لقد خدعنا

لقد خدعنا
أخبار البلد -   أخبار البلد-

 
مسلسلات الفشل تتوالى في ظل حمايه كاملة الدسم للفاسدين واربابهم الذين يعيثون بالأرض!!.

خلال ثلاث سنوات عشنا على كثير من الفواجع ثلاثه منها لا زالت بالذاكره مأساة البحر الميت التي شكلت فيها لجان لا تعد ولا تحصى وكانت النتيجه تحميل المسؤوليه على مديرة المدرسه التي راح ضحيتها اطفالها وموظف شركة السياحه.

والثانيه مأساة شاورما عين الباشا التي وصل ضحاياها بالتسمم أكثر من ألف، وكانت النتيجه تنحية مدير الصحه عقابا له ٠

المأساة الثالثه التي نعيش فصولها اليوم إقالة وزير الصحة وانهاء خدمات مدير مستشفى والنتيجة النهائية ستصب ضد الموظف المسؤول عن أكسجين المرضى، وهكذا تدار الأمور من منطلق تقزيم المسؤوليه العقابيه في ظل دولة كان شعارها الإنسان أغلى ما نملك ٠

الحقيقة المره التي يجب أن نعترف بها إلافتقار الى ضوابط اخلاقيه او احساس بالمسؤولية في الهرم الوظيفي من أعلاه إلى أدناه، ولا اعمده صلبة البناء ولا كفاءات حقيقيه في المستويات العليا، لان الكل يبحث عن مستويات مهنيه واداريه (قد الإيد) بما فيهم الاداره التنفيذيه العليا للبلاد، واصبح الجميع بلا استثناء يمارس تحميل أخطاء على من هم أقل منه وظيفة وهكذا دواليك لهذا اتسع الفساد المالي والاداري واصبح ما يمارسه الكبار يقلده الصغار في ظل من أمن العقاب اساء الادب ٠

في ظل هذا كله أصبح التسحيج والنفاق والرخص في التعامل وهز الذنب هي أهم الوسائل للحصول على المبتغى، وتراجع دور الكفاءة واصبحت نقطة النفط(الفساد) تغطي حوض الماء كاملا ٠

ما حدث سابقا ويحدث الان يجب أن لا يقزم على اساس الفرديه ويجب أن نعترف بأنه نهج كامل الأركان بكل مكوناته، وليس حاله فرديه قام بها موظف في هذه المؤسسه او تلك الأمر الذي يجب إعادة النهج السائد و معاقبه القائمين عليه ٠

لقد طرح الرئيس السابق للحكومة مقولة كل مر سيمر وظننا في حينه انها تنطبق على حكومته وأنها ستغادر معه لكنها على ما يبدو أنها مرحله ستطول وهي كذلك، ودخلنا مرحله مصطلح الخجل الذي طرحه الرئيس الحالي واصبحت حالة الهروب من المسؤولية تغلف بالخجل ٠

عيب.

والعيب الأكبر ان يتم التسحيج والنفاق في ظل مأساة حقيقيه ذهب المواطنين خنقا والبعض يهز الذنب ويبحث عن موقع على حساب تلك الجثث والأرواح.

لقد أصبحت قضيه التسحيج هي الطاغيه على حساب الهم الأكبر، ففي كل دول العالم الشخص الذي يتنطح للعمل العام ينتقد ويهاجم وعليه ان يتحمل ذلك طالما جاء لخدمة الشعب، ومن هنا وجب إعاده النظر فيما يسمى بقانون الجرائم الإلكترونية، والذي لا يتحمل النقد لا يستحق أن يكون في الموقع العام٠

لقد ادركنا بعد حادثه السلط والانهيار في المنظومه الصحيه ان كافه المسؤولين المتعاقبين على هذه الوزاره قد خدعوا الشعب الأردني ونهيئ انفسنا من من انهيارات أخرى في قطاعات التعليم والتجارة والصناعة وغيرها، وادركنا أيضا في ظل هذه المأساة لماذا يذهب المسؤولين وعائلاتهم للعلاج في الخارج؟ على حساب الوطن ولا يتعالجون ضمن أطر القطاع الصحي في الأردن.

الحقيقة المره التي يجب الاعتراف بها أيضا ان الحكومه لم تقدم على عمل من شأنه إيجاد حلول لوباء الكورونا بإستثناء الحظر وحجز السيارات ومخالفة الكمامات ولم تقم بشراء مطاعيم لتغطيه سكان الأردن العشره مليون خاصة انها تعلم حقيقية واقعها الصحي.
هل خفضت على سبيل المثال لا الحصر اسعار البنادول والفيتامينات الخاصة بهذا الوباء، او قامت بتوزيعها على الطرقات لمن يرغب مجانا؟ وهل اشعرت المواطن بأنه غالي علىيها ويستحق أن تخدمه.

في النهايه يجب إعاده النظر بالنهج كاملا ليتسنى للشعب ان يتحمل مسؤولية خياراته في البرلمان والحكومة خاصه ان الديكور البرلماني ولد مشوها منذ البدايات والان اصبح ضرورة إكرام الميت دفنه، وغيرهم من المسؤولين الخردة.

شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق