اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يا فلسطينيي الشتات...اتحدوا

يا فلسطينيي الشتات...اتحدوا
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

منذ أوسلو، وربما قبله، لا أذكر أن فلسطينيي الشتات قد انتفضوا نصرة لأهلم وقضيتهم، كما فعلوا في الأسابيع الثلاثة الأخيرة ... لقد دخلوا على خط معركة القدس وانتفاضتها و»سيفها»، وبمئات الآلاف، ومعركتهم ما زالت مستمرة حتى الآن.

ولقد كان واضحاً، أن «القوة المحركة» لانتفاضة الشتات الفلسطيني، هم أبناء وبنات الجيلين الثالث والرابع من اللاجئين الفلسطينيين، ولهم يُنسب أكثر الفضل، في معارك «الديجيتال» و»السوشيال ميديا» التي أجادها الفلسطينيون وإخوانهم العرب، كما لم يحدث من قبل.

معظم هؤلاء، الشباب بخاصة، ليست لديهم ذاكرة «شخصية» عن معارك الفلسطينيين وحروبهم وانتفاضاتهم السابقة، لديهم ذاكرة مستوحاة من «هويتهم»، ومن قصص الآباء والأمهات، وسير الأجداد الأوائل، لديهم المعرفة المستقاة من أسئلتهم البريئة حول من يكونون، وما الذي حلّ بهم، وكيف انتهوا إلى المغتربات وأماكن اللجوء البعيدة والقريبة.

غالبيتهم الساحقة، ليست لها صلة بالمنظمة والسلطة ولا بالفصائل، تحركهم قضيتهم وهويتهم، وصور المجد والبطولة التي يسطرها أخوانهم في الوطن المحتل والمحاصر، وضميرهم استيقظ على هول المأساة التي تحل بغزة والقدس والضفة، ومظاهر التمييز العنصري البغض التي يرزح تحتها، أهلهم في مناطق «الاحتلال الأول-1948».

لقد شكلوا فيلقاً جباراً، خاص المعركة مع غزة والقدس، بكل الكفاءة والاقتدار، وأحسب أنهم بقليل من «التنظيم»، يمكن أن يشكلوا، كما كانوا في بواكير الثورة، رافداً لا ينضب للحركة الوطنية الفلسطينية، بل وأن يتولوا دوراً قيادياً مبادراً في استنهاضها من جديد، سيما وأن كثرتهم، تفتحت في الغرب، ودرست في مدارسه وجامعاته، ونشأت على «العقل النقدي»، ولم يدخلوا في علاقات «زبائنية» من أي نوع، لا مع المنظمة ولا مع فصائلها أو الفصائل التي ما زالت خارجها.

لقد رأيت شعارات وشاركت في مناقشات، عبّر خلالها نفرٌ منهم، عمّا يجيش في عقول وصدور غالبيتهم: نعم لمنظمة التحرير ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، بيد أنها نعم «مشروطة»، بأن تكون المنظمة، حاضرة بينهم، ومعبرة عنهم، وفاتحة أبوابها وذراعيها لهم للانخراط في مؤسساتها ومنظماتها، قاعدياً وقيادياً ... لا أحد يرتضي بمنظمة عبارة عن «غرفتين وصالة» في رام الله ... لا أحد يريد هذه الجثة الهامدة أن تظل تنطق باسمه، وتصادر تمثيله، وهي الغائبة عن سبق الترصد والإصرار، عنه وعن همومه وأشواقه.

لقد رأيت شعارات وبوستات، وانخرطت في مناقشات، تدعو لتمثيل الشتات الفلسطيني بشكل لائق في مؤسسات المنظمة ومنظماتها وأطرها، ليس من خلال «كوتا فصائلية»، فاسدة ومُفسدة، بل عبر صناديق الاقتراع، رأيت وسمعت، نداءات ضاجّة بالرغبة في دمقرطة المنظمة وتشبيبيها وتفعيلها، ومن المؤسف أنها لم تصل إلى صناع القرار في رام الله وغزة، بالقوة المطلوبة.

هنا يحضرني نداءان: الأول؛ لقيادة المنظمة وفصائلها، ولحماس والجهاد من خارجها، أن اشرعوا في التحضير لانتخابات حرة ونزيهة لاختيار ممثلي الشتات في الأطر والمؤسسات والمنظمات ... تلكم عملية، ستستغرق وقتاً طويلاً، لحصر الفلسطينيين ورسم خرائط انتشارهم، وإعداد كشوف الناخبين، وتمكين المرشحين والناخبين من بدء العمل لخوض انتخاباتهم المقبل، والسعي لتذليل أية عقبات تحول دون إجراء هذا الاستحقاق في هذه الدولة أو تلك...هذه ليست مهمة سهلة، ولا نزهة قصيرة، يجري البت بها قبيل موعد إعادة تشكيل المجلس الوطني بأيام أو أسابيع، فمن يفعل ذلك، لا يريد انتخابات ولا من ينتخبون أو يترشحون، من يفعل ذلك، يريد المضي في نظام «الكوتا الفصائلية» البائس.

والنداء الثاني؛ للجاليات في الشتات، وقادتها ونشطائها بخاصة، أن اشرعوا في تسجيل أبناء وبنات جالياتكم، وارسموا خرائط انتشارهم في دولكم، وابحثوا عن الفرص والعوائق التي يمكن أن تعترض الانتخابات، وأعملوا على تعظيم الفرص وتذليل العقبات... لا تنتظروا السلطة، فقد لا تأتي، واسعوا في فرض خيارتكم وبدائلكم، قبل أن يفرضوا عليكم رجالاتهم وأزلامهم و»مؤمياءاتهم» ... توصيتي لكم، أن ارفعوا شعار «نريد انتخاب ممثلينا» للمجلس الوطني، عبر صناديق الاقتراع، إلى جانب شعاراتكم الحارة، المنددة بعدوان إسرئيل على الشعب الفلسطيني والمتضامنة، مع القدس وغزة والضفة و «فلسطينيي 48» كما تشاؤون.


شريط الأخبار الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة هجمات جوية أمريكية تطال بندر عباس وجزيرة قشم وإصابة 7 أشخاص أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح عند الاستماع للقرآن إسرائيل لا تسمح بعودة بعض المرضى الغزيين الذين عولجوا في الأردن أخطر بيان عن نقابة المقاولين... أبوابنا مفتوحة ونتقبل الرأي والنقد ونرفض الهدم والإساءة وسنقاضي كل من أساء للنقابة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يوقع اتفاقية مع شركة اوبتيمايزا ضمن المرحلة الأولى من عطاء التحول الرقمي