اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صرخات بنات تهز الوجدان وتمثل بوق إسرافيل..

صرخات بنات تهز الوجدان وتمثل بوق إسرافيل..
أخبار البلد -   اخبار البلد - صالح الراشد

يقف ممثلوا السلطة الفلسطينية فوق منابر الأمم المتحدة والجنائية الدولية ،مطالبين بالحق الفلسطيني في الأرض وحماية الشعب من تغطرس الصهاينة وظلمهم وقهرهم، وتنتقد السلطة القوى الاستعمارية التي تستخدم حق النقض "الفيتو" لضمان بقاء الهيمنة الصهيونية، ليتوزع أبطال السلطة على الفضائيات ينتقدون الكيان الغاصب ودول الاستعمار الحديث والقديم، مطالبين بالحق ووقف الفساد الصهيوني والإفساد الغربي، وهذا موقف شجاع كونه دفاع عن الحق الفلسطيني في وجه العنت الصهيوني حيث يفتكون بأبناء البلاد الأصليين، ويقف هنا احرار العالم مع فلسطين بقدسها وغزتها ورام الله وشعبها، لكن ماذا سيكون موقف أحرار العالم والجنائية الدولية وهم يحاكمون تحاكم قادة السلطة على قتل أبناء فلسطين.

واليوم يتضح الموقف وتصبح السلطة الفلسطينية المظلومة خارجياً ظالمةٌ محلياً، فيما الشعب الفلسطيني المسحوق يُصبح أكثر سُحقاً كون عدد المهاجمين يتزايدون، ومن يطلبون منه الصمت على الذل يتكاثرون، ومن ينهبون خيراته وقوت أبنائه يتوالدون ويتماسكون من صهاينة وفلسطينيين، ليصبح الشعب محصور في زاوية لا مفر منها، فبنادق الصهاينة من أمامهم وأسواط السلطة وحماس من ورائهم، ليظهر في الصورة طارق بن زياد هاتفاً بشعب فلسطين قائلاً: "ما لكم إلا الصبر"، لكن يا بطل الأندلس لقد تعب الصبرُ من صبر ِأهل فلسطين على المحتلين بشقيهم من صهاينة ومن محتلين للكراسي.

ونترك طارق يجوب البلاد على صهوة جواده فاتحاً، لنذهب إلى طرفة بن العبد الذي أصابه القهر من أقاربه حيث قال :

" وظلم ذوي القربي أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند

وتتشابه صرخة طرفة بن العبد مع الصرخات التي أطلقها شهيد الرأي والفكر الفلسطيني نزار بنات في الضفة، لتلتقي مع صرخات العشرات في السجون وهم يجودون بآخر الأنفاس في أقبية الظُلم والقهر والتعذيب، ويصرخون:" انه ظُلم ذوي القربى"، فكل سوط أو ضربة على الرأس تعادل ملايين الضربات من الصهاينة الغاصبين الاعداء، وهنا يخرج صوت طرفة من جديد هامساً للشهيد بنات:"لكن من قال ان اللصوص ليسوا شركاء في كل شيء، في القتل والتعذيب والتنكيل" وأنشد:

عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه فكل قرينٍ بالمقارَن يقتدي.

ما حصل من قتل لأصحاب الرأي في فلسطين يمثل كارثة حقيقية بأن القمع الفلسطيني لا يختلف كثيراً عن القمع الصهيوني إلا بفوارق محدودة، فالقمع الصهيوني يأتي لبناء دولتهم فيما القمع الفلسطيني يأتي لتدمير الدولة وقتل الحُلم في بنائها، إضافة إلى أن قرار القتل الصهيوني هو قرار خاص بالكيان فيما قرار القتل الفلسطيني وبالذات في قضية بنات جاء من عواصم أخرى حيث رأس المال الفلسطيني المنهوب من الشعب ينتشر، لضمان إسكات الصوت الذي ينادي بمحاربة الفساد والفاسدين وهذا الصوت أصبح في فكر الفاسدين كبوق إسرافيل، الذي يؤذن بنهايتهم التي تقترب كون نزار بنات شكل المنارة التي سيهتدي بها الشعب لمكافحة الفسادين والقتلة لندرك أن الموجهات ستتزايد وأن نزار لن يكون الأخير على سلم الموت والتعذيب في الضفة وغزة.

شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية