اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معالجة الشركات المتعثرة

معالجة الشركات المتعثرة
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ حسب ارقام رسمية يتجاوز عدد الشركات المساهمة العامة والمحدودة المسؤولية التي استهلكت ( خسرت ) ثلثي رأسمالها فأكثر الـ 115 شركة قسم كبير منها مساهمة عامة، وبعض هذه الشركات لا يستطيع دفع الرواتب والاجور وتسيير اعمالها غاية في الصعوبة، ومستقبلها ضبابي، علما بأن قانون الشركات يطلب تصفية الزامية لهذه الشركات او غيرها ممن تنطبق عليها معايير اهمها إستهلاك معظم رأسمالها، والهدف المحافظة على ما تبقى من موجودات، وتنظيف سوق راس المال من السلع الرديئة التي تضر باقي الشركات.
الاوضاع المالية الصعبة والادارية الضعيفة للشركات تكرست تدريجيا خلال السنوات القليلة الماضية وتفاقمت اوضاعها خلال العام 2020 الذي سجل جائحة كوفيد 19، وسط جهود رسمية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وعدم تطبيق قانون الشركات في هذا المجال املا بتحسين اوضاعها، وهذا يتطلب تخصيص اموال تضخ في هذه الشركات لإنقاذها.
الإبقاء على الشركات المتعثرة على حالها يكون له تداعيات كبيرة على التشغيل وزيادة البطالة والفقر، وفي نهاية المطاف تصفى ويخسر المساهمون ما تبقى من قيمة مساهماتهم، كما انها تضر ببيئة الاستثمار في البلاد، فهذا العدد من الشركات المتعثرة يضاف اليها خروج اعداد غير قليلة من المستثمرين من السوق يرسم صورة غير جاذبة في وقت يسعى الاردن لإستقطاب إستثمارت جديدة عربية واجنبية.
في حالات تعثر الشركات يتم تكليف بيوت خبرة لتقيم موجودات ومطلوبات الشركة المعنية، والتأكد من كفاية الاصول لتغطية المطلوبات، وفي هذه الحالة يتم تقديم تمويل مناسب للشركة للمحافظة عليها وعلى العاملين لديها، خصوصا وان الشركات مجتمعة تساهم إما في رفع النمو او التباطؤ في حال إخفاق معالجتها، وقد يسوق البعض حججا اهمها نقص الاموال في ظل الظروف الصعبة التي نجتازها، الا ان توفير التمويل ممكن ذلك بتاسيس صندوق يدار على اسس تجارية يمول بطرح سندات متوسطة الاجل تكتتب فيها صناديق وبنوك والقطاع الخاص .
وفي نفس الاتجاه ..الشركات المتعثرة التي لا تستطيع موجوداتها تغطية 60 % من مطلوباتها، واستهلكت اكثر من ثلثي راس المال ..فالافضل والعرف المعروف هو تصفيتها، توفيرا للجهود ووقف مسلسل الخسائر، ويمكن عرضها للبيع امام القطاع الخاص، إذ يمكن ان يتقدم مستثمر او اكثر من القطاع الخاص لتملك الشركة وإعادتها للعمل ومعالجة اوضاعها المالية والإدارية، وهناك تجارب كثيرة في المنطقة والعالم.. فالهدف استمرار الشركات وضخ اموال كافية في رؤوس اعمالها، وفي ذلك مصالح كبيرة للمستثمرين والعاملين والاقتصاد على المستوى الكلي.
 
شريط الأخبار الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان