إيران والمنطقة بعد انتخاب رئيس جديد

إيران والمنطقة بعد انتخاب رئيس جديد
أخبار البلد -   اخبار البلد - ليس من المتوقع أن تتغير، وبشكل دراماتيكي، وفي قراءة أولية، سياسات إيران الخارجية، لا سيما الإقليمية منها، مع انتخاب الرئيس الإيراني المحافظ إبراهيم رئيسي. فهو القادم وبقوة من رحم المؤسسة المتشددة التي تتحكم بصنع القرار في طهران منذ سنوات إن لم تكن عقود، سواء من المرشد الأعلى إلى القيادات العسكرية، ولتشمل الرئيس نفسه الآن، بعد أن كان سلفه، الإصلاحي نوعا ما حسن روحاني، وكما يوصف، أقرب إلى الاعتدال منه إلى التشدد.
ماذا يعني هذا لنا عربا؟ إنه وببساطة استمرار، وقد يكون تصعيدا، لحالة التوجس من طموحات بل خطط طهران لتعزيز نفوذها في الإقليم، خصوصا في العراق وسورية واليمن، وبطبيعة الحال في لبنان. لكنه يعني أكثر، وفي تأويل قد يخدم مصالح العرب إن تم التعامل بحكمة مع الأمر، أن العلاقة ما بين الولايات المتحدة والغرب من جهة، وإيران من جهة أخرى، ستشهد تعقيدات ما بين مد وجزر فيما يخص الملف النووي الإيراني، وهذا تحديدا ما علينا التفكير به، إذا ما أردنا التأثير في مجرى الأحداث لصالحنا، وذلك بإيصال الصوت العربي إلى واشنطن وعواصم الاتحاد الأوروبي ليؤخذ بالحسبان في أي اتفاق مستقبلي، بعيدا عن سياسة المتفرج وحسب، خصوصا أن الخطر النووي الإيراني يهدد الجوار أكثر من أي منطقة أخرى في العالم. هذا إن لم يتم إحراز اتفاق قبيل استلام رئيسي لمهامه خلال الأسابيع المقبلة، والتي يرى خلالها بعض المحللين فرصة لإدارة بايدن للوصول إلى ذلك مع السلطة الأكثر اعتدالا في إيران حتى اللحظة.
ومن جهة أخرى، فإن ما صرح به رئيسي بعد انتخابه من أن أولويات السياسة الخارجية الإيرانية "ستشمل تحسين العلاقات مع دول الخليج المجاورة” قد يكون بداية مشجعة لتعزيز التعايش العربي – الإيراني حول مختلف الملفات العالقة، مع ضرورة أن يترجم الأمر بأفعال على الأرض تظهر حسن نوايا طهران. فالمشكلة، كانت ومازالت، بين إيران والعرب، وخصوصا الدول الخليجية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية،هو انعدام الثقة في كثير من المراحل التاريخية بفعل عوامل عديدة، أخطرها الأطماع الإيرانية الإقليمية التي يعززها وجود أذرع لإيران في بعض الدول العربية لتحقيق ذلك.
هذا عربيا، أما إسرائيليا، فإن فوز رئيسي ليس بالخبر السار للحكومة الجديدة هناك، والتي يرى جميع أقطابها منرئيس الوزراء اليميني المتشدد، نفتالي بينيت، إلىزعيم المعارضة الوسطي ووزير الخارجية، يائير لبيد، إلى غيرهما أن وصول شخصية متشددة إلى الرئاسة في طهران هو تعزيز لقبضة المتطرفين، وبالتاليلطموحات إيران في الحصول على السلاح النووي. وعليه، ستستمر تل أبيب في تأجيج المواقف الدولية في مسعى لعرقلة أي اتفاق نووي بين الغرب وطهران حتى وإن تم.
وهذا سيسهم، في نهاية المطاف، في استمرار واستعار الحرب الخفية بين إيران وإسرائيل خلال المرحلة المقبلة، من خلال بعض الأعمال العدائية تارة، ومن خلال الأذرع تارة أخرى، مع عدم وصول الأمر إلى المواجهة المباشرة.
يبقى كيف ستكون العلاقات الإيرانية – التركية مع الوافد الجديد. من الصعب التنبؤ بتفاصيلها الآن، لكن هناك قضايا كثيرة قد تتناغم أو تتضارب فيها المصالح بين طهران وأنقرة.
وستبقى عقلية الهيمنة الإقليمية، سواء كانت جيوسياسية أو اقتصادية وحتى مذهبية، مسيطرة على قيادتي البلدين، بفعل ترسبات الماضي وصدامات الواقع. ولهذا سنرى تضاربا بين الجارتين في مصالحهما في العراق وسورية مثلا، بينما من المرجح أن يستمر التنسيق ضد الأكراد، وفي إيجاد تفاهمات بين البلدين في مناطق أخرى، كما حدث في ليبيا العام الماضي.
وإذا ما أضفنا البعد الدولي لكل ما تقدم،فإن إيران ستستمر بالتقارب مع روسيا والصين، وصولا إلى إيجاد صيغة تحالف غير معلن، ولو حتى اقتصادي في البداية مع موسكو وبكين،لتخفيف الضغط الأمريكي الأوروبي عليها، والذي لن تتراجع حدته حتى مع إنجاز اتفاق حول الملف النووي الإيراني لأن الثقة بين الغرب وإيران كانت وستبقى في مهب الريح في أية لحظة، وقد تكون العلاقات بين القوى الإقليمية ذاتها على نفس الشاكلة.
 
شريط الأخبار بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) الأمن العام: البحث عن شخص جرفته السيول في السويمة وفتاتين في صياغة انتخابات الكنيست.. استطلاعات تشير لفوز معسكر آيزنكوت وتقدم تاريخي للكتلة العربية أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات.. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت