اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القدس تنتفض ... يا وحدنا !

القدس تنتفض ... يا وحدنا !
أخبار البلد -   أخبارالبلد-
 
المواجهات المستمرة منذ يوم الخميس الماضي بين الفلسطينيين في القدس وبين قطعان المستوطنيين وجيش الاحتلال تعيد الى الأذهان مسألة وضع القدس والمقدسات والطابع الديمغرافي والسكاني للمدينة المحتلة . هذه الإنتفاضة الشعبية اعادت ايضا الى الواجهة ذكرى انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000 بعد ان دنّس المجرم شارون باحات المسجد الاقصى مع مجموعة من المستوطنيين واليهود المتدينين واشتعلت يومها شرارة المواجهات في كل فلسطين مع جيش الاحتلال .
القدس عنوان للصمود الفلسطيني وهي جوهر الصراع ولبّ القضية المركزية التي ننادي بها ومنها اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وبغير حل هذه القضية المركزية لن يحل السلام ابدا في المنطقة .

في الوقت الذي يناضل الفلسطينيون فيه ضد هجمات المستوطنيي وجيش الاحتلال وشعارهم الوحيد " يا وحدنا " نقرأ في الاخبار عن بعض المطبعين الذين هنّأوا دول الاحتلال بما يسمى " عيد استقلالها " وهو يوم اغتصاب فلسطين .
تاريخ المواجهات في القدس بالذات طويل فدولة الاحتلال تعتبر صمود المقدسيين وعددهم 350 الف فلسطيني في مدينتهم شوكة في حلوقهم ولم ينل من صمودهم اجراءات مصادرة الاراضي والمنازل واعطائها للمستوطنين وسحب هويات المقدسيين والتعديات المتواصل على المسجد الاقصى وتدنسيه من قبل العصابات اليهودية وغيرها من اجراءات عدوانية .
المقدسيون يواجهون قوات الاحتلال لوحدهم في ظل اختلال موازين القوى الاقليمية والانقسام الفلسطيني وانشغال العالم بامور اخرى رغم التنديد الذي صدر من دول غربية بحق الممارسات الصهيونية العدوانية الأخيرة ضد الشعب الفلسطيني. واول ما يجب فعله لمواجهة هذا الوضع هو الانتهاء من حالة التشتت والانقسام الفلسطيني والتوحد خلف بنامج وطني وانهاء كل المظاهر الانقسامية بين الفصائل الفلسطينية وخاصة تنظيمي فتح وحماس لان من يدفع الثمن هم الفلسطينيون .

على العرب ان يقفوا مع الفلسطينين وبما ان القوة العسكرية وارسال الرجال غير متوفر فإن بالامكان تقديم الدعم المالي لتعزيز صمود الهيئات المقدسية وحماية البيوت والأماكن المقدسة من التهويد والمصادرة ، وهو اضعف الايمان.
الأردن وحده من يقف في مواجهة سياسات الاحتلال عبر دعم الاوقاف الاسلامية والمسيحية في القدس ودعم الهيئات المقدسية وتسخير جلالة الملك عبدالله الثاني علاقاته السياسية والدبلوماسية مع كل دول العالم وفي كل المحافل ومنذ زمن طويل من اجل حل القضية الفلسطينية حلا عادلا والقدس جوهر هذا الحل .

قضية القدس ليست قضية مؤقتة تنتهي بيومين حتى لو تراجع جيش الاحتلال عن اجراءاته الأخيرة فستبقى القضية مشتعلة ومصدر توتر وصراع طويل ما لم تحل القضية الاساسية وينال الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة.
المقدسيون ضربوا المثل الاشجع والاوضح في مواجهة الاحتلال ووجهوا رسالة لكل المطبعين ولكل العالم ان في القدس اسود تحميها.

شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله