تعد مؤشرات ايجابية تدفعنا لفتح طاقة للتفائل، بيد ان هذا التفاؤل سيكون حذرا وبحدود، رغم أن تجارب الحوار السابقة كانت محبطة وغير مشجعة وكانت بمثابة حبر على ورق، ويرتفع منسوب القلق ايضا ونحن نتلمس ونلحظ بين فترة واخرى شدا عكسيا للتشويش على عمل اللجنة وهو امر يدفع للقلق والخوف من وجود من لا يريد للجنة السير للهدف الذي رسم لها.
لسنا بصدد تصنيف الناس والحكم عليهم بأنهم شد عكسي او خلافه، ولكننا لا نعتقد ان النقد من اجل النقد دون تقديم رؤية اصلاحية سواء توافق عليها الناس او اختلفوا عنها لا يصب في مصلحة المجتمع بشكل عام وانما هدفه رفع منسوب القلق وإثارة علامات سؤال واستحضار تخوفات لا تصب في قاموس الاصلاح.
أولئك تراهم يعملون بشكل ناعم بلا ضجيج احيانا لوضع عراقيل في الطريق دون تقديم فكرة ناضجة، وتلك العراقيل اساسها رفع معيار التشكيك ومنسوب القلق غير المبرر، واحيانا لا يبقى اولئك في الظل وانما يظهرون للعلن ليستحضروا هواجس مختلفة منها هويات فرعية لوضع كوابح للعمل.
الاختلاف حق طبيعي، وتفاعل الافكار جزء من العمل الديمقراطي، وتقبل الرأي والرأي الآخر جزء من الديمقراطية المنشودة التي نريدها جميعا، ولذلك لا بد لتحقيق ذلك تهيئة ارضية مناسبة لإقناع الناس بالفعل الديمقراطي والحوار المعمق الذي تلمسناه في اللجان الملكية للإصلاح، وابرز ذاك يتمثل في قيام السلطة التنفيذية بإشاعة جو ديمقراطي وحل ملفات عالقة ووقف ما من شأنه تراجع منسوب الثقة بالإصلاح ولعل أبرز ما نطمح لإشاعته حاضرا رفع منسوب الحريات العامة ووقف أي شكل من اشكال التضييق.
دعونا نتفق ان اللجنة الملكية لن تخترع العجلة من جديد، وربما تصل لرؤى اصلاحية غاية في الاهمية والانعطاف بشكل حقيقي من خلال قوانين اصلاحية وهذا يعني ان تعمل السلطة التنفيذية وكافة اطراف المعادلة لإقناع الناس بأن الاصلاح خيار لا رجعة عنه ووقف اي شكل من اشكال التشكيك.

شريط الأخبار نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة على إيران خلال أيام لهذا السبب وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل مشعل أو الحية؟.. حماس تنتخب سرًا رئيس مكتبها السياسي وهذا هو المرشح الأوفر حظًا.. وفيات الاثنين 23-2-2026 هجوم أوكراني "ضخم" يضرب بيلجورود ويشل مرافق الطاقة والمياه خطوات مهمة لخطة غذائية آمنة في رمضان النواب يستكمل مناقشة “عقود التأمين 2025” ويبحث مشروع التربية والتعليم 2026 المركزي الأردني يطلق حملة (غلطة الشاطر) العثور على جثة شاب متفحما تحت جسر عبدون تفاصيل المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة اليوم آخر مستجدات مقترح تقليص عدد أيام الدوام الولايات المتحدة تحشد 16 سفينة و40 ألف عسكري في الشرق الأوسط الجيش يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس البنك المركزي: البنوك لا تتواصل مع العميل للحصول على كلمة مرور حسابه تفاصيل جديدة مروعة عن إقامة الأمير السابق أندرو لدى إبستين إيران ترصد التحركات الأميركية وتهدد بضرب القواعد.. فرصة أخيرة قبل التصعيد الكبير الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية