القدس تنتفض ... يا وحدنا !

القدس تنتفض ... يا وحدنا !
أخبار البلد -   أخبارالبلد-
 
المواجهات المستمرة منذ يوم الخميس الماضي بين الفلسطينيين في القدس وبين قطعان المستوطنيين وجيش الاحتلال تعيد الى الأذهان مسألة وضع القدس والمقدسات والطابع الديمغرافي والسكاني للمدينة المحتلة . هذه الإنتفاضة الشعبية اعادت ايضا الى الواجهة ذكرى انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000 بعد ان دنّس المجرم شارون باحات المسجد الاقصى مع مجموعة من المستوطنيين واليهود المتدينين واشتعلت يومها شرارة المواجهات في كل فلسطين مع جيش الاحتلال .
القدس عنوان للصمود الفلسطيني وهي جوهر الصراع ولبّ القضية المركزية التي ننادي بها ومنها اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وبغير حل هذه القضية المركزية لن يحل السلام ابدا في المنطقة .

في الوقت الذي يناضل الفلسطينيون فيه ضد هجمات المستوطنيي وجيش الاحتلال وشعارهم الوحيد " يا وحدنا " نقرأ في الاخبار عن بعض المطبعين الذين هنّأوا دول الاحتلال بما يسمى " عيد استقلالها " وهو يوم اغتصاب فلسطين .
تاريخ المواجهات في القدس بالذات طويل فدولة الاحتلال تعتبر صمود المقدسيين وعددهم 350 الف فلسطيني في مدينتهم شوكة في حلوقهم ولم ينل من صمودهم اجراءات مصادرة الاراضي والمنازل واعطائها للمستوطنين وسحب هويات المقدسيين والتعديات المتواصل على المسجد الاقصى وتدنسيه من قبل العصابات اليهودية وغيرها من اجراءات عدوانية .
المقدسيون يواجهون قوات الاحتلال لوحدهم في ظل اختلال موازين القوى الاقليمية والانقسام الفلسطيني وانشغال العالم بامور اخرى رغم التنديد الذي صدر من دول غربية بحق الممارسات الصهيونية العدوانية الأخيرة ضد الشعب الفلسطيني. واول ما يجب فعله لمواجهة هذا الوضع هو الانتهاء من حالة التشتت والانقسام الفلسطيني والتوحد خلف بنامج وطني وانهاء كل المظاهر الانقسامية بين الفصائل الفلسطينية وخاصة تنظيمي فتح وحماس لان من يدفع الثمن هم الفلسطينيون .

على العرب ان يقفوا مع الفلسطينين وبما ان القوة العسكرية وارسال الرجال غير متوفر فإن بالامكان تقديم الدعم المالي لتعزيز صمود الهيئات المقدسية وحماية البيوت والأماكن المقدسة من التهويد والمصادرة ، وهو اضعف الايمان.
الأردن وحده من يقف في مواجهة سياسات الاحتلال عبر دعم الاوقاف الاسلامية والمسيحية في القدس ودعم الهيئات المقدسية وتسخير جلالة الملك عبدالله الثاني علاقاته السياسية والدبلوماسية مع كل دول العالم وفي كل المحافل ومنذ زمن طويل من اجل حل القضية الفلسطينية حلا عادلا والقدس جوهر هذا الحل .

قضية القدس ليست قضية مؤقتة تنتهي بيومين حتى لو تراجع جيش الاحتلال عن اجراءاته الأخيرة فستبقى القضية مشتعلة ومصدر توتر وصراع طويل ما لم تحل القضية الاساسية وينال الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة.
المقدسيون ضربوا المثل الاشجع والاوضح في مواجهة الاحتلال ووجهوا رسالة لكل المطبعين ولكل العالم ان في القدس اسود تحميها.

شريط الأخبار بيان أردني سوري يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين شركة الأردن الدولية للتأمين «نيوتن» تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات شركة البترول الوطنية (صور) الأمن العام: البحث عن شخص جرفته السيول في السويمة وفتاتين في صياغة انتخابات الكنيست.. استطلاعات تشير لفوز معسكر آيزنكوت وتقدم تاريخي للكتلة العربية أكثر من 4.8 مليون ناخب يصوتون في الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 66.7% الذهب يرتفع مع انخفاض النفط قبل اجتماع المركزي الأميركي هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاء تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات.. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء انتخابات إسرائيل.. اعتقال شخص هدد يائير غولان بسكين الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة صورة ماو تشعل أزمة مبابي في الصين.. 3 شركات تنهي تعاونها وتعليق بث الدوري الإسباني إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش إقبال قياسي على الانتخابات الإسرائيلية بنسبة 44.9% حتى الثانية ظهرا مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها قبالين يكشف بالأدلة أكاذيب صفحات سورية ضد الأردن – صور اسرائيل: أعلى نسبة تصويت منذ سبعينيات القرن الماضي بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ضبط 18 اعتداء على خطوط مياه في الشونة الجنوبية لتزويد مزارع ومنشآت تجارية الأمن العام: نتابع منشورات وتعليقات تحتوي مخالفات قانونية تحضّ على الكراهية والإساءة داخل الأردن أو خارجها الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت