اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا بعد وقف إطلاق النار؟

ماذا بعد وقف إطلاق النار؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ لقد أصبح وقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي على المناطق الفلسطينية وغزة بشكل خاص وشيكًا حسب التوقعات والحراك السياسي الدولي والعربي. السؤال الذي يطرح نفسه هو ماذا بعد ذلك؟
بالرغم من حجم الدمار الكبير والخسائر الإنسانية الهائلة التي تكبدها الفلسطينيون إلا انه يمكن القول انهم خرجوا رابحين من هذه المواجهة وذلك للنتائج المهمة التي تمخضت عن هذه المواجهة، من أهمها:
أولًا: توحد الشعب الفلسطيني في كافة المناطق الفلسطينية في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والتضامن مع أهل غزة الذين تعرضوا لأبشع صور القصف والدمار وترجمة ذلك على أرض الواقع من خلال الاحتجاجات والمظاهرات داخل فلسطين وخارجها. الشباب الذين قاموا بهذه الانتفاضة هم جيل ما بعد أوسلو والانتفاضة الاولى ولم يأتوا من الفصائل الفلسطينية وغير محكومين بمعاييرها وربما غير راضين عنها والذين شهدوا فشل اوسلو ومخرجاتها.
ثانيًا: صعود التعاطف والتضامن العربي والدولي الشعبي غير المسبوق في القارات الخمس وذلك بسبب الصمود البطولي للشعب الفلسطيني واعترافًا بحقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وإنهاء الاحتلال بالرغم من استمرار بعض الدول في دعمها المباشر وغير المباشر للاحتلال الاسرائيلي.
ثالثًا: انكشاف السياسة الإسرائيلية القائمة على القمع والقتل والتطهير العرقي بالصوت والصورة وتبخر الصورة التي تحاول إسرائيل رسمها للعالم. هذه السياسة التي طالما عبر عنها جلاله الملك عبد الله الثاني بأنها ستؤدي لنتائج كارثية وان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الشرق الاوسط، ووقف بصلابة ضد تصفيتها وخاصة ضد صفقة القرن المشؤومة.
رابعًا: أبرزت المقاومة الفلسطينية هشاشة الدولة الإسرائيلية داخليا من خلال انتفاضة فلسطينيي الداخل والتي كانت الاقرب لحرب أهلية وعدم قدرة الترسانة الإسرائيلية على حماية مواطنيها بدليل حجم المناطق التي تعرضت للقصف وحجم الخسائر البشرية التي تعرضت لها. حيث يمكن القول إن إسرائيل تعرضت لأخطر أزمة داخلية منذ إنشائها.
لا شك أن أحداث الأسابيع الماضية من المواجهة بين الفلسطينيين وإسرائيل حركت المياه الراكدة للقضية الفلسطينية وأن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وبعض الدول العربية سوف تحاول استئناف العملية السلمية بسبب وجود الفرصة من جانب ولامتصاص آثار المواجهة من جانب آخر. ولكن إذا تم اللجوء للطرق القديمة بهذا المسار فليس من المتوقع أن يتمخض عنه حل سياسي ينتهي بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وذلك بسبب تعنت اليمين الصهيوني والمماطلة والتسويف المعتاد وعدم وجود إرادة أميركية في فرض حل سياسي دولي على اسرائيل بإقامة الدولة الفلسطينية وبالتالي لن تغدو هذه سوى جولة من جولات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
لكن هناك مسار آخر وأهم من هذا المسار ولكنه ليس متضادًا معه. يرتكز هذا المسار على قوة الموقف الفلسطيني وتوحد الشعب الفلسطيني والاستفادة من هذا الدعم العالمي غير المسبوق لحقوق الشعب الفلسطيني وهو المسار الوحيد الكفيل بتحقيق الطموح الفلسطيني. ولكن هناك شروط لذلك والتي من أهمها وحدة القيادة الفلسطينية والتوافق على استراتيجية واحدة يكون عمادها صمود الشعب الفلسطيني ووحدته ومقاومته للاحتلال ثم تحويل الدعم الشعبي العالمي للضغط على دولها لتبني سياسات مناهضة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي وابتعاد القيادة الفلسطينية عن سياسة المحاور الإقليمية، واخيرًا أن تعتمد هذه الاستراتيجية على النفس الطويل تجعل كلفة استمرار الاحتلال أعلى بكثير من بقائه وهو السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
هناك فرصة تاريخية تتطلب استراتيجية فلسطينية جديدة لتغيير مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.
 
شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله