الصهاينة لا يتوقفون .. وحلم نتنياهو أصبح كابوس..!!

الصهاينة لا يتوقفون .. وحلم نتنياهو أصبح كابوس..!!
أخبار البلد -   اخبار البلد - صالح الراشد


يواصلون العبث بكل ما هو فلسطيني، يسعون لإشعال الحرب بشتى الطرق، فيفشلوا وتذهب ريحهم في مكان فيبحثون عن نشر شرورهم في مكان آخر، فهم لم يجرؤوا على تنظيم مسيرة الأعلام أو دخول المسجد الأقصى، وقوبلوا بوابل من نيران الأسلحة الشريفة العزيزة البطلة حين دخلوا جنين، ورغم ذلك لم يتوقفوا كون رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو يبحث عن حربة، فأطلق الكلاب الجائعة ويُطلق عليهم مجازاً "المستوطنين" ليعبثوا فساداً على جبل صبيح في بيتا الواقعة في منطقة نابلس، وهناك كثرت الإصابات وارتقى الشهداء دفاعاً عن الأرض، والغاية واضحة وهي استفزاز المقاومة لإطلاق صواريخها أو جعل أمن السلطة يتدخل وربما يحلم نتنياهو بتدخل بعيد المدى من حزب الله.

فالنتن ياهو يبحث عن البقاء في السلطة على الرغم من رفض وجوده من قبل الصهاينة أنفسهم ، وحتى يكسر شوكة معارضيه في الكنيست عليه أن يصنع حربه الأخيرة والتي ستذهب به إلى مزابل التاريخ التي تُمثل النهاية الطبيعية لكل سفاح مجرم، ولن يشفع له الحابون صوب تل الربيع المحتلة ولن تُنقذه المليارات التي هبطت بمظلات الغدر ، كون الصورة أصبحت أكثر وضوحاً وأنه سينهي فترة رئاسته بفضائح جديدة ستزيد من مدة بقائه في السجن لتذهب جميع المواثيق الجديدة إلى المجهول.

ويبدوا أنه وعلى الرغم من جلوسه على سدة الحكم الصهيوني لمدة طويلة، فإنه لم يتعلم الدرس جيداً وأثبت أنه تلميذ فاشل وظهر أن غبائه سيقتله، فنتنياهو لم يُدرك أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم وان استسلمت قيادته في عديد المواقف، وحتى إن تسابق بعض العرب للدفاع عن الصهاينة، وبالتالي فقد راهن نتنياهو على الخيول الخاسرة كون السباق للخيول الأصيلة وليست المُهجنة، لذا سقط في منتصف طريق أحلامه وتحولت بقية الطريق لكابوس أرعب نتنياهو وخيوله، ليهتف بصوت مرعوب .. "ما لي ولأهل فلسطين.. فالطريق طويل مع شعب لا يستسلم.. فكلما قتلنا أحدهم ولد مكانه ألف وكلما جندنا أحدهم داخل أو خارج البلاد ظهر ألف شريف جديد.. لقد أخطأنا فقد تجمعنا للموت حسب الأديان السماوية".

نعم سيدركون جميعاً أن شجر الغرقد لن يشفع لهم، لأن الحجر والشجر سيشهدان عليهم ويُقتلون هنا، لذا فعليهم أن يتعظوا من كلمات شاعر فلسطين محمود درويش وأن يغادروا الأرض المقدسة ويصدقوا كلماته بأنهم عابرون في كلام عابر ، وعليهم أن يتمعنوا في شعره حين قال لهم:

ايها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار ومنا لحمنا
منكم دبابة اخرى ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
 
شريط الأخبار حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي 2026 لطلبة الحادي عشر هيئة الاتصالات: حجب بعض المواقع يأتي ضمن إجراء دوري وروتيني إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 سوليدرتى ــ الأولى للتأمين تفوز بالإجماع والتزكية : محمد العواملة رئيسا للجنة التنفيذية للجنة تأمين السيارات بالإتحاد الأردنى لشركات التأمين الصحفي مجدي محيلان يكتب :القناة الأردنية الرياضية...أين الرقابة؟ و ماذا عن (خاوة)؟ على إثر أحداث الشغب بين اتحاد عمّان والفيصلي ..استقالة 7 أعضاء من مجلس إدارة اتحاد كرة السلة إيران: 5 قتلى مدنيين بإطلاق نار من القوات الأميركية على زورقين العثور على جثة شخص تعرض للسقوط بالقرب من الدوار السادس ترامب: حرب إيران قد تستمر أسبوعين إلى ثلاثة توزيع الفائض التأميني لعام 2025 في شركة التأمين الإسلامية صرف رواتب التعليم الإضافي والمخيمات اليوم الشاب احمد عبد الكريم العجلوني/ ابو كريم في ذمة الله، تفاصيل الدفن والعزاء الداود: حضور المرأة في القطاع المالي نقلة نوعية… ويحتاج لنظرة أوسع الأرصاد: نيسان 2026 يخالف التوقعات.. أمطار أعلى وبرودة نسبية في معظم المناطق توقيف مسؤول إداري في مؤسسة حكومية بقضية تعاط واتجار مخدرات