اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دور الاسره في الوقاية من المخدرات

دور الاسره في الوقاية من المخدرات
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
احتفلت مديرية الأمن العام قبل أيام باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والذي نظمته إدارة مكافحة المخدرات تحت شعار (إرادة النشامى .. أقوى من المخدرات ) تعبيراً عن رفض المجتمع والعالم لهذه الآفة واعتبار محاربتها مسؤولية مجتمعية، واستعرضت إنجازاتها العظيمة الملموسة، وتقدمها في الحرب على هذه الظاهرة القاتلة، ونحن نقابلها بتقدير بالغ.

ربما تنحدر ظاهره المخدرات في اي مجتمع وتنحسر إلى حدودها الدنيا بفعل إجراءات المكافحة الأمنية بالمعنى العالمي المعتاد ، لكنها تبقى موجوده لتلاحق الأسر وتهدد حياتهم.

النتيجة النهائية الفاصلة في عالم المخدرات تؤكد انه لا يمكن لاجهزه المكافحة لعب دور الاسرة الوقائي، وتؤكد أيضا ضرورة تعديل برنامجها اليومي لتكون الرقابه على الأبناء جزء يحظى بمساحة واسعه من البرنامج ، وان مسألة مكافحة الأدمان تقع في قلب الاسره وما من سبيل لحماية الأبناء من الأدمان الا من هناك.

البرنامج اليومي للاسره وفق الدراسات الحديثة يبدأ بالتحدث مع الابناء ذكورا واناثا حول عواقب تعاطي المخدرات وأسباب تعاطيها أو إدمانها، خاصة في الأواسط الاجتماعية التي يسهل فيها الحصول على المخدرات والكحوليات والسجائر، أو وجود تاريخ عائلي من تعاطي المخدرات، وحيث يسود الشعور هناك بعدم الأمان والرغبة في كسب القبول الاجتماعي، فلا يتمكن المراهقون من تدبر أمورهم ومعرفة عواقب أفعالهم، ما يؤدي بهم إلى المجازفة الخطيرة بتعاطي المخدرات.
الاجهزه الأمنية لن تحل المشكله وحدها، ذلك أن التعاطي يرتبط في سن المراهقة ارتبطنا وثيقا بتجار هذه المادة القاتلة الذين يفتقدون الحد من الإنسانية، وقدرتهم على تمهيد دروب المتعاطي شيئا فشيئا، والانعطاف به نحو هاوية مرعبه من التفاعلات الاجتماعية والنشاط الجنسي عالي الخطورة والجنس غير الآمن والحمل غير المخطط له، ويقود لكل أشكال الجريمة والانحراف.

هذا إضافة إلى اضطرابات الصحة العقلية مثل الاكتئاب والقلق. وما ينجم عنه من خطر قياده المركبات، وتغيرات في الأداء الدراسي والأكاديمي، وفي النهاية اعتلال شديد ومرض و الوصول الى موت مبكر.

الوقاية الأسرية تتطلب توفر حالة من التأهب الذهني الدائم لمواجهة لعنة ذكاء الهاتف، وتشديد الرقابه على الرفقاء، والرصد المبكر للتغيير المفاجئ في الأصدقاء أو العادات الغذائية أو أنماط النوم، أو المظهر البدني أو التنظيم أو الأداء المدرسي، واي سلوك غير مسؤول، وضعف القدرة على اتخاذ القرارات، وفقدان الاهتمام بشكل عام والانعزال عن الأسرة، ووجود عبوات أدوية أو أدوات المخدرات في غرفة المراهق على الرغم من عدم إصابته بمرض.

الخلاصة ان ظاهره المخدرات طافحة عالميا، واحتمال دخول الاسره المباغت فيها احتمال وارد، وان عليها القيام بدورها الوقائي وان لا تبالغ في الاعتماد على رجال الأمن.

شريط الأخبار المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية الجمعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026