اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زعران الشوارع

زعران الشوارع
د. عبد الحق عزوزي
أخبار البلد -  
لا يمر يوم من دون اخبار عن اعتداءات او سرقات ينفذها اصحاب اسبقيات جرمية, حتى ان رجال الامن اصبحوا هدفا واضحا للزعران كما ان ذويهم ضاقوا ذرعا من تصرفات ابنائهم, فهل ستستمر حالة الطوراىء الى حين اعادة جميع الاشخاص الخطرين وذوي الاسبقيات الى السجون التي خرجوا منها بقانون العفو العام?

المشاكل التي يقترفها الزعران كل يوم اكثر من ان تعد او تحصى وهي حالات يعرفها رجال الامن كما الضحايا, خاصة ان الكثير منهم عندما يخرجون من السجون يكونوا مصممين على الانتقام ممن اشتكى عليهم, حتى لو كانوا هم سبب المشكلة ومنهم من لا يستطيع الا ان يكون "ازعرا" وعالة على المجتمع.

لقد تساءل البعض عن اهمية العفو العام وشموله اصحاب السوابق ? فهل العفو العام اصبح مشكلة للاردنيين ? وكيف يمكن تدارك الوضع مستقبلا?

كان رئيس الوزراء عون الخصاونة اول مسؤول يضع يده على الجرح عندما اكد ان العفو العام يجب ان يستفيد منه "السجناء السياسيون" ورغم الاختلاف على تعريف السجين السياسي, الا ان الاردن يكاد يخلو من امثال هؤلاء لكن السؤال المطروح, هل يجوز استمرار اصدار قوانين العفو العام من مجلس الامة بالاسلوب والمعايير نفسها من دون الاستفادة من التجارب وعواقب خروج بعض الخطرين.

فالاصل ان من يخرج بعفو عام يستفيد من فرصة منحها اياه المجتمع من اجل ان يصلح نفسه ويتوقف عن السير في الخطأ الذي ادى به الى السجن, لا ان يصر على الوقوع في الخطأ ذاته ويعود الى تجربته السابقة.

وهنا يتحول العفو من عامل اصلاح الى عامل تشجيع على مخالفة القانون والنظام العام.

وما نأمله من الحكومة او مجلس الامة ان يكون اصدار العفو العام في المستقبل مرهونا بشروط حاسمة تستبعد السجناء الخطرين وذوي الاسبقيات او المستفيدين من عفو سابق, بحيث يصبح العفو فرصة حقيقية لاصلاح النفس يغتنمها شخص وقع بالخطأ واكتشف خطأه لا ان تعطى لشخص يصر على تكرار الجريمة غير ابه بالعودة الى السجن.

والامر يحتاج ايضا الى تشديد العقوبات على الاشخاص الخطرين الذين يهددون امن المجتمع من اجل ردعهم او وضعهم وراء القضبان حتى يتم تخليص المجتمع من شرورهم, لان مهمة الدولة هي حفظ الامن والنظام.


شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل