كيف للبشرية أن تقبل؟!

كيف للبشرية أن تقبل؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - نعم كيف للبشرية بعد كل التقدم الذي أحرزته عبر العصور أن تقبل بان تسودها أنظمة تجيز القهر والفقر والتفاوت الطبقي الصارخ واستغلال الانسان لأخيه الانسان؟ وان تسمح لا بل تسهّل لدولٍ أن تشن حروباً تقتل فيها بلا رحمة مواطني دولة اخرى، وان تتسامح مع بعض مفكريها وهم يسوّغون كل هذا القتل بانه قدَر لا فكاك منه وانه جزء من طبيعة الانسان التي لا يمكن تغييرها، مع انه أصبح واضحًا ان الحروب تحديداً هي نتاج نظام اقتصادي يزدهر بزيادة ارباح صناعة الاسلحة، ورغم ذلك يزعمون بأنه نهاية الانظمة والنموذج الأفضل لآخر مراحل تطور حياة الناس على هذا الكوكب!؟
 
وكيف للبشرية أيضا أن تظل صامتة على بقاء ثقافة قديمة تشيع بأن من الحقائق الأبدية تصنيف البشر إلى نخبة محدودة من السادة المميزين المحظوظين بالوراثة (أو بالكسب اللا أخلاقي في أغلب الأحيان!) وأكثرية من الرعاع الكادحين العاملين في خدمتهم، وقد يُلطَّف التعبير بما يناسب عصرنا فيقال قلة من الأغنياء الأقوياء ذوي النفوذ مقابل كثرة كاثرة من الفقراء الضعفاء المهمشين، ثم تفتي هذه الثقافة للدول الكبرى (استعمار) دول اخرى ونهب ثرواتها جهارًا نهاراً تحت ستار (الاستثمار)!؟
 
وكيف للبشرية أن تصغي لمفكرين معاصرين لا يخجلون من الترويج لكل تلك البشاعات وكأنها نمط الحياة الطبيعية النهائي الذي لن يتبدل فليس بالإمكان أبدع مما كان كما قال فوكوياما (قبل أن يتراجع) في تسعينيات القرن الماضي وكما فعل قبله في السبعينات ميلتون فريدمان استاذ مدرسة شيكاغو وكان من مريديه هنري كيسنجر عراب الانقلابات العسكرية الدامية في دول العالم الثالث، ولا يخفي مثل هؤلاء المفكرين فرحهم وتشفّيهم بانهيار التجربة الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي ربما لأنها أتت مبكرة قبل نضوج الظروف الموضوعية العامة في العالم حيث قامت في دولة واحدة محاطة بدول غنية قوية شرسة لا تتساهل قط في مغالبة ما تراه تهديدا لنظام اقتصاد السوق حتى أنها حاربت في نفس الوقت وبلا هوادة التجربة الكينزية (الرأسمالية) في اوروبا التي سعت للتهوين من غلواء هذا النظام المنفلت بالتأمين الصحي والضمان الاجتماعي على الأقل! وها هي نفس تلك الدول وبنفس النوايا السيئة ماضية في محاصرة الدولة الصغيرة الفقيرة كوبا لخنقها مع تجربتها الاشتراكية الخاصة وهي التي وبكرم انساني رفيع لم يدركوه يوماً تنوي حتى في ظروفها الصعبة أن تقاسم لقاحها ضد الكوڤيد مع غيرها ممن يحتاجه!
 
وبعد.. يقول مفكرون آخرون بأنهم ما زالوا واثقين من أن المسيرة الإنسانية التي بدأت قبل اثني عشر قرناً بمجتمعات المشاركة البدائية في خيرات الأرض وانتقلت بعد استقرارها بالملكية الزراعية إلى العبودية ثم الاقطاع وبالثورة الصناعية الى الرأسمالية، قد (نضجت) وغدت قادرة على الانتقال في تحرك عالمي مشترك شامل، غير بعيد الاجل كما يعتقدون، نحو مرحلة المجتمعات الجديدة التي تعلي شأن العدالة والقيم الفاضلة النبيلة وتحترم كرامة الإنسان، ولن يكون غريبًا أن تكون شعوب الولايات المتحدة.. في مقدمتها..!.
 
شريط الأخبار الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمّان الأربعاء «الحرس الثوري» الإيراني يحذر جميع السفن بضرورة استخدام مسارات مضيق هرمز التي حددتها إيران وإلا ستواجه ردا حاسما إذا انحرفت عن مسارها الصندوق الأردني للريادة: لا تدخل للبنك الدولي في قراراتنا الاستثمارية الأردن... دراسة لتحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي الملك يوجه الحكومة لإنشاء مركز صحي شامل لخدمة محافظة الزرقاء لماذا لم يدعَ عماد المومني لاستقبال الملك؟ إطلاق مبادرة "البرنامج الوطني للتوعية والتثقيف الاقتصادي" تحت عنوان "بوصلتك المالية" حدث في مستشفى خاص طبيب غير مختص يتسبب بوفاة عراقية بعد ان شفط روحها بدلا من دهونها ... تفاصيل الملك: الزرقاء "مدينة العسكر" وأهلها يجسدون قيم النخوة والتضحية وحب الوطن 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان العتال: بزراعة 16 ألف دونم.. الأردن ينتقل من الاستيراد الكلي للثوم إلى تحقيق مخزون استراتيجي وفائض. وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة الزرقاء في الجامعة الهاشمية التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي 2026 لطلبة الحادي عشر هيئة الاتصالات: حجب بعض المواقع يأتي ضمن إجراء دوري وروتيني إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 سوليدرتى ــ الأولى للتأمين تفوز بالإجماع والتزكية : محمد العواملة رئيسا للجنة التنفيذية للجنة تأمين السيارات بالإتحاد الأردنى لشركات التأمين الصحفي مجدي محيلان يكتب :القناة الأردنية الرياضية...أين الرقابة؟ و ماذا عن (خاوة)؟ على إثر أحداث الشغب بين اتحاد عمّان والفيصلي ..استقالة 7 أعضاء من مجلس إدارة اتحاد كرة السلة إيران: 5 قتلى مدنيين بإطلاق نار من القوات الأميركية على زورقين