قوات الاحتلال الصهيوني كثفت من انتقامها من الاهل في الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948

قوات الاحتلال الصهيوني كثفت من انتقامها من الاهل في الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948
أخبار البلد -   أخبار البلد-

نشهد كل يوم تكثيف قوات الاحتلال الصهيوني من انتقامها من الاهل في فلسطين سواء في الضفة الغربية او فلسطين عام1948 وتأتي هذه الهجمة الصهيونية بهذا الشكل والاسلوب الجديد من اقتحامات للمسجد الاقصى المبارك وكل اراضي الضفة الغربية المحتلة وممارسات القمع ضد عرب فلسطين عام 1948 , بعد ان ركعت المقاومة الفلسطينية في غزة العدو الصهيوني على مدى (11) يوما واجبرت الصهاينة على البقاء في الملاجئ طوال هذه المدة , حتى اوردت الانباء ان العدو الصهيوني كان يتوسل الوساطات العربية والأوروبية والاميركية لوقف صواريخ المقاومة التي طالت كل مدن العدو في فلسطين المحتلة بما فيه تل ابيب , مما فاجأ العدو والعالم بهذه القوة التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية .,

ان ما يحدث هذه الايام بعد وقف الحرب بين المقاومة الفلسطينية والعدو الصهيوني , من اعتقالات وقتل واعتداء على الفلسطينيين في القدس وكل اراضي الضفة الغربية وممارسات القمع لعرب عام 1948 هي حالة انتقام من الفلسطينيين الذين وقفوا مع المقاومة الفلسطينية التي ركعت العدو الصهيوني وازدادت اقتحامات المستوطنين الاوباش للمسجد الاقصى وتخريب مساحاته وجدرانه بدعم وحماية الجنود الصهاينة واعتقال واطلاق الرصاص على من تصدى من المصلين والمرابطين وحراس المسجد لهؤلاء المستوطنين .

صحيح ان طيران العدو الصهيوني ومدفعيته دمرت منازل المواطنين وقتلت المئات وجرحت الالف من ابناء القطاع ,الا ان قادة المقاومة توعدوا العدو الصهيوني فيما لو عاد هذا العدو للتعرض للأقصى والقدس , والشيخ جراح وقمع وقتل المواطنين في الضفة وفي فلسطين عام 1948 بالرد الحازم والحاسم في قادم الايام واعلنوا للعدو ان ما اطلق من صواريخ تجاه المستوطنات والمدن التي تحتلها إسرائيل عام 1948 هو جزء يسير وبقى الاكثر عددا والاكثر قوة تدمير ستنال كل الاراضي التي يحتلها العدو عام 1948 ولا تزال المقاومة تتماسك وتصبر على ما تقوم به القوات الصهيونية ضد الاقصى والقدس والضفة الغربية من قمع وقتل واعتقال وتجريف للأراضي وذلك احتراما للوساطات العربية ,الا ان المقاومة لن تصبر ولن تتحمل تجاوزات العدو الصهيوني وممارسات المستوطنين ضد اهلها في الضفة وبشكل خاص في المسجد الاقصى والقدس .
ان اسرائيل لا تفهم لغة السلام ولا تريد السلام ورفضت كل قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن وبشكل خاص قرار (242 )الذي يطالب العدو بالانسحاب من الاراضي التي احتلت عام 1967 ورفضت المبادرة العربية التي اعلنها القادة العرب في مؤتمر القمة الذي عقد في بيروت عام 2002 .... لإسرائيل اهدافها ونواياها في قضم المزيد من الاراضي العربية والتوسع وهذه الاهداف يعرفها العرب و دول اوروبا وامريكا الداعمة للعدو الصهيوني بالمال والسلاح .. إسرائيل لا يخيفها الا المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية , ونسال الله العلي القدير ان تنتصر المقاومة في القريب العاجل

شريط الأخبار حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي 2026 لطلبة الحادي عشر هيئة الاتصالات: حجب بعض المواقع يأتي ضمن إجراء دوري وروتيني إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 سوليدرتى ــ الأولى للتأمين تفوز بالإجماع والتزكية : محمد العواملة رئيسا للجنة التنفيذية للجنة تأمين السيارات بالإتحاد الأردنى لشركات التأمين الصحفي مجدي محيلان يكتب :القناة الأردنية الرياضية...أين الرقابة؟ و ماذا عن (خاوة)؟ على إثر أحداث الشغب بين اتحاد عمّان والفيصلي ..استقالة 7 أعضاء من مجلس إدارة اتحاد كرة السلة إيران: 5 قتلى مدنيين بإطلاق نار من القوات الأميركية على زورقين العثور على جثة شخص تعرض للسقوط بالقرب من الدوار السادس ترامب: حرب إيران قد تستمر أسبوعين إلى ثلاثة توزيع الفائض التأميني لعام 2025 في شركة التأمين الإسلامية صرف رواتب التعليم الإضافي والمخيمات اليوم الشاب احمد عبد الكريم العجلوني/ ابو كريم في ذمة الله، تفاصيل الدفن والعزاء الداود: حضور المرأة في القطاع المالي نقلة نوعية… ويحتاج لنظرة أوسع الأرصاد: نيسان 2026 يخالف التوقعات.. أمطار أعلى وبرودة نسبية في معظم المناطق توقيف مسؤول إداري في مؤسسة حكومية بقضية تعاط واتجار مخدرات