الحاجة الى بنك استثمار حكومي

الحاجة الى بنك استثمار حكومي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
تقوم الدول بكل تفاصيلها على التوازن والاتزان حيث ان التوازن مطلوب بكل المجالات وتطبيق هذا التوازن يوزع الفرص ويقلل التحديات، حكوماتنا لو يوفقها الله بتحقيق ((الاتزان الاستثماري)) أولا ومن ثم التوجه لباقي القطاعات تباعا، الاتزان الاستثماري الذي نقصد يعني أن تستثمر بالإنتاج التنموي مثلما هو الاستثمار التجاري المبني والمرتكز أصلاً على الاستيراد، عندها سيأتي رأس المال ويتدفق وينتعش الاقتصاد الكلي وعندها تبنى مشاريع ذات فرص عمل ونسبة التصدير للمنتجات الأكثر ربح مما هي عليه الان.
البنك التجاري هو المؤسسة التي تجمع النقود من خلال خدمة التسهيلات وغيرها وهي تؤثر على السياسة النقدية بالبلد من خلال الادارة النقدية للبنك المركزي، أما البنك الاستثماري هو المؤسسة التي تقدم التمويلات للمشاريع ويمكن ان تتشارك مع بعض المشاريع، أي أنها تربح من الشركات والمؤسسات الحكومية عن طريق التعامل في الأوراق المالية، وهدفها تقديم الخدمات الاستثمارية للشركات أو للأشخاص، وهي وسيط موثوق بين الشركات وأصحاب النقد.
ولو اننا نرى ان البنوك التجارية توفر الخدمات الاستثمارية الا انها خدمات بنكية تجارية محصورة بنطاق بسيط وتحت هدف الربحية كاقتراض وغيره. لذلك نرى اليوم أن الحاجة ملحة لإنشاء بنك استثماري حكومي تديره الادارة المركزية للحكومات بما يتفق مع السياسات والاستراتيجيات الاقتصادية والتنموية للبلد بشكل عام. حيث أن التشريعات والقوانين الضريبية والمالية والادارية نراها اليوم تشجع وتفضل الاستيراد على الانتاج.
ان زيادة وتنمية الاستثمار تعلو وتزدهر وتكبر كلما زادت وتنامت الثقة بالاقتصاد ومستقبله، والتقليل لا بل والانتهاء من كل العوائق والمعيقات التي تعطل الاستثمار والاهم هو تحسين السياسات الاقتصادية وتشريعاتها.
اذاً الاستثمار هو توفير المال لبناء وتأسيس وسائل انتاجية وذلك عن طريق تحويل النقد المالي الى مؤسسات وشركات انتاجية تسهم بالناتج القومي، وتخفف من البطالة، وتحريك للدورة الاقتصادية الوطنية والاقليمية. هنا تصبح السياسة الاستثمارية جزء مهم ورئيسي من السياسة الاقتصادية العامة للدولة ليس الهدف منها الحصول على موارد مالية بل تحقيق الاتزان في النمو وبناء سياسة تمويل وطنية الى جانب مساعدة الشركات الوطنية والمحلية على تطوير القدرة الانتاجية لها والتنافسية

شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام