الجلسة الأولى في قضية الخيانة

الجلسة الأولى في قضية الخيانة
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 

حتى صباح الأمس، كانت الأيام بالنسبة لهم عادية، لكنها اختلفت بعد أن جلسوا جلستهم الأولى، اعني اولئك المتهمين بمناهضة الحكم، والساعون لسرقة أمننا وأمن واستقرار دولتنا، هكذا سنتحدث عنهم اليوم، فهم جلسوا فعلا أمام القضاء العسكري الأردني، الذي نعتبره صمام الأمان لإنصاف الدولة والشعب والقيادة والمؤسسات والتاريخ، وحمايتهم جميعا من مغامرات المغامرين ومن عبث العابثين وإجرام المجرمين والخَوَنَة.
قلناها؛ ونقولها دوما (لا يصح إلا الصحيح فلم الخطأ !)، ولا أعني الخطأ الذي تآمر خلاله المتهمون لتغيير بل تدمير البلاد والعباد، فهذه جريمة وليست مجرد خطأ، لكنني اتحدث عن خطأ آخر، ما زال يحدث، ويقع أيضا بحق الدولة الراسخة، دولة القانون والمؤسسات، التي وبسبب تسامحها وتسامح قيادتها وشعبها اعتقد كثيرون، بأنها ضعيفة، ويمكن زعزعة أمنها وتعريضها للخراب، بالتآمر على شرعيتها واستقرارها وعلى مستقبلها وحياة شعبها، حيث يتواجد بيننا كثيرون ما زالوا يخطئون بحقنا جميعا، حين يقللوا من خطورة الجناية التي ارتكبها هؤلاء، ويتعاملون مع أحداثها وأخبارها وكأنها تحدث في بلد بعيد، ويتناسى هؤلاء بأن مثل هذا العمل، ولولا صحوة المؤسسات المعنية بحفظ أمن وسلامة وكرامة وشرعية الدولة، كان وما زال ممكنا له أن يقوض كل شيء لا قدر الله، ويعيدنا الى الوراء آلاف السنين وليس فقط 100 عام، هي عمر دولتنا منذ تاريخ التأسيس والصمود المبارك.
لدينا اليوم قضية منظورة من قبل محكمة أمن الدولة، المؤسسة القضائية العسكرية الحصيفة، التي لا تجامل بالقانون، ولا تتوانى في القيام بإجراءات التقاضي المثالية المطلوبة المنصوص عليها بالقانون، وبعد أن عرفنا لائحة الإتهام الموجهة للمتهمين، فنحن المستهدفون، كشعب، هم أبناء دولة آمنة صامدة صابرة، وليس شعبا آخر، ومن حقنا أن نترافع ضد كل متهم يستهدفنا، لنقوم بدور المدعي العام، الذي يبذل - حسب القانون - كل جهده، لتوضيح الخطأ الذي وقع فيه المتهم، ليتمكن القضاء من الإحاطة الشاملة بأي قضية منظورة لديه..
نعلم بأن الأعداء قد يأتوا الى بلاد معادية بجيوش، ويقصفوها محاولين تخريبها او هدمها على رؤوس أهلها، أو دفعها الى الاستسلام لتحقيق أهدافهم، وهو عمل قياسي تاريخي في الصراعات بين الدول، لكن الأشد خطرا ومضاضة على النفس، أن يتم خداعنا، ويتسلل العدو متخفيا، ويبلغ مكانا حساسا في الدولة، لنكتشف فيما بعد بأنه مجرد دسيسة وغريب، يتربص بالدولة كلها لتخريبها، والحالة الثانية هي التي تبدو جلية في قضية الفتنة ..المؤامرة...الخيانة، سموها ما شئتم.
فحسب المعلومات المتوفرة عن المتهمين، وحسب لائحة الإتهام، هناك عمل قبيح كان يجري على الأرض وفي سمائها، يخطط له ويديره جهات متعددة، ومن خلال المتهمين الموجودين في قبضة القضاء العسكري اليوم، ويحملان جنسيات أخرى بالإضافة للجنسية الأردنية، وحازوا على مواقع سياسية واعتبارية مهمة، ومع ذلك انظروا ما هي قضيتهم التي عقدت أولى جلساتها أمس !..
أليست هذه وقائع كافية لجعلنا نقف على الأقل وقفة ارتياب من هؤلاء؟ ألا يحق لنا أن نبدي مشاعرنا تجاه من يتربص بنا بكل هذا الشر؟ ألا يستدعي هذا العمل تأثيما وتجريما؟ وذلك قبل صدور الحكم القطعي حوله من المحكمة، هذا أقل ما يصدر عن الناس الآمنين من ردة فعل تجاه من يريد تخريب بيوتهم بالاعتداء على أمن واستقرار وقانون ودستور دولتهم.
الأردن، الدولة الآمنة المستقرة، المستمرة رغم كيد الكائدين، فيها مؤسسات قوية ومستقرة، وتعمل باستقرار واستقلال ضمن قوانين، وها هي اليوم تتعامل مع قضية راهن عليها بعضهم في السر وفي العلن، بل ربما قدموا كل التسهيلات لنجاحها، لكنها باءت بالفشل، فالمغامرات من هذا النوع لا تؤثر أو تنجح، حين تكون هناك دولة (صاحية).
وأنا أطالب بأقصى عقوبة على كل من سولت له نفسه العبث بالأردن، او خيانته، أو التآمر عليه وعلى أمنه، وعلى شعبه وقيادته ودستوره ومؤسساته، وذلك قبل القول بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، فأنا لست قاضيا ولا علاقة لي بالقضاء والمحكمة، لكنني مواطن من حقي أن أخشى على بلدي من كل من تسللوا ليضربونا في مقتل.

شريط الأخبار بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) الأمن العام: البحث عن شخص جرفته السيول في السويمة وفتاتين في صياغة انتخابات الكنيست.. استطلاعات تشير لفوز معسكر آيزنكوت وتقدم تاريخي للكتلة العربية أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات.. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت