وزير التربية والتعليم: 5.1% نسبة الأمية في الأردن

وزير التربية والتعليم: 5.1 نسبة الأمية في الأردن
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ وجه وزير التربية والتعليم الدكتور تيسبر النعيمي، كلمة بمناسبة اليوم العالمي لمحو الامية، مؤكدا أن الأردن أدرك منذ عقود خلت، خطورة مشكلة الأمية، وما تسببه من عقبات أمام برامج التنمية المستدامة، فقامت وزارة التربية والتعليم بفتح مراكز لتعليم الكبار ومحو الأمية، وتوسعت فيها حتى شملت أرجاء المملكة جميعها.


وبين النعيمي أن نتيجة للجهود التي بذلتها وزارة التربية والتعليم انخفضت النسبة العامة للأمية في الأردن من 19.5% عام 1990 إلـى (5.1٪) حتى نهاية عام 2018؛ بواقـع (3.1٪) للذكور، و(7.2٪) للإناث، وذلك حسب بيانات دائرة الإحصاءات العامة، وتعمل الوزارة على تنفيذ برامج ما بعد محو الأمية التي منها برنامج الدراسات المنزلية الذي التحق فيه (5950) دارسًا ودارسة، وبرنامج مراكز الدراسات المسائية في مراكز الإصلاح والتأهيل الذي ضم (3) مراكز التحق فيها (164) دارسًا من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل خلال العام الدراسي 2018/2019.

وتاليا كلمة وزير التربية والتعليم بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية:

يحتفل الأردن وسائر الدول العربية في الثامن من شهر كانون الثاني من كل عام باليوم العربي لمحو الأمية، وتأتي مشاركة الأردن الدول العربية الاحتفال بهذا اليوم من كل عام سعيًا منه للعمل على تحسين نوعية حياة الأفراد، وإزالة الفوارق والحواجز الاجتماعية بينهم، وتحسين مستوى أدائهم العملي، وزيادة إنتاجيتهم، ورفع مداخيلهم، ورفد سوق العمل بالكوادر الفنية المدربة والمؤهلة، والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الشاملة.

وقد أدرك الأردن، منذ عقود خلت، خطورة مشكلة الأمية، وما تسببه من عقبات أمام برامج التنمية المستدامة، فقامت وزارة التربية والتعليم بفتح مراكز لتعليم الكبار ومحو الأمية، وتوسعت فيها حتى شملت أرجاء المملكة جميعها؛ بهدف توفير الفرص التعليمية للمواطنين الذين حالت ظروفهم دون مواصلة تعلمهم وهم في سن التعليم المدرسي، وأصبحوا يشكلون بعدها عائقًا أمام برامج التنمية بالرغم من رغبتهم بمواصلة التعلم.

وتقدم الوزارة كل مستلزمات الدراسة للدارسين من كتب وقرطاسية ومستلزمات تعليمية مجانًا، وقد بلغ عدد مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية التي افتُتحت في العام الدراسي الحالي (192) مركزًا؛ بواقع (166) مركزًا للإناث، و(26) مركزًا للذكور، التحق بها (2385) دارسًا ودارسة، كان منهم (1950) دارسة و(408) دارسين.

ونتيجة للجهود التي بذلتها وزارة التربية والتعليم انخفضت النسبة العامة للأمية في الأردن من 19.5% عام 1990 إلـى (5.1٪) حتى نهاية عام 2018؛ بواقـع (3.1٪) للذكور، و(7.2٪) للإناث، وذلك حسب بيانات دائرة الإحصاءات العامة، وتعمل الوزارة على تنفيذ برامج ما بعد محو الأمية التي منها برنامج الدراسات المنزلية الذي التحق فيه (5950) دارسًا ودارسة، وبرنامج مراكز الدراسات المسائية في مراكز الإصلاح والتأهيل الذي ضم (3) مراكز التحق فيها (164) دارسًا من نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل خلال العام الدراسي 2018/2019.

وإدراكًا من الوزارة لأخطار التسرب، وما تعكسه من إفرازات سلبية تسهم في رفد الأمية وتغذيتها، وتأكيدًا منها على أهمية تحقيق مبدأ التعليم للجميع، نفذت الوزارة بالتعاون مع الشركاء مجموعة من البرامج العلاجية لمشكلة التسرب، التي منها برنامج تعزيز الثقافة للمتسربين، حيث افتُتح (218) مركزًا لتعزيز الثقافة للمتسربين خلال العام الدراسي 2019/2020 التحق فيها ما يقارب (5300) دارس ودارسة، وبرنامج التعليم الاستدراكي لللأطفال ممن هم خارج التعليم من عمر (9-12) سنة، حيث افتتحت الوزارة (67) مركزًا خلال العام 2019/2020 التحق فيها (1095) طالبًا وطالبة.

وبهذه المناسبة فإن وزارة التربية والتعليم تتوجه بالتحية والتقدير إلى الدارسين والدارسات في صفوف محو الأمية، وما بعد محو الأمية الذين التحقوا بالتعليم بمحض إرادتهم، وأدركوا بحسهم نعمة العيش بنور العلم والمعرفة، ولا يسع الوزارة وهي تحتفل مع العالم العربي بأسره بهذه المناسبة، إلا أن تتوجه بالشكر والعرفان إلى المنظمات الدولية والإسلامية والعربية المعنية بحل هذه المشكلة لتحقيق التعليم للجميع، ولتحسين الجوانب النوعية له ولدرء أخطار الأمية والقضاء عليها.

وختامًا، فإن وزارة التربية والتعليم تدعو كل من لم يلتحق بالتعليم بسبب ظروفه الاجتماعية أو الاقتصادية أن يلتحق بالبرامج المختلفة التي تقدمها الوزارة في مجال التعليم غير النظامي كل حسب البرنامج المناسب له، وتدعو من لم يتمكن من ذلك إلى الالتحاق بمراكز تعليم الكبار ومحو الأمية، أما الطلبة الذين تركوا المدرسة لأسباب خارجة عن إرادتهم فيمكنهم الالتحاق بمراكز تعزيز الثقافة للمتسربين، أو مراكز برنامج التعليم الإستدراكي، أو إكمال دراستهم عن طريق برنامج الدراسات المنزلية، أو برنامج الدراسات المسائية، وذلك في إطار السياسات التربوية التي ينتهجها الأردن، والرامية لتحقيق التربية المستدامة والتعلم مدى الحياة، ترجمة للرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم (حفظه الله ورعاه) التي تؤكد أهمية تنمية الموارد البشرية جميعها بوصفها رأس المال المعرفي الأثمن، والمقوم الأساسي لعملية التنمية المستدامة.

حفظ الله الأردن عزيزًا منيعًا تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة.

 


 
شريط الأخبار التلفزيون الإيراني: إيران لن تعترف بوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب وقد لا تلتزم به ساعات حاسمة.. أحدث التطورات المتعلقة بمفاوضات إسلام آباد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري يهدد بتدمير منشآت النفط في منطقة الشرق الأوسط الحوثي: لسنا على الحياد وسنصعد إذا عاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع سيوفّر إمدادات مائية تكفي احتياجات المملكة لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما هل لها علاقة بإيران؟.. الجيش الأمريكي يعترض سفينة كانت تحمل "هدية من الصين" ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة" الجمارك الأردنية تُحذر من رسائل وروابط وهمية هدفها الاحتيال الإلكتروني نقيب الصاغة: الاردنييون أقل اقبال على شراء الذهب هذا العام مقارنة بالعام الماضي إحالة الناطق الإعلامي في أمانة عمّان ناصر الرحامنة إلى التقاعد تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53% البلقاء التطبيقية تعلن إنشاء كلية للإعلام (18) حالة اختناق بمصنع للالبسة بموجب الكرك جراء خلط مواد تنظيف الأردن: اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي واستفزاز مرفوض إطلاق "باقة زواجي" لتبسيط إجراءات الزواج في مراكز الخدمات الحكومية وكالة تسنيم: إيران مستعدة لاحتمال استئناف الحرب مستوطنون يرفعون علم إسرائيل خلال اقتحامهم المسجد الأقصى الأردن بالأرقام.. ارتفاع مستخدمي الإنترنت إلى 92.5% وتراجع استخدام الحاسوب لأغراض العمل في 2023 مصطفى ياغي يشتري 10 الاف سهم من اسهم شركة حديد الاردن .. ما هي الاسباب؟؟ أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف"