اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإنتخابات الفلسطينية. .. خطوة نحو .. الإنفكاك عن الإحتلال ..ونحو حق تقرير المصير ؟

الإنتخابات الفلسطينية. .. خطوة نحو .. الإنفكاك عن الإحتلال ..ونحو حق تقرير المصير ؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - د . فوزي علي السمهوري

لم يحظى إتفاق المرحلة الانتقالية " اوسلو " عند إبرامه عام 1993 بإجماع سياسي وشعبي فلسطيني ولكن في المقابل تم تعامل جميع القوى السياسية الفلسطينية تقريبا مع نتائجه وإفرازاته كامر واقع على رغم إختلاف التباينات ووجهات النظر التي وقفت وتقف خلف معارضتة او رفضه من حيث المبدأ أو عبر موقف تكتيكي للإعتقاد بإمكانية إنتزاع شروط أفضل من دولة الإحتلال الإسرائيلي الإستعماري .

إرتايت الإشارة بهذه المقدمة كمدخل للحديث عن الإنتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 22 ايار القادم والتي أعلنت الغالبية الساحقة من القوى والأحزاب والفصائل الفلسطينية من يمينها الى يسارها المشاركة في الانتخابات التشريعية ترشيحا وإقتراعا إيمانا بحق المواطن الفلسطيني داخل دولة فلسطين المستعمرة بإختيار من يمثله بإدارة شؤونه .

الإنتخابات التشريعية :

قبيل إتفاق أوسلو لم يتسنى بل لم يكن ممكنا " بسبب الاحتلال الإستعماري الإسرائيلي لفلسطين " للشعب الفلسطيني داخل الأرض المحتلة أن ينتخب مجلسا تشريعيا يمثل عنوانا لأحد أعمدة الدول الديمقراطية المستقلة ذات السيادة .

بناءا على ما تقدم يبرز تساؤل كيف نفهم مغزى ومعان الإنتخابات التشريعية القادمة في ظل إحتلال إستعماري إجرامي عنصري عدواني لا إنساني ضرب ويضرب عرض الحائط بالتزاماته المترتبة عليه وفق إتفاق أوسلو كقوة إحتلال ؟

إذن للإنتخابات التشريعية الفلسطينية معان ودلالات منها :

أولا : إصرار الشعب الفلسطيني على تحد غطرسة سلطات الإحتلال الإسرائيلي وإستراتيجيته القائمة على تأبيد إستعماره لكامل أرض فلسطين التاريخية عبر ترسيخ وممارسة حقه الأساس بإنتخاب ركن أساس من أركان دولته العربية الفلسطينية المستقلة المنشودة بعاصمتها القدس .

ثانيا : تاتي إنتخابات 22 / 5/2021 تجسيدا وترجمة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 67 /19 /2012 الإعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب والتي حال الفيتو الامريكي دون الإعتراف بها كدولة تتمتع بكامل حقوق العضوية العاملة .

ثالثا : تأتي بعد هزيمة مشروع الثنائي نتنياهو ترامب التآمري كثمرة للموقف الشجاع الذي تبنته القيادة الفلسطينية بحكمة رمزها الرئيس محمود عباس مدعوما من الشعب الفلسطيني واحرار العالم مسفرا عن إجهاض ذلك المشروع التآمري التصفوي المسمى صفقة القرن .

رابعا : التأكيد على عزيمة وإرادة الشعب الفلسطيني التي لم ولن تلين بإستمرار نضاله بكافة الوسائل المكفولة دوليا حتى دحر الإحتلال الإستعماري الإحلالي الإسرائيلي ونيل إستقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .

خامسا : إرسال رسالة للمجتمع الدولي تعبر عن :

• إيمان الشعب الفلسطيني الراسخ بكافة قواه السياسية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني بالديمقراطية كنهج إستراتيجي لشكل وطبيعة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس بعد إنجاز مرحلة التحرر بإقامة الدولة العربية الفلسطينية المستقلة تنفيذا للقرارات الدولية ذات الصلة .

• أن غطرسة وعنجهية الإحتلال الإسرائيلي المدجج باعتى انواع السلاح لم ولن تمنعه من ممارسة وترجمة هذا الحق الديمقراطي الذي يمثل ركنا أساس من أركان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .

الشعب الفلسطيني يرى في إلانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 22 / 5 / 2021 محطة نضالية للتعبير عن عدد من المعان والرسائل منها :

▪انها تمثل تجسيدا لممارسة حقه الاساس بتقرير المصير المكفول دوليا بميثاق الامم المتحدة وبالعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وبالقوانين الدولية كافة .

▪إقبال 93 % ممن يحق لهم الاقتراع على التسجيل في السجل الإنتخابي ما هي إلا رسالة دعوة شعبية ذات مغزى وهدف سياسي ووطني من عموم شعب فلسطين موجهة الى المجتمع الدولي وقواه النافذة المهيمنة على مفاصل القرار للاضطلاع بواجباته للعمل الجاد لإلزام سلطات الإحتلال الإسرائيلي بتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الاساس بإنتخاب مجلس تشريعي تجسيدا وترجمة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب .

الشعب الفلسطيني يدعو الأمم المتحدة ممثلة بأمينها العام لاعتبار إنجاز الإنتخابات التشريعية على كامل في الاراض الفلسطينية المحتلة منذ حزيران 1967 ايار القادم بمثابة تصويت على حق تقرير المصير وتصفية الإستعمار تنفيذا وإحتراما وعملا بميثاق الأمم المتحدة ومبادئها وبالعهود والمواثيق الدولية وما يستتبع ذلك من ضرورة فرض سمو القانون الدولي بالعمل على إزالة الفيتو الامريكي الذي شكل و يشكل المانع والعائق الوحيد الذي حال ولا زال يحول دون حصول الشعب الفلسطيني على حريته وإستقلاله وإقامة دولته العربية المستقلة ذات السيادة . الإعتراف بدولة فلسطين عضوا عاملا في الجمعية العمومية للأمم المتحدة اضحى تحديا أمام المجتمع الدولي لتحقيق اهداف الامم المتحدة بترسيخ السلم والأمن الدوليين ونبذا لتجسيد حق القوة الغاشمة .

نعم الإنتخابات التشريعية ... هدف نضالي إلى جانب وسائل النضال الأخرى نحو الحرية واللإنفكاك عن السلطات الإستعمارية الإسرائيلية العنصرية . .. وممارسة لحق تقرير المصير وتصفية الإستعمار. ..؟ !

شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله