فلسطينيو 48: حكاية البدايات والتحولات القاسية

فلسطينيو 48: حكاية البدايات والتحولات القاسية
أخبار البلد -  
اخبار البلد - وصل عدد «الإسرائيليين» إلى 9 ملايين و190 ألف نسمة في عام 2019، يمثل اليهود 74% منهم، والفلسطينيون العرب 21%، وذلك بحسب إحصائية رسمية، نشرتها دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، التي تصدر سنويا قبل احتفال الدولة الصهيونية بذكرى تأسيسها، في أيار من كل عام. وقد بلغ عدد العرب (1,930,000) ينحدرون من نسل نحو 154 ألف فلسطيني، بقوا في «إسرائيل» بعد احتلال القوات الصهيونية غالبية أراضي فلسطين التاريخية عام 1948، وطردت أو أخافت بالمجازر والترويع والنهب ما يزيد على (750) ألف فلسطيني أثناء أو بعيد هدم أكثر من (531) قر?ة فلسطينية.

أخيراً، كشفت وثائق الأرشيف الإسرائيلي الرسمي أن الحكم العسكري الذي فرض على الأقلية الفلسطينية في أراضي 48 ومنع التجوال طيلة 15 عاما، تم بقصد منعهم من العودة إلى بيوتهم وقراهم وتحويلهم إلى لاجئين في وطنهم. وبحسب معهد الأبحاث الإسرائيلي «عكيفوت» سارعت «المخابرات الإسرائيلية، في العام 1966 إلى إلغاء حكمها العسكري، بعد أن تأكدت من أن بيوتهم باتت مدمرة، وأنه لا مجال لعودتهم، وبدأت تتيح لهم العيش كمواطنين ولو من الدرجة الثانية أو الثالثة!!!». ففلسطينيو 48 في تلك الأيام كانوا أبعد من أن يكونوا «مواطنين عاديين»، ف?م رغم نضالهم الطويل، عانوا كثيرا من نظام يقوم على العنصرية بين اليهود والعرب أساسا، إضافة إلى كونه قد طال اليهود أنفسهم، فالإشكنازي غير السفرديم ودواليك.

وحسب قانون «المواطنة الإسرائيلي» الصادر في 1952، حاز على المواطنة كل من أقام داخل حدود احتلال 1948/1949 بما سمي الخط الأخضر، ما أغلق الباب أمام اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم حتى ذلك التاريخ، ومنعوا بذلك من الدخول إلى الدولة الصهيونية كمواطنين فيها أو سكان أصيلين. وبالرغم من أن سلطات الاحتلال في حينه منحت عرب 48 حق الاقتراع وجوازات سفر إسرائيلية، إلا أنها في نفس الوقت أعلنت الحكم العسكري على الكثير من المدن والقرى العربية. وعليه، لم تسمح الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة للعرب بالخ?وج من مدنهم وقراهم إلا بتصاريح الحاكم العسكري حتى لو كان ذلك لغرض العمل أو التعليم أو تلقي العلاج الطبي طوال السنوات من (1948-1966). كما تم الإعلان عن القرى المهجرة كمناطق عسكرية مغلقة بموجب أنظمة الطوارئ، مما أدى إلى منع عودة «المهجرين داخل وطنهم» إلى بيوتهم وقراهم، بمن فيهم أولئك الذين حصلوا على المواطنة والجنسية الإسرائيلية.

منذ الانتخابات البرلمانية الأولى في «إسرائيل» في 1949، انقسم فلسطينيو 48 في موقفهم تجاه المشاركة فيها إلى تيارين: أولهما يرى ضرورة المشاركة في العملية السياسية برمتها، وفي القلب منها «العملية الانتخابية»، لاتخاذ الكنيست منبرا متاحا لمواجهة السياسات الإسرائيلية العنصرية تجاههم، ومن أجل الدفاع عن حقوقهم ومصالحهم اليومية. أما التيار الثاني، فيرى أنه لا فائدة من المشاركة في العملية السياسية، وتحديدا في الانتخابات، فالإندماج داخل الكيان الإسرائيلي يعني اعترافا به وهو أمر مرفوض وبخاصة مع إصرار «إسرائيل» على حقها?في الوجود محافظة على طابعها اليهودي.

 
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق