الجوهر والمضمون

الجوهر والمضمون
أخبار البلد -  
اخبار البلد - منذ سنوات ونحن نتحدث عن الإصلاح السياسي على أنه جزء من عملية الإصلاح الشامل، وفي الحقيقة أننا لم نتوقف عند ذلك العنوان للعملية التي نسعى من خلالها إلى تعزيز وتطوير النهج الديمقراطي في البلاد، فالإصلاح السياسي يحتاج إلى تشريعات جديدة من شأنها أن تعالج خللا في التكوين الأساسي للأنموذج الديمقراطي القائم، وتلك إشكالية ليست موجودة في بلد مثل الأردن يستند أنموذجه إلى الدستور، وهو قابل بطبيعته للتعديل والتطوير وتحسين الأداء على مستوى السلطات والمؤسسات، بما يتوافق مع حاجة المجتمع والدولة لحالة تليق بمكانتها السياسية على المستويين الداخلي والخارجي.
أتفق تماما مع ما ذهب إليه دولة فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان في تصريحاته الصحفية مؤخرا من أننا بحاجة إلى تنمية سياسية وليس إلى إصلاح سياسي، ذلك أنه قد بنى موقفه على تحليل موضوعي لتجربة الدولة التي تحتفل بمئويتها الأولى، ولطبيعة المجتمع الأردني الذي تحكمه ثقافته العشائرية، وينتخب ممثليه في البرلمان وفقا لتلك الثقافة، وذلك أمر لا يمنع الكتل البرلمانية التي دعاها جلالة الملك مرات عديدة إلى تبني برامج وطنية، وتشكل نواة للأحزاب من أن تحدث نوعا من التطور أو التنمية السياسية، ولا السعي في اتجاه تعديلات على قانون انتخاب يزيد من فرص الأحزاب كي تصل إلى قبة البرلمان.
رئيس مجلس الأعيان تناول في حديثه الجوهر والمضمون وليس الشكل والمظهر لأن غاية التنمية السياسية هي توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار وترسيخ قيم العدالة والمساواة، والمواطنة الصالحة، والانتماء للدولة، والولاء للنظام، بما يضمن القدرة على الثبات والقوة والتقدم إلى الأمام في القطاعات جميعها، والخروج من الأزمات مهما كان نوعها.
التحدي الأكبر الذي نواجهه هو التحدي الاقتصادي بلا شك، وهو ينعكس بالطبع على حياة الناس بصورة مباشرة، ومن هذه الزاوية ينظر إلى التنمية السياسية التي تحقق أنموذجا ديمقراطيا سليما على أنها أداة فاعلة من أدوات معالجة التحديات عندما تعمل المؤسسات وفق معايير الحوكمة التي تضمن التشاركية والشفافية والمساءلة، وتلك المعايير ليست بعيدة عن معايير الديمقراطية التي نطمح إليها!

 
شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام