سلطة رام الله إلى أين؟

سلطة رام الله إلى أين؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 
لم تلتزم قيادة السلطة في رام الله بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية كان سيتبعها تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني لتمثيل الفلسطينيين في كافة أنحاء العالم؛ فصندوق الاقتراع والمصالحة بات هاجسًا مقلقًا للنخبة في رام الله التي كانت تخشى من خسارتها الانتخابات في ظل حالة الانقسام والتشرذم التي تعاني منها.

الانتخابات التشريعية ذاتها التي تم تأجيلها كان شهيد الكلمة نزار بنات ينوي الترشح لها ليصبح ممثلًا لأبناء شعبه في المجلس التشريعي؛ فالمغدور لم يكن عدميًا بل كان ملتزمًا بقضايا شعبه وهمومه، وكان ناقدًا لأداءات لا يختلف كثير من المراقبين في تقييمها لشعب تخضع مؤسساته لسطوة الاحتلال التي افتقدت للتمثيل والرقابة الشعبية المتوازنة بتعطيل هيئاتها التشريعية والرقابية لسنوات بحجة الانقسام تارة وبحجة الاحتلال اخرى.

تعطيل الانتخابات لأسباب لم تكن مقنعة كشف عجز قيادة السلطة في رام الله عن تحدي الاحتلال في القدس، فلم تنشر صناديق الاقتراع في باحات الاقصى والمدارس والمؤسسات والجمعيات في المدينة لتسجيل حالة نضالية.
حالة نضالية أثبت المقدسيون في حي الشيخ جراح، والمقاومة في غزة فيما بعد من خلال الاشتباك مع الاحتلال في معركة "سيف القدس" قدرتهم على تجسيدها، وكشف العدمية الكامنة في أداء السلطة في رام الله، وضعف خطابها السياسي الذي لم يعد يبالي بتوجهات الشارع الفلسطيني وهمومه ونضاله.

حقيقةٌ كشفتها حادثة اعتقال واستشهاد نزار بنات الذي لم يرتكب جريمة تستحق كل هذا التنكيل والملاحقة على مدى أشهر، لتنتهي بالتعذيب والقتل! فبدل أن تعوض السلطة في رام الله الشعب الفلسطيني عن الأخطاء المتراكمة التي أفضت إلى تعطيل المسار الانتخابي الذي يؤسس لمصالحة على الارض، ولتمثيل حقيقي لهموم المواطن الفلسطيني ذهبت بعيدًا بالاستعانة بأدوات القمع لإسكات الأصوات الناقدة التي كان آخرها استهداف الناشط نزار بنات، علمًا بأن ما كان يناقشه نزار كان على لسان شريحة واسعة من الفلسطينيين في مختلف الساحات حول أداء السلطة، ودورها الذي بات عبئًا على الشعب الفلسطيني ومقاومته في كثير من الحالات.

السلطة في رام الله رسمت بيدها ملامح مرحلة جديدة بعد استشهاد نزار بنات؛ فتدهور العلاقة مع الشعب الفلسطيني لم تكُ وليدة اللحظة، ومقتل بنات لم يكن إلا حلقة من سلسلة طويلة من تراجع الثقة والشرعية لسلطة أحوج ما تكون إلى شعبها لتواجه الاحتلال، فإن لم يكن رهان السلطة على شعبها فعلى من يكون: على الاحتلال وجيشه؟!!

إنه سؤال ما يزال يتردد صداه في كل مكان، فإلى أين تتجه السلطة وقيادتها الحالية؟
شريط الأخبار بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) الأمن العام: البحث عن شخص جرفته السيول في السويمة وفتاتين في صياغة انتخابات الكنيست.. استطلاعات تشير لفوز معسكر آيزنكوت وتقدم تاريخي للكتلة العربية أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات.. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت