اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الــــقــرار يقتـــرب

الــــقــرار يقتـــرب
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ إصلاح عميق وشامل هو الحل. لا خيارات أخرى ولا مجال للتأجيل أو التسويف. وان بقي من ينكر فها هي أحداث الأيام الأخيرة تبين عمق المأزق الذي انتهينا إليه. وأتحدث خصوصا عن قضية النائب أسامة العجارمة بكل ما رافقها من ظواهر صادمة.

مراوغة الاصلاح السياسي ترك فراغا تملأه بالضرورة الشعبوية والخطاب المنفلت من المعايير العقلانية المسؤولة والبرامج والحلول البنّاءة. تغييب الاصلاح الهادف الى تطوير سياسي جوهري للتمثيل النيابي والمشاركة في الشأن العام. ترك الرأي العام لأبطال لم يتمرسوا بالعمل العام لكنهم يحملون طموحا قياديا ويعرفون الغرائز البدائية فيخاطبونها ويستنفرونها فيجمع الخطاب المتناقضات بصورة عجيبة من العشائرية المتطرفة والإستقواء القبلي الذي يضرب عرض الحائط بسلطة القانون ومؤسسات الدولة المدنية الى الوطنية المتطرفة في مواجهة اعداء ومتآمرين مجهولين الى التشدد في مناهضة إسرائيل والتطبيع واعلان صيحات الحرب والزحف المسلح. وكل واحدة من هذه تخدم هدفا شعبويا عند فئة ما وليس مهما غياب الانسجام والمنهج في هذا الخط الذي يؤدي الى لا مكان. وكما رأينا في مجالس سابقة ليس غريبا ان يسيطر هؤلاء على المشهد في ظلّ الفراغ السياسي المملوء فقط بأعداد تصلح للتصويت المنقاد داخل المجلس لكنها اعجز من ان تقف ندا في مواجهة الخطاب العدمي ولا مخاطبة الرأي العام الذي يسقطهم من الاعتبار كنواب خدمات ومصالح شخصية وتملق وتسحيج يضمن عودتهم مجددا.

الشعبوية – لنعترف – تستولي على قلوب فئات واسعة من الشعب وتذكي روح التمرد والمجاهرة بالفئوية والإستقواء على الدولة. كل مسيس واع يعرف ان الشعبوية في النهاية نزعة عقيمة بلا برنامج ولا مستقبل وتقذف بالوعي العام أميالا الى الوراء، لكن ما العمل والأمر الواقع الموجود مأزوم وعاجز وفاشل يفسح لها صدارة المشهد؟! لا نحتاج الى مزيد من الاثباتات والشواهد على الحاجة للتغيير. وقد سمعت هذا الاستخلاص من عدد كاف من أناس في اعلى مواقع المسؤولية حتى استطيع القول اننا وصلنا الى حالة اجماع وطني حول الاصلاح ومحتواه معروف وموصوف من زمان وعلى الأقل مقدم تفصيلا في الأوراق النقاشية الملكية.

أرجح ان أوساط القرار لم تصل بعد الى تصور نهائي يمكن الاعلان عنه، وما زالت في مرحلة تقليب الرأي حول الشكل والمحتوى، ولذلك لا يصدر شيء حتى الساعة عن جلالة الملك لأن شيئا محددا وأخيرا لم يتقرر. لكن ارجح ايضا ان الأمر يقترب وسيصدر شيء ما قريبا.

 
شريط الأخبار الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان رئيس الوزراء: برنامج تنفيذي لمحافظة الزرقاء بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار نجم منتخب النرويج يشاهد لحظة ولادة ابنه من معسكر كأس العالم (صورة وفيديو) عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج اليوم تكلمت حبال مشانق العدالة.. وخرست بنادق الإرهاب والمخدرات..من خلية السلط إلى الدلابيح... دماء الشهداء تنتصر أخيراً. مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء