لننسى الإصلاح السياسي.. ماذا عن الحكم الرشيد؟

لننسى الإصلاح السياسي.. ماذا عن الحكم الرشيد؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ سوف يتصدر الاقتصاد أجندتنا الوطنية طوال الشهور المقبلة. وسيبقى هو الهم الأبرز على طريق التعافي من كورونا، أو التعايش معها اذا اخذنا بالاعتبار تقديرات الخبراء ان اختفاء الجائحة قد يحتاج بضع سنوات وان دور اللقاح في انهاء الجائحة هذا العام ليس محسوما ويجب انتظار ما يحدث على الاض لمعرفة مكانة اللقاح في مواجهة الفيروس وكذلك الأثر - غير المؤكد - للقاح على السلالات الجديدة وتلك القادمة فالعلم ما زال يتحسس الطريق في الظلام.

في الاثناء نفتح قوسين لنتحدث على الهامش وسريعا عن الاصلاح السياسي فقط لأن ردّ الرئيس على النواب في نقاشات الثقة أشار الى الموضوع، وللحق بطريقة ماهرة وبجملة واحدة خرج نظيفا بلا أي أضرار جانبية حين قال للنواب .. الأمر عندكم نحن جاهزون للاستماع لأية افكار ومقترحات بشأن الاصلاح السياسي.

الرئيس كان يعبّر دون لف أو دوران عن حقيقة ان الحكومة جاءت وهذا الملف ليس على الطاولة وليس في قائمة الأولويات وليس ضمن الاستحقاقات الملحة في ظروف كورونا.وبالتالي ليس لدى الحكومة مشروع او شيئ أو التزام تقدمه في هذا المحور لكنها لا تشطبه من مسؤولياتها وتترك للنواب التداول فيه وهي جاهزة لاستقبال ما يتفاهمون عليه.

هو وضع الكرة في ملعب النواب، ومع مائة نائب جديد ليس من قاسم مشترك يجمعهم غير هموم ناخبيهم واحتياجاتهم اليومية فمن المشكوك فيه ان يتوافق النواب أو أي مجموعة وازنة منهم على موقف أو رأي بشأن قضايا الاصلاح السياسي هذا اذا حصل وبادر احد من الاساس لطرح الموضوع للبحث. وعلى كل حال فقضية الاصلاح السياسي تعود لتختصر في النهاية بقانون الانتخاب والنواب خرجوا لتوهم من الانتخابات وأمامهم اربع سنوات طويلة قبل ان يعود الموضوع ملحا. ولذلك يبدو لي ان شعار الاصلاح السياسي لم يعد واقعيا ولا عمليا ولا جدوى من اجترار الكلام حوله واتفهم تماما الطريقة التي اشار بها الرئيس للموضوع.

ارى ان عنوانا آخر هو «الحكم الرشيد» يمكن ان يتصدر خطاب النواب والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني ويحتل موقعا بارزا ومباشرا في اجندتنا الوطنية اذ يرتبط ارتباطا وثيقا بالتحديات الراهنة والأولويات الضاغطة للسنتين او الثلاثة القادمة. لندع الديمقراطية والاصلاح السياسي والاحزاب والحكومات البرلمانية وسنفترض ان ثمة ثقافة اجتماعية تاريخية مستمرة الى ما شاء الله تمنع تطبيق هذا النموذج. لكن هل ثمة شك في ضرورة تلبية متطلبات وشروط الحكم الرشيد اليوم وفي واقعنا الراهن وقبل الوصول الى الحكومات البرلمانية الحزبية. هذه المتطلبات والشروط محايدة سياسيا وتحظى بمشروعية واجماع وطني . الحكم الرشيد يعني توسيع دائرة المشاركة في القرار وتكريس المؤسسية والارتقاء بالادارة وتقوية الرقابة والمساءلة والمحاسبة وخنق الفساد ونرسيخ التقاليد الجيدة في تحمل المسؤوليات والعلاقة مع الرأي العام.

ما هي الخطة للوصول الى الهدف او على الأقل السير على الطريق الصحيح نحوه؟ بالتأكيد هناك تجارب ناجحة يمكن الاقتداء بها وهناك أفكار ومقترحات واجراءات وبالتأكيد أيضا تعديلات في التشريعات بل وحتى في الدستور... لنبحث هذا اذن؟!

 
شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام