اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل انتهى نتنياهو سياسيا هذه المرة؟

هل انتهى نتنياهو سياسيا هذه المرة؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ نتنياهو يعيش مأزقاً كبيراً في الوقت الراهن، لكنه وبطبعه المراوغ يأمل بتحويله إلى مكسب، مثلما فعل مرات عديدة خلال سنوات حياته السياسية الطويلة التي أطالها بخبث ودهاء الثعالب. لكن بالطبع، فإن لكل شيء مهما طال نهاية.

الحلفاء الذين يحتاجهم من اليمين ليتمكن من تشكيل حكومة مثل افيغدور ليبرمان، يتهمون نتنياهو دائماً بالضعف أمام المقاومة في غزة، وعدم القدرة على المواجهة بطريقة تحل المشكلة بشكل جذري بحيث يجني تهدئة لفترة طويلة نسبياً بشكل متوازن في نفس الوقت مع حفظ قدرة الردع.
ترافقت مشكلة الشيخ جراح مع التصعيد بالأقصى ومفاجأة سيئة للغاية، متمثلة بوابل من الصواريخ من غزة. هو من ناحية يريد وقف صواريخ، خصوصاً بعد ما فوجئ بحجم القوة النيرانية ومداها وأضرارها البالغة، في نفس الوقت لتجنب الفاتورة الاقتصادية الباهظة لحرب شاملة في هذا التوقيت، وبعد موجات متتالية من الكورونا التي أنهكت اقتصاد الكيان.
إذن هو بين ضرورة إنهاء الحرب بأقل التكاليف الممكنة، لكن بشرط أن تنهي ذلك الإعصار المفاجئ والذي كاد يقتلع الكيان من جذوره بانتصار إعلامي وسياسي هو بأمس الحاجة إليه ربما قبيل انتخابات مقبلة، فهو بحاجة لدفعة قوية تمكنه من الحصول على ما يلزم من أجل تشكيل حكومة.
ترك الفصائل الفلسطينية بالقدرات التي أظهرتها، والتي ما تزال تخفي ربما أكثر مما ظهر بحسب الخبراء يعني نهاية نتنياهو سياسياً. وإبقاء معادلة الردع الحالية تعني ربما خسارة شبه مؤكدة للانتخابات القادمة، والخروج من الباب الصغير للعمل السياسي ومواجهة مصيره في المحكمة التي تنظر منذ سنوات في قضايا الفساد الغارق بها هو وعائلته حتى أذنيه.
عامل معين وهو ذو حدين برز أيضاً بشكل مفاجئ عندما انفجر الشارع العربي داخل الخط الأخضر في المدن العربية والمختلطة، وانهيار أسطورة الأسرلة والتعايش بسلام. على كلٍّ، هذا العامل بالتحديد، ربما يشكل وإن هز صورة دولة الاحتلال أمام العالم من جهة، كما أنه يشكل قنبلة موقوتة للجبهة الداخلية والمخاوف بأن تنتقل العدوى إلى مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية من ناحية أخرى. إلا أن موضوع عرب الداخل ربما من أكثر العوامل التي يمكن أن يستخدمها نتنياهو في صالحه لحشد حلفائه من أقصى اليمين، عبر تغذية شعبوية استناداً إلى أن الأحداث الجارية تعتبر موحدة أكثر للشارع السياسي وخصوصاً اليمين المتطرف، بسبب التهديد المباشر ليهودية الدولة من الداخل، والذي عادةً يكون من أكثر العوامل التي قد تؤدي إلى وأد الخلافات حتى لو بشكل مؤقت، وبالتالي تدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو.
باختصار، فإن نهاية الإعصار الذي ضرب دولة الاحتلال مرهون بتحقيق انتصار معنوي كبير لدرجة تمنح صورة نتنياهو زخماً كافيا لشفاء صدور اليمين المتعطش للدماء العربية ولكسر شوكة غزة. مع الأخذ بالاعتبار ضرورة عدم الانجرار وراء حرب مطولة غير مضمونة النتائج من ناحية، بالإضافة إلى عدم التعويل بشكل كاف على حماس الإدارة الأميركية لسيناريو مثل هذا في الوقت الحالي على الأقل.
إذن نتنياهو الآن كمن يراقب مؤشرات المعركة في غزة باحثاً عن نصر كبير سريع ومؤثر، وعينه الأخرى على جبهته الداخلية وحلفائه المستقبليين. ففي اللحظة التي ستتاح له الفرصة لقنص انتصار كبير وتجميع العدد الكافي من حلفاء سيتوقف على الفور. وهنا، تكمن خطورة رهانه، أولاً بسب تدهور الأوضاع في القدس، بالإضافة إلى عدم القدرة على التنبؤ بما تبقى من القدرات الكامنة عند الفصائل الفلسطينية. فهو كمن يمشي على رمال متحركة، على اعتبار أن أي مفاجأة سيئة أخرى تخبئها له جبهة غزة مثل اختطاف جنود، ربما تكلفه ما تبقى من مستقبله السياسي. وعليه، فإنه الآن يلتف كالأفعى حول غزة في حالة تأهب لاقتناص فريسة ثقيلة مثل اغتيال رأس كبيرة أو إرهاق الفصائل لدرجة تقبل بتهدئة مطولة بشروطه هو هذه المرة. إذن هو أمام سيناريو حياة أو موت على صعيد مستقبله السياسي، وفرصه تبدو متباينة بشكل كبير، لكن على الأرجح فإن هذا المستقبل لم يعد يبدو طويلاً هذه المرة على الإطلاق.


 
شريط الأخبار الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة ترامب يطلب من السعودية وقطر وباكستان التطبيع مع إسرائيل بعد إبرام الاتفاق مع إيران اتحاد الناشرين الأردنيين تهنئ حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية. بعثة الحج الأردنية تتعامل مع 3 آلاف مراجع وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة وصول وفد إيراني رفيع المستوى يضم قاليباف وعراقجي إلى الدوحة البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى -أسماء الجغل في عيد الاستقلال :ثمانون شمعة أضاءت طريق الاردن للمستقبل بعنفوان وعطاء ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) حتى اللحظات الأخيرة.. غموض يلفّ تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران إنقاذ شخص بعد انهيار أتربة عليه داخل حفرة في إربد - صور في عيد الاستقلال الثمانين.. مستشفى الجامعة الأردنيّة يُهنّئ القيادة الهاشميّة ويؤكّد استمرارَ رسالَتِهِ الوطنيّة شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين