اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحصن واللقاح!

الحصن واللقاح!
أخبار البلد -  
 

اخبار البلد - بعد يوم واحد من لقاء جمعني ونخبة من شخصيات أردنية تمثل قطاعات مختلفة في قصر الحسينية مع قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تلقى جلالته لقاح كورونا، يصحبه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، وسمو الأمير الحسن بن طلال، وذلك ليبعث رسالة بالفعل وليس القول مفادها تعالوا نحصن أنفسنا من الوباء، ونحصن بلدنا من آثاره التي أضرت باقتصادنا الوطني، وراكمت على أزمتنا الاقتصادية والاجتماعية المزيد من الأعباء والمعوقات.
قبلها بيوم، كنا نستمع من جلالته إلى شرح مختصر بعمقه، واسع بمعانيه ودلالاته، حول التطورات الإقليمية والدولية، لكي نرى بوضوح أين يقف الأردن من تلك التطورات، وكيف تمكن على مدى السنوات القليلة الماضية من الصمود أمام التحديات والضغوط، واثقا من نفسه، راسخا على أرضه، ثابتا على موقفه، قادرا على توقع النتائج ومواجهتها، متأكدا من أن أحدا يستطيع مصادرة موقفه أو دوره في المعادلتين الإقليمية والدولية.
نقطة الارتكاز هنا هي الأردن بمكانته الجيوسياسية، وبقيادته التي تتمتع بعقلية إستراتيجية على مستوى التفكير والتخطيط وإدارة الأزمات، وتحظى بتقدير الحلفاء والخصوم على حد سواء، فكان العرض الذي سمعناه من جلالته أشبه بمسح جوي للمشهد المحيط بنا، وكانت مؤشرات التحرك القادمة إلى اتجاهات عديدة، أشبه ما تكون ببرنامج رحلة الطيار أو القبطان بعد أن اتضحت خريطة الطقس بين يديه.
لم يكن سهلا عليّ، ولا على غيري أن نتجاهل للحظة واحدة المكانة التي ارتقى إليها الحوار مع جلالة الملك، عندما كان علينا أن نعرض آراءنا بشأن أوضاعنا الداخلية، وقضايا بلدنا التي نتكلم عنها ليل نهار، فتجلت مسؤولية الكلام لتقف عند ثنائية لا مفر منها؛ الأولى هي عرض المشاكل بوضوح، والثانية هي تقديم الحلول بمنهجية لتكون قابلة للتنفيذ، وفي هذا الإطار عرضت نقاطا محددة فيما يخص المنظومة التعليمية في بلدنا، لتقوم على فلسلفة جديدة تحاكي المئوية الثانية من عمر الدولة.
نتحدث إذن عن الحصن، الذي يحيط بالدولة لتكون محمية من داخل الحصن ومن خارجه، والتحصين من الأوبئة والريبة والشك، والوساوس والإشاعات يوازي التحصين من الاستهدافات والمؤامرات والمخططات الخارجية، وبالرؤية السليمة والثاقبة لكل ما يدور على ساحتنا الوطنية، ومحيطنا الإقليمي، وفضائنا الدولي يصمد هذا الحصن لينمو ويكبر فيه الأمل الوطني الذي ظل يرافق مسيرة مائة عام مضت من عمره، وبه نذهب إلى مائة أخرى بإذن الله تعالى، وذلك هو المعنى الذي نعرفه كلنا اليوم للحصن واللقاح عندما ندقق فيه جيدا لنراه في فكر وموقف القائد الأعلى، أو المثل الأعلى.
شريط الأخبار الخارجية: تسيير رحلات منتظمة للخطوط الملكية الأردنية بين عمّان وصنعاء رجل الأعمال الفلسطيني ضياء الشويكي: الأردن بيئة حاضنة للاستثمار ونموذج ناجح للمشاريع العربية المؤشر العام لبورصة عمان يصعد إلى 3920 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمالي لأول مرة منذ 28 عاما.. حكم عربي في نهائي مونديال 2026 واتساب يطور بديلاً لـ«آي كلاود» لحفظ النسخ الاحتياطية على آيفون زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب جنوب المكسيك وتحذيرات من خطر تسونامي الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت