اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هيئة مكافحة الفساد ترتكب الخطايا

هيئة مكافحة الفساد ترتكب الخطايا
أخبار البلد -  

نفذت هيئة مكافحة الفساد عملية لا أخلاقية مبتذلة عندما أشرفت على وقوع جريمة وكانت حاضرة على ارتكابها وشاهدة على تنفيذ كافة مراحلها مخالفة ابسط قواعد الحقوق والنزاهة التي تفرض منع الجريمة قبل وقوعها وليس المساعدة على ارتكابها حينما ألقت القبض على موظف مراقبة الشركات الذي لم يكشف لنا عن اسمه بعد استدراجه وتوريطه في قضية رشوة بعد أن سهلت له اقترافها وهيأت له الظروف لتحقيق وحدة الجريمة.
مختصر القضية أن احدهم كان قد ابلغ الهيئة بان موظف مديرية مراقبة الشركات طلب منة رشوة مقابل انجاز معاملة وبدورها طلبت منه الهيئة مواصلة التفاوض مع الموظف لترتيب إلقاء القبض عليه متلبسا ،وعلى مدى ثلاثة أشهر وكوادر الهيئة منهمكة بتجهيز وتسهيل إتمام الجريمة والإيقاع بالرجل وملاحقته بين المطاعم والمكاتب الخاصة وتسجيل الأحاديث لإبراز أركان الجريمة إلى حيز الوجود في سابقة خطرة خالفت خلالها الأصول القانونية والأخلاقية التي يفترض أن تحكم العمل الوظيفي العام.
الهيئة هدرت العدالة ولم تسلك طرق الإثبات القانونية الصحيحة وتدخلت تدخلا مقصودا للتأثير على إرادة الرجل بتسهيل الأفعال المتممة لجرم الرشوة وتعمدت اختلاق الأدلة على ارتكاب الجريمة الأمر الذي فسر لنا أسباب بطلان إجراءات اغلب قضايا الفساد التي تقض مضاجع المجتمع وتعرضها للطعن وفشل الهيئة في إثبات التهم الموجهة للأظناء والمتهمين والتسبب بتأجيج الشارع البائس اليائس نتيجة لإفلات الجناة بسبب الأخطاء الشكلية والموضوعية وضعف الأدلة أو عدم توفرها أو كفايتها.
التاريخ يعيد نفسه وأسلوب استدراج المواطن ودفعه لارتكاب الجريمة أسلوب بائد وظهر في فترات ضعف الدولة والفوضى والظلم واهتزاز النظام ويتكرر الآن ربما لتوفر بيئة الماضي وعودة المخبر الصادق الذي كان يحكم البلاد والعباد في زمن اكتضاض السجون بالأبرياء .
على الدولة أن تحترم ذاتها وتوقف الظلم وتسخيف التعامل مع الفساد والاستهتار بحقوق المواطن فاغلب شعارات الاحتجاج المتصاعد مرتبطة بسوء الأوضاع المعيشية الناجمة عن الفساد وكان على هيئة مكافحة الفساد أن تضبط نفسها وهي متلبسة بتجريم المواطنين وجرهم للانحراف عن سبق الإصرار والترصد لخرق القانون .
خلاصة القول انه حسب منهجية ضبط هذه القضية وقياسا عليه فالهيئة إذا ما وردتها معلومات تفيد بنية القيام بجريمة سرقة أو قتل أو حريق على سبيل المثال والتخطيط والتحضير لارتكبها فإنها تنتظر حتى تنفيذها لتعمل على ضبطها والقبض على الفاعلين فهل يعلم جلالة الملك بهذا الأسلوب الظالم .
Fayz.shbikat@yahoo.com
شريط الأخبار أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قضاة الدرجة العليا يؤدون اليمين امام المجلس القضائي - أسماء خلود السقاف.. مسيرة عمل عام امتدت لأكثر من ربع قرن عنوانها نزاهة شرف مصداقية