اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النصف الآخر من كأس التوافق الانتخابي

النصف الآخر من كأس التوافق الانتخابي
أخبار البلد -  
 

اخبار البلد - كيف يمكن الذهاب الى اجتماع الفصائل في القاهرة بعقول مفتوحة وأحكام مسبقة؟

لقد اتفق الفصيلان الكبيران الحاكمان في الضفة والقطاع، الشقيقتان الخصمان المنقسمان منذ سنوات عديدة وطويلة ، يعود الى ما قبل عام الاحتراب عام 2007 ، ولم تستطع قضايا عاتية مصيرية مثل ضم القدس واعلانها عاصمة موحدة للكيان ان تصلح بينهما، ولا ارهاصات انتفاضة شعبية في الضفة أتت على نحو ثلاثمائة شهيد او مسيرات العودة الاسبوعية في القطاع التي اتت على نحو مئتي شهيد أن تقارب بينهما ، ولا ظاهرة التطبيع العربي الجماعي حد الاسفاف والمهانة ان توحد بينهما ، حتى جاءت الانتخابات فقاربت بينهما حد التحالف والتطابق والتشارك، وما كان يمكن للمراسيم الانتخابية الثلاثة ان ترى النور في ظل الظروف الوبائية الصعبة لولا توافق الفصيلين على خوض الانتخابات في قائمة موحدة.

فما المعنى الذي يرميه قياديون في الطرفين من انهم ذاهبون بعقول مفتوحة، الا اذا كانوا يقصدون انهم ذاهبون لفسخ ما اتفقوا عليه وبالتالي الطلب الى الرئيس إلغاء الانتخابات .

لقد صرح القيادي الحمساوي خليل الحية بوضوح ان حركته اطلعت مسبقا على مراسيم الانتخابات، لكن زميلا قياديا له، حسام بدران، أشار الى ان المحكمة الدستورية تشكلت دون توافق ودون مسوغات قانونية، كما اعرب عن تخوفات مما اسماه بملاحقات الاجهزة الامنية وقال "ان الحالة السياسية في الضفة الغربية تخلو من الحريات" .

أما في حركة فتح، فخرجت اصوات أكثر وضوحا ضد القائمة المشتركة، ابرزها عضو المركزية ناصر القدوة ، الذي يرى ان قائمة مشتركة ضرب للديمقراطية ، ووصفها بالانتهازية التي تفوح منها رائحة المصالح الشخصية على حساب مصالح الشعب وغير الممكنة سياسيا، اما عضو الثوري عبد الفتاح حمايل فنقل عن اجتماع المجلس الاخير تهديدات لكل من يترشح خارج قائمة حركة فتح في الانتخابات المقبلة، واصبح واضحا الان على لسان القيادي الفتحاوي حاتم عبد القادر ان الاسير مروان البرغوثي وهو عضو اللجنة المركزية قرر الترشح لمنصب الرئيس، ولربما سيشكل قائمة خاصة اذا لم تلب قائمة فتح الرسمية متطلبات المرحلة "في حال عدم وجود أسماء ذات كفاءة ونزاهة في القائمة الرسمية فمن حق القيادات الفتحاوية تشكيل قائمة اخرى". ناهيك عن جماعة القيادي محمد دحلان، وهي حالة شبه مستعصية، وأغلب الظن انه لن يدعى لحضور اجتماع الفصائل القاهري، لكنه على الارجح سيكون في احدى الغرف الخلفية، فتأثيره حاضرا او غائبا، أكثر بكثير من حضور فصائل حاضرة وهي غائبة، تأتي للتصفيق و يلهث لسانها بغير ما يضمر قلبها، ما كان محمود الزهار قد قال عن اعدادها انها لا تتجاوز حمولة باص "Pick up" ، والراحل عرفات قد اطلق عليها فصائل الكسور العشرية.

شريط الأخبار الخارجية: تسيير رحلات منتظمة للخطوط الملكية الأردنية بين عمّان وصنعاء رجل الأعمال الفلسطيني ضياء الشويكي: الأردن بيئة حاضنة للاستثمار ونموذج ناجح للمشاريع العربية المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت