اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثرثرة الانتخابات الفلسطينية!

ثرثرة الانتخابات الفلسطينية!
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ منذ ان تم الاعلان عن عزم القيادة الفلسطينية تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات تتعلق بالمجلس الوطني الفلسطينيي في الشتات والجميع يترقب وينتظر فيما اذا كان فعلا سيتم تنظيم مثل هذه الانتخابات ام ان هذا الاعلان سيكون على غرار العديد من الاعلانات التي سبقت والتي لم تجر وتم "لحسها" هكذا بدون مبررات مقنعة او حتى بدون اعلان عن ذلك.

حقيقة الامر انه ليس هناك ما يمكن ان يكون مؤكدا في بلد "أي بلد"محكوم لقرار من شخص واحد غير مقيد لا بسلطة تشريعية ولا بسلطة قضاىية ولا حتى بسلطة تنفيذية مؤثرة أو على الاقل "كابحة أو معوقة"، بلد يتم اتخاذ القرارات فيه بطريقة فردية تتحول بحكم الواقع الى قوانين بسبب غياب برلمان يمكن ان يصادق او يعيق او يلغي مثل تلك القرارات.

حديث المتابعين والمهتمين والمراقبين والمعنيين في معظمه يدور في الصالونات المترفة وغير المترفة وفي المؤسسات الخاصة وغير الخاصة، او في مكاتب الفصائل او في الدوائر الرسمية حول الانتخابات وفيما اذا كانت ستتم ام لا، وكيف سيتم تنظيمها وما أو من هي الجهات التي ستشارك او تلك التي ستقاطع الانتخابات.

كما ان هناك من يعتبر ان الانتخابات مجرد ملهاة لا يجب التوقف امامها ولا حتى الاهتمام بها او الترويج لها او المشاركة بها لانها لن تغير في الواقع المفروض شيئا، وانها ان لم تكن على قياسات هذه الجماعة او تلك فهي لن تختلف عن سابقتها التي كانت نهايتها ان انقسمت البلد وصار الانقسام حالة اقرب الى الانفصال منه الى أي شيء آخر رغم محاولات الهروب من الاعتراف بهذا "الانفصال".

ومن جهة اخرى يعتقد على نطاق واسع ان الاحتكام في عملية تنظيم الانتخابات الى اعتبار الوطن دائرة واحدة يهدف الى ابعاد كل الجهات غير المنظمة او تلك التي لا تمتلك الاموال الطائلة والعلاقات الممتدة على مساحة الوطن، وهذا يشمل الفصائل الصغيرة والحراكات المختلفة المنادية بمحاربة الفساد وسواه من الظواهر التي تشكلت في الواقع الفلسطيني بعد "مهزلة" أوسلو، هذا عدا عن الفئات الشبابية التي هي في الحقيقة الفئة الاكبر في الديمغرافيا الفلسطينية، فيما يسيطر على المشهد الفئة الاكثر كهولة والتي تزيد اعمارها عن الستين والسبعين علما بان هذه الفئة العمرية لا تزيد نسبتها في المجتمع الفلسطيني عن 4% بحدها الاقصى.

التوقعات المتعلقة بمن سيشارك في هذه الانتخابات كثيرة ومختلفة، فالحديث مثلا عن قائمة مشتركة بين حماس وفتح تحديدا بالنسبة الى الكثير من الناس حديث غير مقنع وغريب ويبعث على عدم التفاؤل خاصة في ظل التاريخ "غير المشرق" في علاقات التنظيمين على الاقل خلال سنوات ما بات يعرف بالانقسام، كما ان هنالك احاديث غير مؤكدة عن تحالف فتحاوي يشمل الرؤوس الكبرى، عدا عما قيل عن تهديدات تم اطلاقها ضد كل من يخالف قرارات حركة فتح من ابنائها وتنبيهات لمن يفكر منهم بخوض الانتخابات بعيدا عن القائمة الرسمية للحركة وهو الامر الذي حدث في مناسبات سابقة في الانتخابات البلدية.

اضافة الى ذلك هنالك حوارات ومشاورات واتصالات بين قوى مختلفة في الساحة الفلسطينية سواء على مستوى الفصائل الصغيرة او الحراكات الشبابية المختلفة والتي يبدو انها ستكون عاجزة عن تحقيق الكثير في ظل قانون الداىرة الواحدة، عدا عما يقال عن عدم اتخاذ تنظيم مثل الجبهة الشعبية أي قرار ولم يحسم موقفه من المشاركة او عدمهاز

اخيرا فان اللافت في الكثير من النقاشات ان هنالك تخوفات أو حالة من عدم اليقين من قبل المؤيدين لاجراء الانتخابات من النتائج التي ستصدر عن مؤتمر القاهرة والتي يعتقد بانها ستحدد اجراء تلك الانتخابات من عدمه، حيث يعتقد بانه اذا كانت النتائج تتوائم مع تطلعات حركة فتح ورئيسها وان "الغلبة" ستكون لها فان الانتخابات جارية بدون شك، اما ان لم تجر مياه تلك المحادثات على هوى الحركة فانها لن تجري بغض النظر عن كل ما يقال عن ضغوط اوروبية او امريكية في هذا الشأن.

 
شريط الأخبار الخارجية: تسيير رحلات منتظمة للخطوط الملكية الأردنية بين عمّان وصنعاء رجل الأعمال الفلسطيني ضياء الشويكي: الأردن بيئة حاضنة للاستثمار ونموذج ناجح للمشاريع العربية المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت