اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا بد أن نفهم

لا بد أن نفهم
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يبدو أننا قد بلغنا اليوم ذروة الأزمة في حربنا على وباء كورونا، وسبق لي أن قلت في إحدى مقالاتي إن موازين القوى تميل حتى الآن لجانب الوباء في الحرب العالمية القائمة حاليا، ذلك أن الإصابات والضحايا في ازدياد، وما يزال العلم يسعى إلى ايجاد دواء محدد وناجع للمرض، وما يزال كثير من الناس يتهربون من أخذ اللقاحات، رغم أنها الوسيلة الوحيدة الآن لتجنب الإصابة بالفيروس.
لم يكن في حساباتنا أن الوضع الصحي سيتدهور عندنا إلى هذا الحد، خاصة وأننا قد أحسنا التعامل مع الوباء في هجمته الأولى، ولم يكن في بالنا احتمالية عدم الفوز في الاختبارات التي كنا قد تجاوزناها بنجاح فائق خلال العام الماضي، فقد تجلت أمامنا بعض الحقائق الأكيدة، وأهمها تلك المتعلقة بإدارة العمليات كلها من داخل المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات حيث يجري التقييم الموضوعي للوضع الصحي أولا بأول، وتتخذ القرارات بمستوى عال من التشاركية والشفافية والمتابعة الميدانية.
الغريب أن ذلك النهج في إدارة أزمة خطيرة من هذا النوع، قد تراجع الآن ونحن في أمس الحاجة إليه، والأكثر غرابة ذلك الاستهتار والتراخي الذي ظهر فجأة في غير مكانه وموقعه ووقته، حيث تواجه الدولة ظروفا صعبة محليا وإقليميا ودوليا، على أننا كنا على علم مسبق بالترهل الإداري القائم في كثير من مؤسساتنا العامة والخاصة، ولكننا لم نكن نتوقع حدوثه في مستشفى حديث مزود بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، لتزهق أرواح نتيجة توقف الأكسجين.
يمكن للبعض أن يعتبر ما جرى حادثا مؤسفا، ولكن من الأفضل أن نراه جرس إنذار ينبهنا إلى أن مسؤولية هذا الوضع الداخلي يتحملها الجميع، فقد كان بالإمكان أن يكون ذلك المستشفى وغيره من المستشفيات خاليا من إصابات كورونا أو في حده الأدنى لو أنا أخذنا على محمل الجد الإجراءات الوقائية، واحترام أوامر الدفاع، ومتطلبات السلامة العامة، وهذه مسألة ليست من الماضي بل هي الحاضر والمستقبل إذا كنا نريد محاصرة الوباء والانتصار عليه.
لا شيء أسهل من انتقاد الحكومة في كل شيء، تلك هي الوصفة التي يتبعها المنتقدون، فهي إن فرضت حظرا كليا أو جزئيا مخطئة، وإن رفعت الحظر كليا أو جزئيا مخطئة أيضا، فلا هي قادرة على تبرير قراراتها، وليس هناك من هو مستعد للتبرير نيابة عنها، وتلك الظاهرة في حد ذاتها أزمة داخل الأزمة.
لا بد أن نفهم، أي لا بد أن نعطي للأشياء معانيها، وأن نعي أيضاً، أي أن ندرك الواقع والحقائق كما هي، أننا محاطون بقدر هائل من الوعي الزائف الذي يدفعنا إلى الخلاف والتشكيك والاتهام، ونحن أشد ما نكون بحاجة اليوم إلى الوعي الحقيقي الذي يدفعنا إلى التضامن القوي، والعزيمة الصادقة لكي ننقذ بلدنا من هذا المأزق الذي وضعنا أنفسنا فيه!



شريط الأخبار أجواء معتدلة حتى الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء تحذير غير عادي من واشنطن: خزنوا الماء والطعام واستعدوا للتصعيد وداعا فصل الصيف.. الخريف يبدأ رسميا الأربعاء المقبل وطوله 89 يوما و20 ساعة إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير شمالي جرش دقائق مع الحمير تخفف القلق والاكتئاب وتحسن المزاج وفيات الأحد .20 / 9 / 2026 الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري