الشركات المتعثرة ودور "مراقبة الشركات" ..؟

الشركات المتعثرة ودور مراقبة الشركات ..؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - محرر الشؤون الاقتصادية 

بعد أن استحدثت دائرة مراقبة الشركات وحدة خاصة بالشركات المتعثرة، استبشر مساهمو هذه الشركات، ولكنهم لم يلمسوا بصيص أمل في نهاية النفق حيث لا إجراءات حقيقية لتصويب أوضاع هذه الشركات، وليس لهذه الشركات أي نشاطات، ولا تصدر أي بيانات مالية منذ سنوات، ولا زال كثير من هذه الشركات تدار لتحقيق غايات شخصية، وبعشوائية.

وبدلا من قيام دائرة مراقبة الشركات بالسعي نحو تصويب أوضاع الشركات وإعادتها إلى نشاطها، تنشغل دائرة مراقبة الشركات بتشكيل لجان للتدقيق والتحقيق في شكاوى (معظمها كيدية) رفعها أحد المساهمين أو رئيس مجلس الإدارة ضد شخص معين من دون أن تأخذ دائرة مراقبة الشركات تأمينات من المشتكي وفقا لقانون الشركات.

ففي إحدى الشركات المساهمة العامة انشغلت دائرة مراقبة الشركات وهيئة النزاهة لمدة ثلاث سنوات بالتدقيق والتحقيق في شكاوى رفعها شخص يتهم فيها رئيس مجلس إدارة سابق بارتكاب مخالفات منها بيع برادي تالفة بقيمة 500 دينار أو التحقيق في حادث سير نجم عنه تلف الجناح الأيمن للسيارة ، فانشغلت الجهات الرسمية بتشكيل لجان للتحقيق في مثل هذه الشكاوى الكيدية والشخصية .. وبعد أن ثبت للجهات الرسمية أن هذه الشكوى كيدية ولا أصل لها .. لماذا لا تطالب دائرة مراقبة الشركات المشتكي بدفع الغرامات الحكومية وأتعاب لجان التدقيق والتي وصلت 30 ألف دينار تقريبا بدلا من تكليف الشركة المتعثرة بدفعها ؟

كذلك، ينشر رئيس مجلس الإدارة ونائبه الشائعات بأن تنفيذ اتفاقية التسوية مع المتهم الرئيسي هي قاب قوسين أو أدنى، بينما لا يوجد أي اتفاقية تسوية حيث اتفاقية التسوية انتهت مدتها بل ورفضها النائب العام. فالشركة لا تنتظر أي شيء الآن! فما هو دور دائرة مراقبة الشركات ولماذا لا يتم متابعة هذه الافصاحات والاحاديث المنشورة؟

وعندما تقرأ أن رئيس مجلس إدارة شركة مساهمة عامة متعثرة قد نصب نفسه قاضيا حين ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الكتب الرسمية التي يخاطب بها الجهات الرسمية عبارات يتهم بها لجان دائرة مراقبة الشركات بأنها لا تقوم بواجباتها وأنها تقدم تقاريراً مضللة للعدالة، علما بأن هذه التقارير لا يطعن بها إلا بالتزوير . فهل الشخص المتنفذ في إحدى الجهات الرقابية والداعم له هو من يحول دون اتخاذ إجراءات رادعة ضده لحماية سمعة وهيبة الجهات واللجان الرسمية.

وفي احدى الشركات المساهمة العامة رفض النائب العام اتفاقية التسوية الخاصة بها ، فنشر رئيس مجلس الإدارة كتابا رسمياً جاء فيه أن النائب العام طلب استيضاحات واستفسارات وسيتم الإجابة عليها بالسرعة الممكنة. وها هو قد مضى ستة شهور ولغاية الآن ولم يتم ارسال الرد إلى عطوفة النائب العام. فأين الرقابة على أداء هذه الشركات وما يصدر عنها من افصاحات أثبت الواقع أنها غير صحيحة.

فبدلا من ترك هذه الشركات وأموال المساهمين بين يدي مجالس انشغلت بنشر الأفصاحات والاحاديث وتصفية حسابات شخصية، لا بد من تدخل دائرة مراقبة الشركات لوضع حد لهذا الاستهتار بالأموال العامة وأموال المساهمين.

ويبقى السؤال الاهم: اين تبدأ دائرة مراقبة الشركات : باصلاح الشركات ام اصلاح الادارات التي لا تملك اي رؤية واستبدالها بلجان ادرة من مراقبة الشركات.


 
شريط الأخبار الحوثي: لسنا على الحياد وسنصعد إذا عاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي احتياجات المملكة لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما هل لها علاقة بإيران؟.. الجيش الأمريكي يعترض سفينة كانت تحمل "هدية من الصين" ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة" "نيويورك تايمز": فانس لم يغادر إلى باكستان والعملية الدبلوماسية توقفت لفشل طهران في الرد الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني ترامب: لا أرغب بتمديد وقف إطلاق النار نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد