السلم المجتمعي وحرية التعبير

السلم المجتمعي وحرية التعبير
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
الدكتور خلف ياسين الزيود

عندما نتحدث عن السلامة الاجتماعية ( السلم المجتمعي) فانه حديث ليس للترف فيه مكان ولا فلسفة زمان وظرف، ولكنه حديث من عقيدتنا السمحة التي ترسخ بمفاهيمها، الحفاظ واحترام الدين والأنفس والممتلكات والحرية المنظبطة المسؤولة، وهو أمام واجبات الدولة يعني الاستقرار والامن والعدل والمساواة وكفالة الحقوق لكل ابناء المجتمع داخلياً فيما بينهم وخارجياً مع باقي انحاء المعمورة. وهذا يتحقق بالتسامح والاحتكام دائماً لعقل الدستور وروح القانون من الدولة والفرد، بعيداً عن التشويش ونهش منظومات المجتمع الاساسية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي تمثل بالنهاية الوحدة والجبهة الداخلية التي لا نقبل من أحد الاستقواء عليها.
وحيث أن طبيعة المجتتمع متعدد بالفكر والمذهب والانتماء والولاء والقرب من الدولة لقناعة أو مصلحة أو البعد عن الدولة لعدم قناعة بالممارسات وادارة وسلوك الدولة أو للمناكفات لتحقيق مكاسب معينة، ولكن الجميع يجب أن يلتقي على المصالح العليا للوطن وهذا ما لا يجب السماح المساس به على الاطلاق، وهذا من أهم واجبات الحكومات وهو أيضاً على التوازي مسؤولية المجتمع كذلك.
وهنا تتجلى قدرة الدولة على حفظ التوازن وحسن قيادة هذه التعددية بمفهومها الواقعي الذي يجب أن نراه اليوم، وهنا يجب أن ندرك جميعاً الدولة والمجتمع، أنه لا يمكن تسيير المجتمع بنفس الاتجاه، لأن هذا يصبح بعكس الطبيعة البشرية، لكن الممكن هو التنظيم عندما تتوافر الاطر الدستورية والقانونية وتقوم الدولة بصناعة المناخ الجامع لكل أبناء المجتمع، وذلك باعتماد مبدأ الفصل بين السلطات والاصرار على تحقيق وتطبيق المساواة، وحرية التعبير السلمي الحضاري واحترام كرامة أبناء المجتمع.
أرجو أن تترسخ القاعدة التالية وعلى امتداد الوطن، حكومات وشعب ومؤسسات، وهي أن لك الحق في الاتفاق أو عدم الاتفاق مع الذين يمسكون بزمام السلطة، ولك الحق في التعبير عن هذا ولكن بطريقة سلمية حضارية راقية، وعلى الحكومات اعتماد واعتبار هذا المبدأ والسماح بممارستة بدون خوف أو تدخل غير قانوني، هنا يصبح ويتعود المجتمع بالتدريج والتدرج مجتمعاً يرى ويلمس ويتغنى فيه الجميع بالعدالة والتمتع بحقوقه الإنسانية والاهم من كل ذلك احترام وتسييد قيمة حرية التعبير.

شريط الأخبار المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية