رؤية أعمق للوصاية الهاشمية

رؤية أعمق للوصاية الهاشمية
أخبار البلد -  
 

اخبار البلد - هناك معركة غريبة في نوعها، وربما في صمتها تدور كل يوم على مساحة، 144 دونما، هي مساحة الحرم القدسي الشريف الذي يضم المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، والأبواب والأروقة والمعالم التي يبلغ عددها مائتي معلما، إنها حرب يخوضها المقدسيون ضد مشاريع الاحتلال الرامية إلى فرض السيادة اليهودية على هذه البقعة الإسلامية المقدسة.

العنوان الأوضح في التصدي لتلك الحرب هو الوصاية الهاشمية وأذرعها التنفيذية مثل الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، ودائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، ومجلس أوقاف القدس، والحراس، والمرابطون والمصلون في تلك الرحاب.
تلك معركة تشمل أدق التفاصيل، ربما يمتد النزاع عدة أيام لتثبيت بلاطة هنا، وحجر هناك، وريشة تعيد الألوان لرسوم من زمن الأمويين، أو طلاء يعيد البهاء للجدران من أزمنة كثيرة، لكن الوصاية الهاشمية الممثلة اليوم بجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين تمتد في أعمق معانيها إلى لحظة كونية اتصل فيها المسجد الأقصى بالمسرى به ليلا النبي العربي الهاشمي، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام، ليعرج من بوابة الأرض نحو السموات العلا، فإذا كان لا بد من تحديد زمني للوصاية فتلك هي البداية، وفي اعتقادي أنها الأكثر دقة ما دامت تلك المعركة تستهدف وجود المسجد الأقصى برمزيته الدينية والتاريخية والقانونية!
يربط البعض البداية بالشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه الذي تولى الإعمار الهاشمي الأول، والمدفون في رحاب الأقصى، ومن بعده ملوك بني هاشم: عبدالله الأول بن الحسين الذي استشهد في ذات الرحاب لحظة رفع أذان صلاة الجمعة، فطلال بن عبدالله، فالحسين بن طلال، فعبد الله الثاني بن الحسين، فكان الإعمار الهاشمي في جميع مراحله صيانة وتثبيتا وتعظيما لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وإن كان أسوأ ما تعرض له المسجد المبارك العام 1969 هو الحريق الآثم الذي استغرق إزالة آثاره نصف قرن من الزمان، بما في ذلك إعادة منبر صلاح الدين الأيوبي إلى مكانه وعلى الهيئة التي كان عليها، بكل معاني ودلالات المنبر وصاحبه العظيم.
الوصاية الهاشمية أقرب ما تكون جبهة تشتعل كل يوم لا يعرف عنها، ولا يدركها إلا من هم في ذلك المكان والزمان من المرابطين الذين يؤمنون بأن القدس هي التي تختار من يكون إلى جانبها، والمقدسيون مسلمون ومسيحيون هم الأكثر إدراكا وتمسكا بالحبل الشديد الذي يربط العلاقة من أول يوم بين عمان والقدس حتى آخر يوم!

 
شريط الأخبار الضامنون العرب للتأمين تدعو لاجتماع غير عادي والهدف رفع رأس مال الشركة وتعديل نظامها الأساسي بعد إحداثيات الخرائط العراقية.. الأردن يعلن دعم سيادة الكويت على جميع أراضيها ومناطقها البحرية مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة في حوار حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة وثائق سرية تكشف شبكة تخزين إبستين لأدلة الجرائم إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم الفراية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا ارتفاع أسعار الذهب الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21. جامعة قرب لاس فيغاس تستعين بممثلين لتعليم طلاب الطب التعامل مع المرضى طرق فعّالة للتغلب على النوم بعد الإفطار في رمضان لافتة عملاقة على السفارة الروسية تثير غضب كوريا الجنوبية دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة على إيران خلال أيام لهذا السبب وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل مشعل أو الحية؟.. حماس تنتخب سرًا رئيس مكتبها السياسي وهذا هو المرشح الأوفر حظًا.. وفيات الاثنين 23-2-2026