ثلاث قوائم فتحاوية

ثلاث قوائم فتحاوية
أخبار البلد -   أخبار البلد-

ثلاث قوائم تنتمي إلى حركة فتح، تخوض انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني الثالث، يوم 22/5/2021.

الأولى برئاسة محمود العالول وجبريل الرجوب، والثانية برئاسة ناصر القدوة وفدوى البرغوثي، والثالثة برئاسة سمير مشهراوي وسري نسيبة، من لا يعترف بذلك، ولا يُقر بهم، ساذج، سطحي، ضيق الأفق عديم النظر.

الفتحاويون، وأصحاب المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، والأصدقاء المخلصون لحركة فتح وللشعب الفلسطيني ولقضيتهم الوطنية، تمنوا قائمة فتحاوية واحدة، ولكن ذلك لم يتحقق، وباتت من الرغبات غير الواقعية، الحالمة، لأن الخلافات والاجتهادات والتطلعات والواقع السياسي والتراكمات، أقوى من الأماني والمثاليات.

محاولات الشيطنة التي تمس القوائم الثلاثة تحت حجج مختلفة، وبث أشرطة السموم والتشكيك، مهما ادعى من يقف معها ويروجها ويوزعها، إنه مخلص لهذه القائمة ضد تلك، هو «خدّام» بوعي أو بجهالة لصالح :

1 - عدو الشعب الفلسطيني الذي يحتل أرضه ويصادر حقوقه، وينتهك كرامته، العدو الإسرائيلي، يخدمه بخبث مدفوع الأجر أو بغباء مجاني، بهدف الحفاظ على الانقسامات وتعميقها.

2 - أو يخدم خصم القوائم الفتحاوية الثلاثة،حركة حماس، التي مازالت المنافس القوي، وتشكلت لأن تكون البديل الحزبي والسياسي والتنظيمي، لحركة فتح ولمنظمة التحرير، ولكنها فشلت في تحقيق أحاديتها ومشروعها البديل، رغم نجاحها في الأغلبية البرلمانية عام 2006، وسيطرتها المنفردة على قطاع غزة منذ عام 2007 ولازالت، وهي لم تتخل جوهرياً عن مشروعها الخاص بها، ولكنها تسعى إليه عبر شراكتها من داخل مؤسستي الشرعية الفلسطينية:

1 - المجلس التشريعي، 2 - المجلس الوطني.

شيطنة أطراف فتح لبعضهم البعض، يتعارض مع القيم الوطنية، مثلما يتعارض مع وثيقة ميثاق الشرف الموقع من قبل لجنة الإنتخابات المركزية، ويتعارض مع الأهداف التي وُلدت حركة فتح لأجلها وهي مواجهة الاحتلال ودحره، وتحرير فلسطين من الاغتصاب والاستعمار والاستيطان، وليس تحرير فلسطين من الاتجاهات الفلسطينية المتعددة، فالتعددية أصيلة عميقة بين صفوف الشعب الفلسطيني وحركته السياسية، ومن ضمنها حركة حماس باعتبارها فصيلا فلسطينيا ولكن مشكلتها تكمن في أنها ترفض التعددية وتدعي ما هو ليس بها، ولهذا فشلت أن تكون البديل في إدارة قطاع غزة منفردة منذ 2007 ، وتغيير برنامجها السياسي ووثيقتها المعلنة في الأول من أيار 2017، تسليم بعدم واقعية تفردها، وتوصلها إلى ثلاثة اتفاقات من التهدئة الأمنية مع حكومة المستعمرة 2008، 2014، وآخرها يوم 31/8/2020، التي توازي اتفاقات التنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، أو أقل قليلاً، هو ثمن تفردها بالسلطة وحفاظها عليها.

التراجع والاحباط والتوقف عن تحقيق الإنجازات سببه الانقسام أولاً، والاستفراد الحزبي بالسلطة لدى طرفي الانقسام ثانياً، والمصالح الذاتية الضيقة للقائمين على سلطتي رام الله وغزة ثالثاً.

الرضوخ إلى منطق الانتخابات، والعودة لصاحب القضية الشعب الفلسطيني، والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، وتجديد الشرعية، وولادة قيادات جديدة منتخبة، والعمل على قيام شرعية واحدة، هو الإقرار بالفشل من قبل طرفي الانقسام، طوال سنواتهم السابقة.

تسجيل 36 قائمة انتخابية تعبير إيجابي ولهفة فلسطينية للمشاركة في مؤسسات الشرعية المطلوبة:

1- المجلس التشريعي ممثل الفلسطينيين في الضفة والقدس والقطاع، 2- المجلس الوطني ممثل الفلسطينيين في كل مكان.

 
شريط الأخبار مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا ارتفاع أسعار الذهب الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21. جامعة قرب لاس فيغاس تستعين بممثلين لتعليم طلاب الطب التعامل مع المرضى طرق فعّالة للتغلب على النوم بعد الإفطار في رمضان لافتة عملاقة على السفارة الروسية تثير غضب كوريا الجنوبية دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة على إيران خلال أيام لهذا السبب وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل مشعل أو الحية؟.. حماس تنتخب سرًا رئيس مكتبها السياسي وهذا هو المرشح الأوفر حظًا.. وفيات الاثنين 23-2-2026 هجوم أوكراني "ضخم" يضرب بيلجورود ويشل مرافق الطاقة والمياه خطوات مهمة لخطة غذائية آمنة في رمضان النواب يستكمل مناقشة “عقود التأمين 2025” ويبحث مشروع التربية والتعليم 2026 المركزي الأردني يطلق حملة (غلطة الشاطر) العثور على جثة شاب متفحما تحت جسر عبدون تفاصيل المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة اليوم آخر مستجدات مقترح تقليص عدد أيام الدوام الولايات المتحدة تحشد 16 سفينة و40 ألف عسكري في الشرق الأوسط الجيش يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس البنك المركزي: البنوك لا تتواصل مع العميل للحصول على كلمة مرور حسابه