اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معايير مزدوجة تحلل لـ"إسرائيل" دون غيرها امتلاك السلاح النووي

معايير مزدوجة تحلل لـإسرائيل دون غيرها امتلاك السلاح النووي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

الكل يعلم وعلى رأسهم قادة اسرائيل أمثال نتنياهو وغانتس وشمعون بيرس وأولمرت، وكذلك قادة الدول العظمى وهي أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وكذلك محمد البرادعي الرئيس السابق للمنظمة الدولية للطاقة النووية أن اسرائيل تمتلك الأسلجة النووية منذ الستينات من القرن العشرين وقد كشف سرامتلاك اسرائيل للأسلحة النووية مردخاي فعنونو الخبير النووي الإسرائيلي الذي كان يعمل في مفاعل ديمونا في صحراء النقب والذي هرب الى بريطانيا وسرب الى صحيفة التايمز أن اسرائيل تمتلك السلاح النووي مما حدا بالموساد الى اختطافه الى اسرائيل والحكم عليه 18 سنة.

يقدر الخبراء العسكريون الدوليون ومراكز ابحاث الطاقة النووية أن اسرائيل تمتلك ما بين 80 و400 قنبلة نووية مدفونة في باطن الأرض في صحراء النقب خوفا من تدميرها في هجوم حربي، وتملك اسرائيل صواريخ أريحا القادرة على إيصال القنابل النووية الى 11500 كم، كما تملك اسرائيل غواصات نووية وطائرات ف 35 و ف16 القادرة على إيصال قنابل اسرائيل النووية الى اهدافها في أي منطقة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

ليس سرا أن اسرائيل حملت عددا من القنابل النووية على صواريخ أريحا لإلقائها على الجيش المصري والسكان في صحراء سيناء في اليوم الثالث من حرب أكتوبر 1973، وأن الذي منعها من ذلك هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكية آنذاك مقابل اقامة جسر جوي مباشر يحمل الدبابات والمدافع الحديثة من كاليفورنيا الى أرض المعركة مما حدا بالرئيس الراحل محمد أنور السادات الى ايقاف اطلاق النار وترك سوريا وحدها في مجابهة اسرائيل، مما أدى الى اعادة احتلال الجولان السورية وقد أطلق الرئيس السادات عبارته المشهورة " أحارب إسرائيل، آه أحارب أمريكا لا"، وكانت هذه بداية الاعتراف بإسرائيل في اتفاقية كامب ديفيد وفتح بذلك مسلسل التطبيع العربي مع اسرائيل بدون استعادة شبر واحد من الأراضي العربية المحتلة في فلسطين وهضبة الجولان ومزارع شبعا في لبنان.

كما فقدت مصر دورها كدولة محورية في الصراع العربي الإسرائيلي، كما سهل ذلك احتلال وتدمير العراق من قبل أمريكا وأعوانها في المنطقة وراحت اتفاقية الدفاع العربي المشترك الى مصيرها المشؤوم في سلة المهملات، وفقدت الجامعة العربية أهميتها ولم يعد لها دور تقوم به سوى عقد قمم عربية لا يحضرها معظم الرؤساء العرب ويتم فبركة قراراتها مسبقا قبل عقد القمم العربية -على رأي القذافي- فأي مهزلة هذه التي يعيشها المواطن العربي!

في ظل غياب الأخلاق والمروءة والمشاعر الإنسانية لدى قادة اسرائيل فليس هناك ما يمنعهم من استخدام السلاح النووي ضد الشعوب العربية، والتاريخ غير البعيد يخبرنا عن قيام امريكا في الحرب العالمية الثانية بإلقاء قنابلها النووية على هيروشيما ونازاكاكي في اليابان؛ مما أدى الى مقتل مئات آلاف من الشعب الياباني، والدرس المستخلص هوعدم وجود أخلاق في السياسة، وما دام الأمر كذلك فعلى العرب توقع الأسوأ من امتلاك اسرائيل للأسلحة النووية فهي تشكل سيفًا مسلطًا على رقاب العرب من المحيط للخليج.

أفيقوا أيها العرب من غفلتكم!! والأدهى والأمر أن المطبعين العرب يزيدون من قوة اسرائيل باستثمارهم عشرات المليارات من الدولارات في اقتصادها الموجه معظمه للإنفاق العسكري، وليعلم هؤلاء المطبعون أن السحر سينقلب على الساحر، وستنقلب اسرائيل عليهم وعلى بلدانهم بالويل والثبور وليس ذلك ببعيد.

ما دام يحق لإسرائيل امتلاك الأسلحة النووية طبقا للمعايير المزدوجة؛ فيحق للبلدان العربية وايران امتلاك السلاح النووي للدفاع عن شعوبهم واوطانهم ولا ينقصهم المال والقدرات التكنولوجية والعقول والمسألة مسألة توفر الإرادة السياسة للحكام العرب.

بامتلاكها الأسلحة النووية ستصبح اسرائيل دولة عظمى تهيمن على البلدان العربية وتمنعها من امتلاك الطاقة النووية حتى للأغراض السلمية فقد قامت بتدمير مفاعل نموز في العراق ومفاعل سوريا وقامت باغتيال علماء الذرة المصريين والإيرانيين فهي دولة فوق القوانين الدولية.

السؤال الذي يحتاج لإجابة هو لماذا حلال على اسرائيل وحرام على البلدان العربية وايران من امتلاك الطاقة النووية؟ إنها المعايير المزدوجة التي وضعها الصهاينة وانصارهم المسيحيون الإنجيليون وعلى العرب والمسلمون الضرب بعرض الحائط بهذه المعايير الظالمة التي تحلل المحرم وتحرم المحلل!

يقول تشرشل: "اذا اردت السلام فاستعد للحرب"، لكن علينا العمل بقول الله في القرآن الكريم: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم".
 


شريط الأخبار خفض الفاقد.. الاستثمار الأقل تكلفة في الأمن المائي هل نجحت الحكومة في كبح كلفة الفوائد؟ إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من الولايات المتحدة إثر تهديد باستهدافه نقابة المقاولين تحتفي بأبناء أعضائها المتفوقين والطالبة لين المجالي.. وتعلن تكريماً سنوياً للناجحين سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية