اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بـدنـــا جاجاتنا

بـدنـــا جاجاتنا
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ يُصر الفتى اللبناني، ابن قرية العديسة في الجنوب المحاذية للحدود الفلسطينية اللبنانية، يُصر «بدو جاجته» التي تجاوزت الحدود وهي ترعى الأعشاب غير مدركة ما فعلته وهي تجتاز الحدود والسياج نحو فلسطين، والفتى حسين لم يأبه لتحذيرات جنود المستعمرة ورصاصاتهم، فهو يُصر بعناد على استعادة « جاجته» التي تسربت وتسللت من الضيعة اللبنانية خلف الحدود إلى فلسطين.
قصة حقيقية باتت على جدول اهتمامات أصحاب الطواقي الزرق للأمم المتحدة وهم يعملون على استعادة الدجاجة «الجاجة» اللبنانية من الإسرائيليين.
ذكرتني هذه القصة بجزء من فترة شبابي قضيتها في: العديسة وكفر حمام وكفر شوبا والمجيدية والفريديس والخيام وامتداد حوض الحصباني، كنت خلالها ارعى قطعان الغنم للفلاحين اللبنانيين حتى أبقى مراقباً فعلاً لما يجري على الحدود بين لبنان وفلسطين تمهيداً لأي عمل أو ضربة أو هدف نرصده نهاراً وننفذه ليلاً، كانت نساء فلاحات لبنانيات مثل «ام حسين» يتعاطفن معنا، نحن الذين كنا نتوق لإسترداد خُم «جاجاتنا من فلسطين».
قصة دجاجة الفتى حسين اللبناني أرسلتها إلي الصديقة غادة قنطار من امريكا، تذكرني بمقال آري شبيت نشرتها هآرتس وأرسلها لي الصديق الوزير رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة.
يقول آري شبيت في مقالته: «يدرك الاسرائيليون أن لا مستقبل لهم في فلسطين فهي ليست أرضاً بلا شعب، كما كذبوا، ها هو كاتب آخر يعترف، ليس بوجود الشعب الفلسطيني، بل وبتفوقه على الإسرائيليين، إنه جدعون ليفي الذي كتب يقول:» يبدو أن الفلسطينيين طينتهم تختلف عن باقي البشر، فقد احتللنا أرضهم، وأطلقنا على شبابهم الغانيات وبنات الهوى والمخدرات ، وقلنا ستمر بضع سنوات سينسون وطنهم وأرضهم، وإذا بجيلهم الشاب يفجر انتفاضة الـ 87، أدخلناهم السجون وقلنا سنربيهم عبر الاعتقالات .
وبعد سنوات، ظننا أنهم استوعبوا الدرس، وإذا بهم يعودون إلينا بانتفاضة مسلحة عام 2000، أكلت الأخضر واليابس، فقلنا نهدم بيوتهم ونحاصرهم سنين طويلة، وإذا بهم يستخرجون من المستحيل صواريخ يضربوننا بها، رغم الحصار والدمار، فأخذنا نخطط لهم بالجدران والأسلاك الشائكة.
وإذا بهم يأتوننا من تحت الأرض بالأنفاق، حتى أثخنوا فينا قتلاً في الحرب الماضية، حاربناهم بالعقول، فإذا بهم يستولون على القمر الصناعي الإسرائيلي عاموس، يدخلون الرعب إلى كل بيت في إسرائيل، عبر بث التهديد والوعيد، كما حدث حينما استطاع شبابهم الاستيلاء على القناة الثانية الاسرائيلية ..... خلاصة القول، يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ، لا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال...».
إصرار فلسطيني عربي إسلامي مسيحي على استعادة كل ما فقدناه في فلسطين، حُرمة المسجد الأقصى وقدسية القيامة، وإصرار الفتى حسين لاستعادة دجاجاته المفقودة درس نتعلم منه الإصرار على استعادة «الخُم» كاملاً.
 
شريط الأخبار الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" الظهراوي يعاتب مواطناً بشأن عبارة: (سمّ الهاري) العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة دحلان.. هل يعود “الرجل الأقوى نفوذاً” على صهوة العلاقات الإقليمية؟ 88.7 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين بورصة عمّان في أسبوع : تراجع السيولة إلى 69.9 مليون دينار وسط حركة انتقائية للأسهم كتلة حارة تضرب المملكة.. ودرجات الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ5 درجات تشغيل تجريبي لخطّي جرش إربد وإربد الزرقاء الأحد وفاة والدة الإعلامي أنس المجالي - تفاصيل العزاء مالك حداد يكتب : تعزيز دور القطاع الخاص في النقل واللوجستيات ضمانة للأمن الغذائي الأردني واستقرار الاقتصاد الوطني أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وكتلة حارة الاثنين إعلام عبري: إيران لديها مواد تكفي لصنع 10 قنابل نووية وفيات السبت 8 / 8 / 2026 واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي