اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لقد خدعنا

لقد خدعنا
أخبار البلد -   أخبار البلد-

 
مسلسلات الفشل تتوالى في ظل حمايه كاملة الدسم للفاسدين واربابهم الذين يعيثون بالأرض!!.

خلال ثلاث سنوات عشنا على كثير من الفواجع ثلاثه منها لا زالت بالذاكره مأساة البحر الميت التي شكلت فيها لجان لا تعد ولا تحصى وكانت النتيجه تحميل المسؤوليه على مديرة المدرسه التي راح ضحيتها اطفالها وموظف شركة السياحه.

والثانيه مأساة شاورما عين الباشا التي وصل ضحاياها بالتسمم أكثر من ألف، وكانت النتيجه تنحية مدير الصحه عقابا له ٠

المأساة الثالثه التي نعيش فصولها اليوم إقالة وزير الصحة وانهاء خدمات مدير مستشفى والنتيجة النهائية ستصب ضد الموظف المسؤول عن أكسجين المرضى، وهكذا تدار الأمور من منطلق تقزيم المسؤوليه العقابيه في ظل دولة كان شعارها الإنسان أغلى ما نملك ٠

الحقيقة المره التي يجب أن نعترف بها إلافتقار الى ضوابط اخلاقيه او احساس بالمسؤولية في الهرم الوظيفي من أعلاه إلى أدناه، ولا اعمده صلبة البناء ولا كفاءات حقيقيه في المستويات العليا، لان الكل يبحث عن مستويات مهنيه واداريه (قد الإيد) بما فيهم الاداره التنفيذيه العليا للبلاد، واصبح الجميع بلا استثناء يمارس تحميل أخطاء على من هم أقل منه وظيفة وهكذا دواليك لهذا اتسع الفساد المالي والاداري واصبح ما يمارسه الكبار يقلده الصغار في ظل من أمن العقاب اساء الادب ٠

في ظل هذا كله أصبح التسحيج والنفاق والرخص في التعامل وهز الذنب هي أهم الوسائل للحصول على المبتغى، وتراجع دور الكفاءة واصبحت نقطة النفط(الفساد) تغطي حوض الماء كاملا ٠

ما حدث سابقا ويحدث الان يجب أن لا يقزم على اساس الفرديه ويجب أن نعترف بأنه نهج كامل الأركان بكل مكوناته، وليس حاله فرديه قام بها موظف في هذه المؤسسه او تلك الأمر الذي يجب إعادة النهج السائد و معاقبه القائمين عليه ٠

لقد طرح الرئيس السابق للحكومة مقولة كل مر سيمر وظننا في حينه انها تنطبق على حكومته وأنها ستغادر معه لكنها على ما يبدو أنها مرحله ستطول وهي كذلك، ودخلنا مرحله مصطلح الخجل الذي طرحه الرئيس الحالي واصبحت حالة الهروب من المسؤولية تغلف بالخجل ٠

عيب.

والعيب الأكبر ان يتم التسحيج والنفاق في ظل مأساة حقيقيه ذهب المواطنين خنقا والبعض يهز الذنب ويبحث عن موقع على حساب تلك الجثث والأرواح.

لقد أصبحت قضيه التسحيج هي الطاغيه على حساب الهم الأكبر، ففي كل دول العالم الشخص الذي يتنطح للعمل العام ينتقد ويهاجم وعليه ان يتحمل ذلك طالما جاء لخدمة الشعب، ومن هنا وجب إعاده النظر فيما يسمى بقانون الجرائم الإلكترونية، والذي لا يتحمل النقد لا يستحق أن يكون في الموقع العام٠

لقد ادركنا بعد حادثه السلط والانهيار في المنظومه الصحيه ان كافه المسؤولين المتعاقبين على هذه الوزاره قد خدعوا الشعب الأردني ونهيئ انفسنا من من انهيارات أخرى في قطاعات التعليم والتجارة والصناعة وغيرها، وادركنا أيضا في ظل هذه المأساة لماذا يذهب المسؤولين وعائلاتهم للعلاج في الخارج؟ على حساب الوطن ولا يتعالجون ضمن أطر القطاع الصحي في الأردن.

الحقيقة المره التي يجب الاعتراف بها أيضا ان الحكومه لم تقدم على عمل من شأنه إيجاد حلول لوباء الكورونا بإستثناء الحظر وحجز السيارات ومخالفة الكمامات ولم تقم بشراء مطاعيم لتغطيه سكان الأردن العشره مليون خاصة انها تعلم حقيقية واقعها الصحي.
هل خفضت على سبيل المثال لا الحصر اسعار البنادول والفيتامينات الخاصة بهذا الوباء، او قامت بتوزيعها على الطرقات لمن يرغب مجانا؟ وهل اشعرت المواطن بأنه غالي علىيها ويستحق أن تخدمه.

في النهايه يجب إعاده النظر بالنهج كاملا ليتسنى للشعب ان يتحمل مسؤولية خياراته في البرلمان والحكومة خاصه ان الديكور البرلماني ولد مشوها منذ البدايات والان اصبح ضرورة إكرام الميت دفنه، وغيرهم من المسؤولين الخردة.

شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله