مواطن يطلب استبدال المنسف بـ(الفياجرا)
أحمد الربابعة
مع تزايد الأعباء الاقتصادية على المواطنين وضيق وقتهم، والتي انعكست على نشاطاتهم ومشاركاتهم الاجتماعية، حيث باتت العديد من المناسبات تخلوا من مشاركيها باستثناء القليل منهم. وليست الأفراح وحدها فحسب؛ بل طالت بيوت العزاء أيضاً، والتي عادة ما يحرص الناس على حضورها وتقديم واجب العزاء.
السيد محمد النسور من محافظة السلط، والذي التقيناه وتحدثنا معه عن هذه الظاهرة، قدم طرحاً مفاجئا لنا كحل لهذه الظاهرة وغيرها من الظواهر، ونقلنا للحديث عن موضوع اخر ... وبداية الحديث أخذنا بالضحك، ظناً منا أنه يمزح؛ لكنه استمر بحديثه بجدية مدعياً صحة ما يقول، ومبرهناً عليه بأدلته التي يقولها !
أما ما يراه السيد محمد النسور 44 عاماً ومتزوج، لتشجيع الناس لحضور المناسبات الاجتماعية والمشاركة بها، وحل للمشكلة الاخرى الأعمق كما يراها، هو أن يتم استبدال تقديم المنسف والتمور وأصناف الحلويات وما شابه ذلك من ضيافات المناسبات، سواء في الأفراح أو في العزاء أو غيرهما من المناسبات، بتقديم حبوب (الفياجرا) للرجال، باعتبار أن كثير من الرجل حالياً أصبحوا يعيشون حياة زوجية صعبة ومليئة بالخلافات، وتنعكس خلافاتهم هذه على حياتهم كافة، فنجد حالات توتر بين الناس في العمل أو في الشارع، والذي يفسره بأنه نتيجة لضعف العلاقة الجنسية بين الزوجين، على حد قوله.
ومن أجل تحقيق ذلك، يرى السيد النسور بأنه يمكن لأصحاب المناسبات المختلفة تقديم، تلك الحبوب، للحضور من الرجال، بدل تقديم غيرها من أصناف المأكولات التي تقدم عادة، وأنه يمكن اعتماد وكلاء للفياجرا مثل وكلاء المناسف والحلويات للمناسبات، وأنه بعد ذلك سيصبح النساء يحرصون على قراءة الصحف اليومية من أجل متابعة الوفيات والحرص على حضور بيوت العزاء، وحضور غيرها من المناسبات، بل وحظ النساء أزواجهن على الحضور.
وقد نبّهنا السيد النسور، إلى أنه لا يمتدح الفياجرا أو يدعوا للترويج لها، وإنما وجد من خلال طرح هذا الموضوع، نافذة للحديث عن جانب لطالما أغفل الحديث عنه وظل الناس يتهامسون به همساً، بالرغم من وجوده وانتشاره، وهو موضوع ضعف العلاقة الجنسية بين الزوجين. وأنه يأمل من المتخصصين والإعلاميين تناول هذا الموضوع بجرأة وبشكل أكبر وتسليط الأضواء عليه.
أحمد الربابعة
مع تزايد الأعباء الاقتصادية على المواطنين وضيق وقتهم، والتي انعكست على نشاطاتهم ومشاركاتهم الاجتماعية، حيث باتت العديد من المناسبات تخلوا من مشاركيها باستثناء القليل منهم. وليست الأفراح وحدها فحسب؛ بل طالت بيوت العزاء أيضاً، والتي عادة ما يحرص الناس على حضورها وتقديم واجب العزاء.
السيد محمد النسور من محافظة السلط، والذي التقيناه وتحدثنا معه عن هذه الظاهرة، قدم طرحاً مفاجئا لنا كحل لهذه الظاهرة وغيرها من الظواهر، ونقلنا للحديث عن موضوع اخر ... وبداية الحديث أخذنا بالضحك، ظناً منا أنه يمزح؛ لكنه استمر بحديثه بجدية مدعياً صحة ما يقول، ومبرهناً عليه بأدلته التي يقولها !
أما ما يراه السيد محمد النسور 44 عاماً ومتزوج، لتشجيع الناس لحضور المناسبات الاجتماعية والمشاركة بها، وحل للمشكلة الاخرى الأعمق كما يراها، هو أن يتم استبدال تقديم المنسف والتمور وأصناف الحلويات وما شابه ذلك من ضيافات المناسبات، سواء في الأفراح أو في العزاء أو غيرهما من المناسبات، بتقديم حبوب (الفياجرا) للرجال، باعتبار أن كثير من الرجل حالياً أصبحوا يعيشون حياة زوجية صعبة ومليئة بالخلافات، وتنعكس خلافاتهم هذه على حياتهم كافة، فنجد حالات توتر بين الناس في العمل أو في الشارع، والذي يفسره بأنه نتيجة لضعف العلاقة الجنسية بين الزوجين، على حد قوله.
ومن أجل تحقيق ذلك، يرى السيد النسور بأنه يمكن لأصحاب المناسبات المختلفة تقديم، تلك الحبوب، للحضور من الرجال، بدل تقديم غيرها من أصناف المأكولات التي تقدم عادة، وأنه يمكن اعتماد وكلاء للفياجرا مثل وكلاء المناسف والحلويات للمناسبات، وأنه بعد ذلك سيصبح النساء يحرصون على قراءة الصحف اليومية من أجل متابعة الوفيات والحرص على حضور بيوت العزاء، وحضور غيرها من المناسبات، بل وحظ النساء أزواجهن على الحضور.
وقد نبّهنا السيد النسور، إلى أنه لا يمتدح الفياجرا أو يدعوا للترويج لها، وإنما وجد من خلال طرح هذا الموضوع، نافذة للحديث عن جانب لطالما أغفل الحديث عنه وظل الناس يتهامسون به همساً، بالرغم من وجوده وانتشاره، وهو موضوع ضعف العلاقة الجنسية بين الزوجين. وأنه يأمل من المتخصصين والإعلاميين تناول هذا الموضوع بجرأة وبشكل أكبر وتسليط الأضواء عليه.